الاتحاد

الرياضي

الأهلي يتعادل بملعبه مع الظفرة دون أهداف

الكرة حائرة بين كانافارو وبوريس كابي (تصوير أفضل شام)

الكرة حائرة بين كانافارو وبوريس كابي (تصوير أفضل شام)

(دبي) - تعادل الأهلي مع ضيفه الظفرة دون أهداف في المباراة التي أقيمت مساء أمس في الأسبوع 12 لدوري المحترفين لكرة القدم، على ستاد راشد أمام 1400 متفرج، ليرفع الفرسان رصيدهم إلى 18 نقطة، مقابل 12 نقطة للظفرة، وجاءت المباراة متوسطة المستوى وغابت الإثارة عن شوطيها تقريباً
وفي الشوط الأول سيطرت حالة من البطء على الفريقين خلال معظم فتراته، بعدما لجأ كل طرف لإغلاق المنطقة أمام الآخر ومحاولة اللعب على الأخطاء الفردية للاعبي الوسط والدفاع وهو ما كان قليلاً للغاية، وبدأ الأهلي المباراة بتشكيلة جديدة دفع خلالها أوليري بكل الوجوه الجديدة مرة واحدة، حيث لعب في المرمى سيف يوسف، وفي الدفاع شهدت المباراة للمرة الأولى الدفع بعبد العزيز هيكل القادم من الشباب في مركز المدافع الأيمن، وإلى جواره خالد محمد وكانافارو، وعلى الجهة اليسرى محمد علي القادم من دبي.
وفي الوسط لعب طارق أحمد والمغربي كريم الأحمدي الذي قدم مباراة قوية، وكان أحد عناصر الخطورة الدائمة، في صفوف الفرسان، كما لعب بنجا وعلي حسين إلى جوارهما وفي الهجوم لعب أحمد خليل كرأس حربة، ومن خلفه أحمد خميس.
وعلى الرغم من ندرة الفرص في النصف الأول من الشوط، إلا أن الخطورة كانت أكثر للأهلي بفعل المهارات الفردية العالية التي يمتاز بها لاعبيه في مختلف الخطوط وبخاصة خطي الوسط، والهجوم، حيث يجيد الأحمدي أداء دور محور الارتكاز، كما يتقدم للأمام من أجل تقدم المساندة الهجومية، وتمويل المهاجمين بالتمريرات العالية، والكرات العرضية والطولية.
وتلقى أحمد خليل تمريرة عرضية من الأحمدي، راوغ فيها دفاعات الظفرة، وسدد كرة قوية بجوار القائم، ورد الظفرة بهجمة مرتدة انتهت عند بوريس كابي الذي حاول تسديدها، ولكن تدخل كانافارو أفسد عليه خططه.
واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين، وارتفعت وتيرة المباراة خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، والتي شهدت إضاعة الأهلي أكثر من هدف عبر تحركات المزعج كريم الأحمدي الذي حول كرة عالية على رأس أحمد خميس المتمركز داخل المنطقة، ولكنه سددها ضعيفة في يد الحارس، ورد كانافارو بتمريرة سحرية لعبد العزيز هيكل وتلاعب بالدفاع وحولها بالعرض في ارتباك من مدافعي الظفرة لتمر أمام الجميع دون تدخل، قبل أن تجد أحمد خليل الذي حاول التسديد، لكن الحارس الظفراوي أنقذ الموقف، وتراجع الظفرة للدفاع، ولم يظهر كابي أو فيليب ماشادو في الصورة تماماً بينما غاب عن الأهلي التركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى حيث كان صاحب الفرص الأكثر طوال الشوط تقريباً.
على عكس الشوط الأول جاءت أحداث الشوط الثاني سريعة منذ اللحظات الأولى لرغبة كل فريق في تسجيل هدف، وتحقيق الفوز المنشود، وتلقى أحمد خليل تمريرة من الأحمدي راوغ بها من وسط الملعب، وسدد قوية أخرجها الحارس محمد التميمي بعيداً عن المرمى، وحاول ياسر الجنيبي الرد بقيادة هجمة من الجهة اليمنى، لكن محمد علي تصدى لها وأخرجها في الوقت المناسب لضربة ركنية، لم تسفر عن شيء، وشيئا فشيئاً باتت تحركات الأهلي أخطر على مرمى الظفرة، بعدما تقاربت الخطوط لتحرك اللاعبين ككتلة واحدة دفاعاً وهجومياً لمنع انتشار لاعبي الظفرة وإحكام السيطرة على مجريات اللعب في وسط الملعب.
ودفع أوليري بخالد مسعود بديلاً لأحمد خميس وتمركز مسعود في مركز الدفاع الأيمن وتقدم عبد العزيز هيكل لوسط الملعب بدلاً من بنجا الذي تقدم للأمام كمهاجم ثانٍ إلى جوار أحمد خليل في تغيير تكتيكي يهدف لزيادة الفاعلية الهجومية للفرسان بالإضافة للسيطرة على منطقة المناورات وصناعة اللعب بوسط الملعب.
وأظهر لاعبو الأهلي قدراً من السيطرة على مجريات اللعب وتفاهماً واضحاً، خاصة في نقل الكرة، والتحرك في المناطق الخالية وتنفيذ الجمل التكتيكية التي عكست التطور الفني في أداء الفرسان، غاب في الكثير من المباريات الماضية.
ودفع أوليري بحسن علي بدلاً من طارق أحمد وبعده بدقائق لعب فيصل خليل بدلاً من أحمد خليل، وتبادل الفريقان السيطرة على وسط الملعب، ولكن تراجع الظفرة حال دون قدرة الأهلي على الوصول إلى الشباك.

اقرأ أيضا

كاسياس: كريستيانو رونالدو هو الأقرب للفوز بالكرة الذهبية