الاتحاد

الإمارات

هيئة الصحة تبدأ تطبيق «القبة الغذائية» على 30 مدرسة في إمارة أبوظبي

المضواحي خلال إحدى ورش العمل التي نظمتها الهيئة (من المصدر)

المضواحي خلال إحدى ورش العمل التي نظمتها الهيئة (من المصدر)

(أبوظبي) - كشفت دراسة أعدتها هيئة الصحة في أبوظبي عن وجود نسبة تشكل نحو 30% من طلاب المدارس يعانون من زيادة الوزن والسمنة، و7%من الطلاب يعانون من نقص الوزن، بحسب الدكتورة أروى المضواحي مسؤول صحي أول بقسم الصحة العائلية والمدرسية بهيئة الصحة في أبوظبي، كما أشارت إلى أن نحو10 %من أطفال المدارس يعانون من فقر الدم بسبب نقص الحديد.
وأكدت المضواحي ل”الاتحاد” أن الهيئة عمدت إلى عقد ورشة عمل حول “مفهوم القبة الغذائية” بمشاركة نحو 30 مدرسة منها 15مدرسة حكومية على مستوى إمارة أبوظبي تم دعوتها للورشة التي تم خلالها تعريف المشاركين بخطة الهيئة لرفع معدلات الوعي بالسلوك الغذائي السليم لدى طلاب المدارس على وجه الخصوص.
وأوضحت أن الهيئة دعت ممثلين عن وزارة الصحة ومتخصصين عربا وأجانب للمشاركة بالورشة وإعداد قبة غذائية للوصول إلى التغذية السليمة بالنسبة لطلبة المدارس بأبوظبي، التي استمدت من الهرم الغذائي لوزارة الزراعة الأميركية.
وبحسب المضواحي فإن الهيئة قامت بإعداد قبتين غذائيتين تهتم الأولى بالتوجه لفئة التلاميذ من سن 5 سنوات وحتى 13سنة وهي الشريحة المستهدفة للعديد من الاعتبارات الخاصة بالتغذية لديهم، وحتى يتم غرس الأسلوب الغذائي الصحي لدى طلاب المدارس.
وأوضحت أن القبة الغذائية الثانية تتعرض لمن هم ما فوق 13سنة ، والتي توضح السعرات اللازمة لبناء الجسم والغذاء الصحى وتشجع على تناول الطعام الآمن دون الدخول في نوعية الغذاء التي تشكل خطورة على الشباب في بداية مرحلة المراهقة وكذلك من تعدوا هذه المرحلة.
وكشفت عن احتواء القبة الغذائية على 5 مجموعات منها ممارسة الرياضة والتي يجب ألا تقل عن ساعة يوميا سواء متواصلة أو متقطعة، اللحوم والألبان والنشويات والحبوب والقمح والخضراوات والفواكه بالإضافة إلى البدائل الغذائية للصغار خاصة من يعانون نقص في الأنزيمات، ومن يعانون من هشاشة العظام، كتناول الحليب على سبيل المثال.
ولفتت إلى أن القبة الغذائية تحتوي على تحذيرات لمن هم يقعون ضمن الشريحة الثانية تتعلق بعدم الإكثار من تناول الدهون وإزالتها من اللحوم، والإكثار من تناول الأسماك ، والمواد التي تحتوي على فيتامينات e،a،c، على إعتبار كونها فيتامينات تكافح الشيخوخة وتقى من بعض الأمراض السرطانية، والأمراض الأخرى.
وأشارت إلى أن البقوليات تعد بديلاً عن الدهون كما أوضحت أن هذه النصائح والتي تتضمنها القبة الغذائية تخص الأصحاء بدنيا والذين لا يعانون من أمراض، وأن المرضى لديهم إرشادات طبية معينة عليهم الإلتزام بها عند تناول الغذاء يتساوى في ذلك أطفال المدارس وكبار السن.
وقالت إن الهيئة حددت معايير خاصة بنوعية الحصص الغذائية التي تتضمنها “القبة الغذائية” كما تركز على النشاط البدني بوجه عام، كما سيتم اعتماد مبادرة المدارس الصديقة للبيئة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واستضافتها وزارة الصحة.
وأكدت أن الهيئة حققت نجاحاً كبيراً فيما يتعلق بالأغذية المتوافرة بالمقاصف المدرسية حيث تم وضع معايير معينة تضمن سلامة الأطفال وتقاوم ارتفاع معدلات البدانة والسمنة، وتعمل على سلامة التفكير الغذائي لدى الأطفال وتزكيته مع امتداد الزمن، رغم معارضة البعض من موردي الأغذية، مضيرة إلى أن هذه العملية تمت بالتنسيق والتعاون بين الهيئة ومجلس أبوظبي للتعليم، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والذي يشرف على التنفيذ، حيث خلت أرفف المقاصف من أنوع البطاطس المهدرجة والشيكولاته وغيرها من المواد الغذائية التي تضر بصحة الأطفال في المستقبل.
وأشارت الى أن هذا التعاون المثمر بدأ مع العام الدراسي الحالي 2010/2011، كما توجد خطة يتم دراستها لتطبق بالمدارس في المقاصف المدرسية العام الدراسي المقبل 2011, 2012، تستهدف هذه المرحلة مراعاة السعرات الحرارية التي يجب أن يتناولها الطفل خلال اليوم الدراسي، والتي تؤدي إلى خلق بنية صحية سليمة للطفل.
وأشارت إلى أنه من المقرر إطلاق حملة في المستقبل تهدف كما غيرها من الحملات التي ينظمها القسم إلى الحث على تناول الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني خاصة أن نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن يشكلون 7% من عدد الطلاب في إمارة أبوظبي

اقرأ أيضا