الاتحاد

الرياضي

«الدوحة 2011» عربية 50 % ..والإمارات إلى النهائيات للمرة الثامنة بـ «زعامة الثالثة»

إنها بحق ليلة الزعامة الإماراتية، والتأهل الكويتي، والأردني، هكذا كان اليوم الأخير من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم التي تقام نهائياتها عام 2011 في الدوحة عاصمة قطر، وبالتالي تحددت بصفة قاطعة هوية المنتخبات التي تشارك في عرس القارة الصفراء في العام المقبل وتحديداً من 7 إلى 29 يناير 2011، ويترقب الملايين قرعة النهائيات يوم 23 أبريل المقبل في الدوحة.
ومن طشقند عاد منتخب الإمارات بصدارة المجموعة الثالثة، بعد أن سبق له التأهل برفقة أوزبكستان قبل مباراتهما معاً، وذلك بعد فوز رائع على منافس قوي وعنيد يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الشهرة والخبرة، وتسلح “الأبيض” بروح التحدي والقتال، وأحرز هدفاً بتوقيع سلطان برغش من كرة صنعها أحمد خليل قبل النهاية بقليل، وهي المرة الثامنة التي شارك فيها منتخب الإمارات في النهائيات الآسيوية، بعد أن سبق له المشاركة سبع مرات، بداية من النهائيات التي أقيمت في ضيافة الكويت عام 1980، وتبعها بالمشاركة في بطولة سنغافورة 1984 وقطر 1988 واليابان 1992 والإمارات 1996 والصين 2004 ثم بطولة 2007 باستضافة رباعية، وأخيراً ستكون المشاركة الثامنة في الدوحة 2011.
العرب نصف المشاركين
وضمت قائمة المشاركين في النهائيات المقبلة ثمانية منتخبات عربية من بين 16 دولة، أي نصف المقاعد تماماً، والفرق العربية الصاعدة هي الإمارات وقطر (الدولة المضيفة) والعراق والسعودية والبحرين والكويت وسوريا والأردن، وعند قرعة النهائيات سوف يتم تقسيم المنتخبات إلى أربع مجموعات، بواقع أربعة فرق في كل مجموعة، وهو ما يعني أن منتخبين عربيين أو أكثر من الممكن وقوعها في مجموعة واحدة، الأمر الذي يزيد من إمكانية مشاهدة اللقاءات “العربية العربية” في الدور الأول، وطبقاً لنظام البطولة، سوف يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي، لتقام البطولة ابتداء من هذا الدور بنظام خروج المهزوم، والطريف أن المنتخبات العربية نجحت في معادلة رقمها القياسي طوال تاريخ النهائيات والذي تم تسجيله في نهائيات الصين عام 2004 .
ليلة عُمانية حزينة
ويعتبر منتخب عُمان بطل “خليجي 19” أبرز الغائبين عن النهائيات، بعد فشله في الحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية، واللتين كانتا من نصيب أستراليا والكويت، كان الأحمر العُماني قد بلغ النهائيات مرتين على التوالي عامي 2004 و2007، ولكنه لم ينجح هذه المرة في اجتياز عقبة المنتخب الكويتي بالجولة الأخيرة، ويعود منتخب الكويت للنهائيات بعدما غاب عن النسخة الماضية، وهو نفس الحال بالنسبة للأردن، في حين كانت المشاركة الأخيرة لسوريا عام 1996 لتعود بعد غياب استمر 14 عاماً، والمفارقة أيضاً تتمثل في غياب منتخبات إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا التي استضافت النسخة الماضية من البطولة عام 2007.
كما تغيب عن النهائيات المقبلة منتخبات منطقة جنوب شرق آسيا “الآسيان” ماعدا الكنجارو الأسترالي، فيما تمثل منطقة شرق آسيا منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين.
بالمقارنة السريعة بين المنتخبات المشاركة في التصفيات، مع الوضع في الاعتبار أن بعض المجموعات ضمت أربعة فرق وأخرى ضمت ثلاثة فرق فقط نجد أن منتخب الساموراي الياباني صاحب الحصاد الأكبر من النقاط، إذ حصد 15 نقطة، حصيلة الفوز في خمس مباريات والهزيمة مرة واحدة، بينما جاء منتخب سوريا الشقيق في المركز الثاني برصيد 14 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الصين وإيران، بينما حصد الأحمر البحريني 12 نقطة، وحصل الكنجارو الأسترالي على 11 نقطة، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية لمنتخبي الإمارات 9 نقاط ولكن من 4 مباريات فقط، وليس ست مباريات لباقي منتخبات المجموعات الأخرى، حيث لعب في المجموعة الثالثة ثلاثة منتخبات فقط، وهو رصيد الأزرق الكويتي ولكن من ست مباريات، وتأهل منتخب الأردن بحصاد بلغ ثماني نقاط، فيما بلغ رصيد عُمان 8 نقاط، ولكنه لم يتأهل، مقابل 7 نقاط لليمن و6 نقاط لتايلاند، 5 نقاط لفيتنام، ونقطة واحدة لهونج كونج ولبنان، بينما فشل منتخب ماليزيا في حصد أي نقطة بعد أن لحقت به الهزيمة في أربع مباريات متتالية.
صدارة “الأولى” يابانية
تربع منتخب اليابان على قمة المجموعة الأولى بعد مباراة رد الاعتبار أمام الأحمر البحريني، والتي جاءت نتيجتها يابانية بهدفين، ورفع الساموراي رصيده إلى 15 نقطة بفارق ثلاث نقاط أمام نظيره البحريني الذي ألحق باليابان الهزيمة الوحيدة بهدف في المنامة العام الماضي.
