الاتحاد

الاقتصادي

تراجع البورصات العالمية بفعل عوامل محلية

تراجع البورصات العالمية أمس بتأثير عوامل محلية متنوعة أدت لتراجع المؤشرات في أسواق الأسهم الكبرى، حيث هبط الين بأسهم طوكيو فيما قاد الترقب السياسي أسهم شنغهاي نزولاً، وأثرت تطورات وضع اليونان المالي سلباً على أسهم أوروبا.
وهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 1.1 بالمئة مع تضرر أسهم المصدرين جراء القلق من ارتفاع الين، في حين هوى سهم ميتسوبيشي موتورز بعد أن أخفقت في التوصل مع "بي. اس. ايه بيجو سيتروين" الفرنسية إلى اتفاق بشأن شروط تحالف بينهما.
وكانت حركة التداول اليوم حذرة مع ترقب المستثمرين بيانات الوظائف الأميركية التي تصدر اليوم (الجمعة) وتطورات أزمة ديون اليونان، وإن كانت بيانات اقتصادية أميركية مشجعة والآمال بإحراز تقدم في حل مشاكل اليونان منحت السوق بعض الدعم.
وفقد مؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 107.42 نقطة ليغلق على 10145.72 نقطة، في حين هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.9 بالمئة إلى 897.64 نقطة.
كما انخفضت الأسهم الصينية بنسبة تتجاوز اثنين في المئة عند الإقفال، حيث اتخذ المستثمرون موقف الترقب انتظاراً لمعرفة السياسات الاقتصادية التي ستسفر عنها الدورة البرلمانية السنوية التي ستفتتح أعمالها في بكين اليوم (الجمعة).
وانخفض مؤشر شنغهاي المجمع الرئيس 73.63 نقطة بنسبة 2.38 في المئة ليقفل عند 3023.37 نقطة، وتراجع مؤشر شنتشن المركب 299.8 نقطة بنسبة 2.38 في المائة ليقفل عند 12312.89 نقطة.
وبلغت قيمة التداول الإجمالية للبورصتين 259.3 مليار يوان (37.96 مليار دولار أميركي)، بارتفاع عن 239.4 مليار يوان في يوم التداول السابق.
كما انخفضت بورصة هونج كونج 301.01 نقطة بنسبة 1.44 في المئة لتقفل عند 20575.78 نقطة، وبلغت قيمة التداول 62.68 مليار دولار هونج كونج (8.08 مليار دولار أميركي)، مقارنة بقيمة تداول أمس التي بلغت 59.9 مليار دولار هونج كونج (7.73 مليار دولار أميركي).
وفي أوروبا، انخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة بعدما سجلت أعلى مستوياتها في ستة أسابيع في الجلسة السابقة، وكانت أسهم الشركات المالية بين أكبر الخاسرين. وبحلول الساعة 08.07 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبريات الشركات الأوروبية 0.5 بالمئة إلى 1030.16 نقطة بعد ارتفاعه 0.8 بالمئة أمس الأول، وارتفع المؤشر القياسي 59 بالمئة منذ تسجيله أدني مستوياته في مارس 2009.
وكانت أسهم البنوك من أكبر الخاسرين، إذ تراجعت أسهم "ستاندرد تشارترد" و"اتش. اس. بي. سي" و"باركليز" و"لويدز" و"رويال بنك اوف سكوتلند" و"بي. ان. بي باربيا" و"سوسيتيه جنرال" و"كريدي أجريكول" بين 0.2 و1.5 بالمئة.
وقال أوين ايرلند المحلل لدى "أو.دي.ال" للأوراق المالية: "فشل اليونانيون في تهدئة توتر الأسواق برغم التوضيح بشأن حزمة التقشف، وقد نمر بفترة جمود حتى نتلقى تأكيداً بشأن أسعار الفائدة من كل من بريطانيا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من اليوم.. وينتظر أن يكون اليومان القادمان محوريين بفعل بيانات العاملين في القطاع غير الزراعي (بأميركا) المقرر صدورها الجمعة".
وانخفض سهم مجموعة الشحن والنفط الدنمركية "ايه. بي مولر - ميرسك" 5.6 بالمئة بعدما قال رئيسها التنفيذي نيلز سميدجارد أندرسن إنه لا يتوقع عودة ميرسك لاين وحدة شحن الحاويات التابعة للمجموعة للربحية في 2010.
وفي أنحاء أوروبا، انخفض مؤشر "فايننشال تايمز" 100 في بورصة لندن 0.5 بالمئة، في حين هبط مؤشر "كاك" 40 في بورصة باريس 0.8 بالمئة. وتراجع مؤشر "داكس" لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.7 بالمئة.

اقرأ أيضا

ترامب يطالب البنك الدولي بالتوقف عن إقراض الصين