الاتحاد

الرياضي

الطواف العربي للإبحار الشراعي يبدأ رحلة الـ 760 ميلاً من المنامة

دبي (الاتحاد) - انطلقت أمس الأول في العاصمة البحرينية المنامة، منافسات النسخة الرابعة لـ«الطواف العربي للإبحار الشراعي - أي اف جي 2014»، الذي يتواصل لمدة 15 يوماً حتى 24 الجاري، ويقطع خلاله المشاركون، الذين يمثلون ستة فرق، 760 ميلاً بحرياً على متن أسطول قوارب الفار 30.
وكشف عيسى بن سلطان الإسماعيلي مدير الفعاليات في مشروع عُمان للإبحار رئيس اللجنة المنظّمة للطواف العربي عن «أن السباق سيمر بأربع مراحل، حيث سيصل السباق إلى الدولة الأسبوع المقبل، ويعبر خلالها دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، علماً بأنه يمر أيضاً بالعاصمة القطرية الدوحة، بالإضافة لمسندم والمسنة ومسقط في سلطنة عُمان بإجمالي 7 مراحل».
وقال الإسماعيلي: «تعد الإمارات من أبرز الداعمين لهذا السباق الفريد من نوعه على مستوى العالم، الذي يساهم في ترويج المناطق السياحية بالدولة، وتعزيز مفهوم السياحة الرياضة بالمنطقة أيضاً، حيث تشارك فيه فرق خليجية وأجنبية، وهي: البحرية السلطانية العُمانية، والنهضة للخدمات، والثريا بنك مسقط، وديلفت تشالنج، وميسي فرانكفورت، وأي اف جي موناكو، ونتقدم بالشكر لنادي أبوظبي للرياضات البحرية على شراكته التي أثمرت الكثير، ووفرت منصة مهمة لتحقيق النقلة التي كان يتطلع إليها السباق حديث العهد نسبياً على صعيد المنطقة والعالم».
ويعتبر «الطواف العربي للإبحار الشراعي - اي اف جي» أكبر سباق بحري على مستوى منطقة الخليج العربي، وبعد إقامته على مدى السنوات الثلاث الماضية، حظي بإقبال كبير على صعيد الإبحار الشراعي إقليمياً وعالمياً، حيث ساهم في الترويج لدول الخليج كوجهات مميزة تزخر بالإمكانات اللازمة كافة لاستضافة الفعاليات الرياضية بمقاييس عالمية، وأتاح الفرصة لعشرة فرق من محبي رياضة الإبحار للاستمتاع بهذه الرياضة وممارستها، واستكشاف التنوّع الجغرافي الطبيعي الذي تتمتع به سواحل دول الخليج، خصوصاً في هذا الموسم الشتوي الذي تعتدل فيه درجات الحرارة مقارنة ببقية أنحاء العالم.
وانطلق السباق أمس الأول، وسط سرعة رياح تراوحت بين 16 إلى 18 عقدة بحرية، وتمخر الفرق المشاركة عباب البحر باتجاه العاصمة القطرية الدوحة لترسو على مرسى اللؤلؤة، إيذاناً بإتمام المرحلة الأولى التي تصل مسافتها إلى 100 ميل بحري.
وينضمّ لهذا العام تشكيلة مكونة من ستة فرق هي: فريق البحرية السلطانية العُمانية، وفريق النهضة للخدمات، وفريق الثريا بنك مسقط، وفريق ديلفت تشالنج، وفريق ميسي فرانكفورت، وفريق أي اف جي موناكو. وقد انطلقت صافرة السباق صباح الاثنين بعد قرار تأجيل من لجنة التحكيم. وحول ذلك، أعرب رئيس فريق إدارة السباق مدير السباق جيليس تشيوري: «عمدنا إلى تأخير السباق لأسباب لا إرادية تتعلّق بإجراءات الأمن والسلامة والتجهيزات الأخيرة». وحول انطلاقة المرحلة الأولى، أضاف: «حالما تكون القوارب على مقربة من قطر باتجاه الدوحة من المتوقّع أن تنخفض سرعة الرياح إلى 15 عقدة، ومن المحتمل أيضاً أن يقل ارتفاع الأمواج، أما توقيت الوصول فسيكون بحلول الثامنة مساءً في ظل سرعة القوارب التي تقدّر بـ7?5 عقدة».
وبالعودة للقوارب بالمشاركة، يعدّ فريق ميسي فرانكفورت أصغر الفرق المشاركة، حيث يتولى قيادته الربّان الألماني مارسيل هيريرا الذي يبلغ من العمر 21 سنة فقط، ويشارك في الطواف للمرة الثالثة بعد خبرة اكتسبها فريقه على بحار الخليج العربي بعد قيادة فريق فرانكفورت العام الماضي ليحصل على المرتبة الخامسة، ويظهر أن مارسيل سيكون منافساً لدوداً رغم صغر سنّه للبحّار الفرنسي سيدني جافنييه على قارب أي اف جي موناكو، أما كاي هيمشيرك الذي يتربّع على قارب ديلفت تشالنج فكان أفضل الفرق من ناحية الانطلاقة السريعة. أما الفريق النسائي على متن قارب الثريا بنك مسقط، فهو يبلي بلاءً حسناً أيضاً، وهو مكوّن من عدد من البحّارات العُمانيات إلى جانب الربّانة الأميركية كاتي بيتيبون، وهنّ ابتسام السالمي وخلود العريمي وهدى المشرّفي ورهام الشيزاوي.

اقرأ أيضا

الشامسي يتراجع عن استقالته من اتحاد الشطرنج