وسجل أوكازاكي هدف التقدم في الدقيقة 36 بعد مجهود فردي رائع من زميله ناكامورا الذي مررها إلى ماتسوي ليلعب الأخير الكرة عرضية من ناحية اليسار وقابلها أوكازاكي بضربة رأس رائعة إلى داخل الشباك، وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مرر أوتشيدا الكرة عرضية فقابلها هوندا بتسديدة مباشرة إلى داخل الشباك ليكون الهدف الثاني للمنتخب الياباني.
وفي المباراة الأخرى تعادل منتخبا هونج كونج واليمن سلباً ليحصد منتخب هونج كونج نقطته الوحيدة في هذه التصفيات ويظل في المركز الأخير بينما رفع المنتخب اليمني رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثالث علماً بأن الفريقين خرجا من التصفيات قبل هذه الجولة.
زرقاء في “مجموعة الرعب”
كادت القلوب تتوقف عن النبض، وهي تتابع المباراة المرعبة بين المنتخبين الشقيقين العُماني والكويتي، وكان العُمانيون في حاجة إلى الفوز لبلوغ النهائيات، بينما دخل منتخب الكويت اللقاء بخياري التعادل أو الفوز، وحقق الأزرق ما أراد، وذلك بعد أن استدرج صاحب الأرض والجمهور إلى التعادل السلبي، ورفع المنتخب الكويتي رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطتين خلف نظيره الأسترالي الذي حجز البطاقة الأولى للمجموعة إلى النهائيات بالتغلب على نظيره الإندونيسي بهدف في المباراة الثانية بالمجموعة.
ورفع المنتخب العُماني حامل لقب كأس الخليج الماضية رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث، ولكنه خرج صفر اليدين من التصفيات في واحدة من كبرى مفاجآت التصفيات.
وقدم الفريقان عرضاً قوياً ومثيراً على مدار شوطي المباراة حيث اتسم أداء المنتخب العُماني بالهجوم المتواصل بحثاً عن هدف الفوز الذي يريده بينما اعتمد المنتخب الكويتي بشكل كبير على الجانب الخططي والأداء الدفاعي الذي نجح من خلاله في تحقيق التعادل الذي ينشده.
وأكدت المباراة العقدة الكويتية لكرة القدم العُمانية حيث فشل المنتخب العُماني مجددا في تحقيق أي فوز على نظيره الكويتي علماً بأن هذا الملعب شهد تعادل الفريقين سلبياً أيضا في افتتاح بطولة كأس الخليج الماضية والتي توج المنتخب العُماني بلقبها، وتأهل منتخب أستراليا بعد فوزه إندونيسيا بهدف سجله مارك ميليجان في الدقيقة 42 ليعزز الكنجارو موقعه في صدارة المجموعة برصيد 11 نقطة، وجاء منتخب إندونيسيا في المركز الرابع والأخير برصيد 3 نقاط فقط.
يا “الأبيض” ما أروعك
ما أجمل الفوز إذا كان على منافس قوي، ويلعب على جماهيره الكبيرة، وأعاد “الأبيض” أيام الكرة الجميلة لمنتخب الإمارات، وآخرها في “خليجي 18” في أبوظبي، وانقض منتخبنا على أوزبكستان في عقر داره وهزمه بهدف برغش من تمريرة رائعة للفنان الجديد أحمد خليل، لينتزع الأبيض صدارة المجموعة الثالثة، ولم تكن مكاسب الإمارات في الفوز فقط، ولكن المنتخب استعاد شخصيته، وقدراته كأحد أفضل المنتخبات في القارة، وأن ما حدث في تصفيات المونديال مجرد سوء حظ، كما وثأر المنتخب الفوز لهزيمته بالنتيجة نفسها أمام المنتخب الأوزبكي في مباراة الذهاب.
قمة سورية
حصد منتخب سوريا صدارة المجموعة الرابعة بفوزه على ضيفه اللبناني برباعية ورفع المنتخب السوري رصيده إلى 14 نقطة بفارق نقطة أمام نظيره الصيني وتجمد رصيد المنتخب اللبناني عند نقطة واحدة في المركز الرابع الأخير في المجموعة بفارق أربع نقاط خلف نظيره الفيتنامي. والفوز هو الرابع للمنتخب السوري في ست مباريات بينما حقق التعادل في مباراتيه الأخريين وتجنب السقوط في فخ الهزيمة خلال هذه التصفيات، وكان المنتخب السوري بحاجة إلى الفوز من أجل انتزاع صدارة المجموعة بعد تغلب المنتخب الصيني على نظيره الفيتنامي في ختام مبارياتهما بهذه المجموعة في يناير الماضي.
مجموعة الغموض
حقاً، كانت المجموعة الخامسة غامضة، وصعبة خاصة بالنسبة لمنتخب الأردن الذي عاد من بعيد لينضم إلى قطار المتأهلين، وعمت الأفراح العاصمة عمان وباقي المدن بعد أن نجح منتخب الأردن لكرة القدم في حجز مقعده في النهائيات بفوزه على ضيفة السنغافوري 2 - 1 في المباراة التي جرت على استاد الملك عبدالله الثاني في عمان بحضور جماهيري غفير زاد عن 20 ألف متفرج تقدمهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني.
وسجل هدفي الأردن عدي الصيفي وأنس بني ياسين ولسنغافورة محمد نوح، وتقدم الأردن إلى المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 8 نقاط خلف المنتخب الإيراني المتصدر برصيد 13 نقطة بعد فوزه على ضيفه منتخب تايلاند 1 - صفر مقدماً خدمة كبيرة لمنتخب الأردن الذي كان يحتاج إلى فوز إيران أو تعادلها مع تايلاند لضمان خطف البطاقة الثانية، وتراجعت سنغافورة إلى المركز الرابع والأخير بـ 6 نقاط وهو ذات رصيد تايلاند في المركز الثالث.


فجر إبراهيم: سجلنا 4 أهداف وأهدرنا مثلها

دمشق (الاتحاد) - قال فجر إبراهيم مدرب سوريا عقب الفوز الكبير على منتخب لبنان برباعية نظيفة: "أثبتنا أننا نستحق التأهل وتصدر ترتيب المجموعة، وأكد الفريق تطور مستواه بشكل كبير حيث أنهينا التصفيات دون أي خسارة، "الأداء كان بشكل عام جيد وأثبت مهاجمونا خطورتهم ليسجلوا أربعة أهداف كما أهدروا أربعة أهداف أخرى، وجميع اللاعبين كانوا نجوماً وظهر جهاد الحسين وعبد الرزاق الحسين بشكل رائع في خط الوسط، جمهورنا أيضاً كان رائعاً ومنحنا دفعة كبيرة، والمنتخب اللبناني فعل ما بوسعه ولم يكن عنده أي دافع خلال المباراة.. هذا الأمر ساعدنا كثيراً إلى جانب تأثير الهدف المبكر لنسيطر على المباراة ونسجل ثلاثة أهداف إضافية".
أما اميل رستم مدرب لبنان فقال: "أهنئ المنتخب السوري على الفوز وبلوغ النهائيات.. الفارق في حالة الفريقين كان واضحاً ولهذا كانت الخسارة كبيرة، واعتمدنا على تشكيلة تضم العديد من اللاعبين الذين يشاركون للمرة الأولى مع المنتخب لأن هدفنا هو اكتساب الخبرة وبناء فريق للمستقبل خاصة وأن المباراة لم تكن مهمة بالنسبة لنا، والنتيجة تعتبر قاسية وقد ارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية التي منحت لاعبي المنتخب السوري فرصة بناء الهجمات من خط الوسط.. تأثرنا بالهدفين المبكرين وحاولنا بعد ذلك تقليص الأضرار".



تافاريتش: خططنا لهذه النهاية السعيدة


مسقط (ا ف ب) - قال مدرب الكويت جوران تافاريتش “لقد خططنا لهذه النهاية السعيدة، وفرضنا تكتيكنا على عمان” موضحاً أنه اعتمد على الهجمات المرتدة واللعب بمهاجم واحد وتكثيف خط الوسط والاعتماد على ترابط الخطوط لكسر الهجمات العمانية وقال “تعامل مع مجرياتها بشكل جيد”.



عدنان حمد:
أهنئ كل الأردنيين بالإنجاز الكبير


عمان (الاتحاد) - قال عدنان حمد مدرب منتخب الأردن "أود في البداية التقدم بالتهنئة إلى كل الأردنيين بهذا الإنجاز الكبير، وخاصة الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الذي تابع المباراة في الملعب ودعمنا طوال الوقت، والفوز يعتبر إنجازاً كبيراً للمنتخب، حيث كنا متأخرين في التصفيات قبل أن ننجح في العودة إلى طريق الانتصارات والحصول على بطاقة التأهل في المباراة الأخيرة".
وأضاف في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الآسيوي: "قدم اللاعبون المستوى المطلوب منهم، وتحملوا مسؤولية كبيرة أنا سعيد لأجلهم خاصة بعد هذه المباراة الرائعة، و"بدأنا المباراة بأسلوب هجومي ونجحنا في التسجيل مبكراً، ثم ضاعت منا مجموعة من الفرص التي كان من الممكن أن تجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا، ولكننا لم نستفد من هذه الفرص، تزايد الضغط على اللاعبين مع مرور الوقت وكان من الممكن أن نسجل مباشرة بعد دخول الهدف في مرمانا، ولكننا في النهاية حققنا ما نريد من خلال تسجيل الهدف الثاني والفوز بالمباراة".
ومن جانبه قال راديكو افراموفيتش مدرب سنغافورة:"أهنئ المنتخب الأردن على التأهل، وكانت المباراة صعبة للغاية لكلا الفريقين اللذين قدما مباراة جيدة، والجماهير كانت رائعة وأظهرت دعماً كبيراً لمنتخبها، وأنا أحسد المنتخب الأردني على الدعم الكبير الذي حظي به، فجماهيرهم ساعدتهم في تحقيق الفوز.




مدرب تايلاند يشعر بالإحباط
قطبي: لاعبو إيران عانوا من الإرهاق


طهران (الاتحاد) - عقب الفوز على تايلاند بهدف في المباراة التي اقيمت في طهران وتأكيد صدارة منتخب بلاده للمجموعة الخامسة بفارق خمس نقاط كاملة عن منتخب الاردن أقرب منافسي قال أفشين قطبي مدرب منتخب إيران في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الآسيوي “يضم فريقي خليطاً من اللاعبين الشباب واللاعبين أصحاب الخبرة، كانت مهمتنا صعبة أمام تايلاند التي ركز لاعبوها بشكل رئيسي على الدفاع ثم الانطلاق في هجمات مرتدة، وعانى لاعبو فريقي من الإرهاق خاصة أنهم لعبوا قبل بضعة أيام مباريات قوية مع أنديتهم”.
وأضاف “يملك لاعبونا خبرة كافية بحيث لا يتأثرون بالجماهير التي كانت غاضبة من الأداء في الشوط الثاني، وقد كوفئوا في النهاية عبر تسجيل هدف الفوز خلال الوقت بدل الضائع، و”كانت الأجواء مثالية بين اللاعبين خلال الأيام الأخيرة، وهذا الأمر ساعدنا لتحقيق النجاح”.
وقال قطبي إن لاعبي منتخب إيران يملكون الموهبة والقدرات الفنية العالية وسوف نستعد بقوة للنهائيات.
من جانبه قال برايان روبسون مدرب تايلاند:”إنه أمر محبط أن نغيب عن نهائيات كأس آسيا، الفريق عانى من العديد من المشاكل منذ قدومه إلى هنا، وحاولت بذل ما بوسعي من أجل حل هذه المشاكل ولكن في النهاية لم أنجح في حل مشكلة خط هجوم الفريق”.
وأضاف “المنتخب الإيراني قوي جداً ويتفوق علينا بشكل واضح في الجانبين الفني والبدني، وقد سمحت لهم هذه الأفضلية بتحقيق الفوز علينا، وأنا أتمنى لهم كل التوفيق خلال النهائيات في قطر”.
“أنا متفائل بمواهب اللاعبين الشباب في تايلاند وقدرتهم في المستقبل على حل مشكلة التهديف، حيث أننا نعاني بشكل كبير من إنهاء الهجمات”.


أرجع التعادل مع الكويت إلى «الضغوطات النفسية»
لوروا: أكبر صدمة في حياتي


مسقط (ا ف ب) - أرجع الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العُماني خسارة فرص التأهل لنهائيات كأس آسيا 2011 إلى الضغوطات النفسية التي عانى منها لاعبو المنتخب في مواجهتهم للكويت مساء أمس الأول.
وكان المنتخب العُماني في حاجة إلى الفوز على نظيره الكويتي ليضمن التأهل إلى النهائيات، لكنه اكتفى بالتعادل سلباً معه.
وقال لوروا “إهدار فرصة التأهل هي أكبر خسارة في تاريخي كمدرب، فطموح اللاعبين جميعهم وطموحي كان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، لكن خسارة نقطتين في مباراتنا الأولى مع إندونيسيا ثم الضغوطات التي عانى منها اللاعبون ضد الكويت كانتا السبب في عدم تأهل الفريق إلى العرس الآسيوي”.
وتابع “قدم المنتخب العُماني مباراة جيدة خصوصاً في الشوط الثاني وصنعنا الفرص لكن عدم التوفيق لازم الفريق”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ضعف الاستعداد سبباً لعدم التأهل قال “لا استطيع أن أرجع سبب عدم التأهل والفوز على الكويت إلى ذلك، فالمنتخبات العالمية تستعد خلال يومين، وفريقي كان أمامه أسبوع للاستعداد وهذه ليست حجة، وقال إن جميع الأمور توفرت للمنتخب، ولم يكن هناك أي تقصير في ذلك”، مضيفاً أنه كان يأمل الوصول إلى النهائيات بالدوحة.

ستريشكو: اليمن سيصل إلى مستوى السعودية والبحرين خلال عامين


أبوظبي (الاتحاد) - قال ستريشكو مدرب اليمن:”شكلت مباراة هونج كونج خبرة جيدة لنا من أجل التعرف على قدرة اللاعبين في خوض المباريات خارج اليمن، إذا أردت بناء فريق قوي فإنه يجب ألا تكتفي بتقديم مستوى جيد على أرضك فقط، وأعتقد أننا نملك مواهب مميزة، ونستطيع في غضون عام أو عامين أن نصبح بمستوى السعودية أو البحرين، بعد تحليل كل ما حصل في المباراة فإنني راضٍ عن أداء الفريق”. وأضاف: “أنا لست راضٍيا عن مستوى الأداء الهجومي للفريق، حيث توقعت صنع المزيد من الفرص للتسجيل، ونحن لا زلنا نبحث عن اللاعبين القادرين على تشكيل المزيد من الخطورة”.
ومن جانبه قال كيم بان- جون مدرب هونج كونج:سنحت لنا الفرصة من أجل تحقيق ثلاث نقاط، ولكن مستوى أداء الفريق لم يصل للدرجة المطلوبة.


المنتخبات العربية في النهائيات


1956: -
1960: -
1964: -
1968: -
1972: العراق والكويت.
1976: العراق واليمن والكويت.
1980: الإمارات وسوريا والكويت وقطر.
1984: الإمارات والسعودية والكويت وقطر وسوريا.
1988: الإمارات وقطر والسعودية وسوريا والكويت والبحرين.
1992: الإمارات والسعودية وقطر.
1996: الإمارات والكويت والسعودية والعراق وسوريا.
2000: العراق ولبنان والكويت والسعودية وقطر.
2004: الإمارات والبحرين وقطر والأردن والكويت والعراق والسعودية وعمان.
2007: الإمارات والعراق وعمان وقطر والسعودية والبحرين.
2011: الإمارات والأردن والكويت وسوريا والعراق والسعودية والبحرين وقطر.


المنتخبات المتأهلة


نيقوسيا (ا ف ب) - اكتمل عقد المنتخبات الـ16 التي تشارك في نهائيات كأس آسيا 2011 المقررة في قطر من 7 إلى 29 يناير المقبل وهي التالية.
قطر (الدولة المضيفة) العراق والسعودية وكوريا الجنوبية: تأهلت لاحتلالها المراكز الثلاثة الأولى في النسخة الأخيرة عام 2007 .
الهند: بطلة كأس التحدي عام 2008 .
كوريا الشمالية: بطلة كأس التحدي عام 2010.

المنتخبات المتأهلة عن التصفيات:
- المجموعة الأولى: اليابان والبحرين.
- المجموعة الثانية: أستراليا والكويت.
- المجموعة الثالثة: الإمارات وأوزبكستان.
- المجموعة الرابعة: سوريا والصين.
- المجموعة الخامسة: إيران والأردن.

تسحب قرعة النهائيات في 23 أبريل المقبل في الدوحة.


النتائج الكاملة


- إيران - سنغافورة 6 - صفر
- سوريا - الصين 3 - 2
- فيتنام - لبنان 3 - 1
- الأردن - تايلاند صفر-صفر
- عُمان - إندونيسيا صفر-صفر
- اليابان - اليمن 2 - 1
- هونج كونج - البحرين 1 - 3
- الصين - فيتنام 6 - 1
- ماليزيا - الإمارات صفر - 5
- سنغافورة - الأردن 2 - 1
- تايلاند - إيران صفر-صفر
- إندونيسيا - استراليا صفر-صفر
- اليمن - هونج كونج 1 - صفر
- لبنان - سوريا صفر - 2
- الإمارات - أوزبكستان صفر - 1
- الكويت - عُمان صفر - 1
- البحرين - اليابان 1 - صفر
- استراليا - الكويت صفر - 1
- اليابان - هونج كونج 6 - صفر
- أستراليا - عُمان 1 - صفر
- أوزبكستان - ماليزيا 3 - 1
- سنغافورة - تايلاند 1 - 3
- فيتنام - سوريا صفر - 1
- عُمان - استراليا 1 - 2
- إيران - الأردن 1 - صفر
- لبنان - الصين صفر - 2
- الكويت - إندونيسيا 2 - 1
- ماليزيا - أوزبكستان 1 - 3
- هونج كونج - اليابان 1 - 4
- إندونيسيا - الكويت 1-1
- تايلاند - سنغافورة صفر - 1
- سوريا - فيتنام صفر-صفر
- البحرين - اليمن 4 - صفر
- الصين - لبنان 1 - صفر
- الأردن - إيران 1 - صفر
- سنغافورة - إيران 1 - 3
- إندونيسيا - عُمان 1-2
- الصين - سوريا صفر-صفر
- تايلاند - الأردن صفر-صفر
- لبنان - فيتنام 1 - 1
- اليمن - اليابان 2 - 3
- الكويت - استراليا 2-2
- البحرين - هونج كونج 4 - صفر
- الإمارات - ماليزيا 1 - صفر
- فيتنام - الصين 1 - 2
- اليمن - البحرين 3 - صفر
- استراليا - إندونيسيا 1 - صفر
- اليابان - البحرين 2 - صفر
- هونج كونج - اليمن صفر-صفر
- سوريا - لبنان 4 - صفر
- أوزبكستان - الإمارات صفر - 1
- عُمان - الكويت صفر-صفر
- الأردن - سنغافورة 2 - 1
- إيران - تايلاند 1 - صفر

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!