الاتحاد

عربي ودولي

محاكمة صومالية اتهمت جنوداً باغتصابها

مقديشو (رويترز) - مثلت امرأة تقول إنها تعرضت للاغتصاب على أيدي جنود صوماليين أمام المحاكمة مع صحفي أجرى مقابلة معها في قضية أثارت مخاوف دولية بشأن العنف الجنسي وحرية الصحافة في الصومال. وتواجه المرأة وزوجها والصحفي عبد العزيز عبد النور اتهامات من بينها إهانة هيئة حكومية وتوجيه اتهامات زائفة والسعي للتربح من الاتهامات. ولم يذكر اسم الزوجة (27 عاما) ولا اسم زوجها.
وأثارت المحاكمة انتقادا من الولايات المتحدة التي لم تعترف رسميا بالحكومة الصومالية في مقديشو إلا في الشهر الماضي لأول مرة منذ 20 عاما.
وأبدت جماعات لحقوق الإنسان والأمم المتحدة أيضا قلقها من التعامل مع ضحايا الاغتصاب وحرية الصحافة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند «العالم يراقب وهذه (القضية) اختبار للصومال في المستقبل»، وعبرت عن «قلقها البالغ» بخصوص حماية ضحايا العنف الجنسي في الصومال. وبدأت المحاكمة أمس الأول لكن سرعان ما تم تأجيلها حتى غد.
وقالت المرأة إنها تعرضت لاغتصاب جماعي على أيدي جنود العام الماضي، لكنها اعتقلت في العاشر من يناير وأطلق سراحها بعد يومين من التحقيق وتقول الشرطة إن المرأة اعترفت بتلفيق القصة. ولا يزال الصحفي عبد النور الذي اعتقل في اليوم ذاته محتجزا. ويواجه الاثنان أحكاما بالسجن لعدة سنوات. وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت لاحق أن المرأة تقول إنها تعرضت لضغوط من الشرطة لسحب اتهاماتها.
واعتقل زوج المرأة لاحقا لأنه يؤيد روايتها بأنها تعرضت للاغتصاب. وقالت جماعات حقوق الإنسان إنه لم يسمح لا للمرأة وللصحفي بالاتصال بمحام إلا قبل قليل من بدء محاكمتهما. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة ومنظمة العفو الدولية بإسقاط الاتهامات.
وكان عبد النور يعمل مع راديو إرجو عندما أجرى المقابلة التي لم تذع مع المرأة. وتقول الشرطة إنه أمد قناة «الجزيرة» القطرية في السادس من يناير بمقال عن الاغتصاب على أيدي قوات الأمن في مخيمات للنازحين في مقديشو. وتنفي قناة «الجزيرة» مشاركة عبد النور.
وأصدر المكتب السياسي للأمم المتحدة في الصومال بيانا الجمعة يقول فيه إنه قلق بشأن طريقة معالجة القضية إلى أن وصلت إلى المحاكمة.
ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم الحكومة الصومالية للحصول على تعليق لكن الأمم المتحدة قالت إن وزيرة الخارجية فوزية يوسف حاج أدن أكدت للمسؤولين أن المحاكمة ستجرى بما يحترم القانون الدولي لحقوق الإنسان. ونددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في مناطق الصراع زينب حوا بانغورا بالاعتقالات وطالبت الحكومة الصومالية بالتعامل مع مشكلات الاغتصاب في البلاد.

رئيس الصومال: «القات» يسيطر على الجيش

لندن (وكالات) - ذكر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن مخدر القات يمثل تهديدا أمنيا وأخلاقيا لبلاده، بسبب انتشار ظاهرة أكله في أوساط القوات الحكومية التي تقاتل المتمردين المتشددين في جنوب البلد.
وأكد الرئيس الصومالي أن القات يؤثر في أخلاقيات الجيش الصومالي بالتعامل مع الشعب، والتصدي للهجمات المخططة من قبل حركات التمرد، مشيرا إلى يقظة الحكومة لهذا التأثير. وطبقا لتقرير أوردته قناة «سكاي نيوز - عربية»، ومقرها أبوظبي، قال شيخ محمود في كلمة له أمام الجالية الصومالية في بريطانيا أمس «نسجل ألف جندي من القوات الخاصة لحراسة أمن العاصمة، ومن شروط اختيارهم عدم التخزين (مضغ ورقة نبات القات) والبنية الجسمية المناسبة والأمانة، كما تعرفون القات يمثل مشكلة كبيرة في أمن البلاد، لا نريد جنديا يذهب عقله ولا يستطيع التعامل مع الشعب». ودعا الرئيس الصومالي الجالية الصومالية لمواصلة محاربة القات في بريطانيا. ورفضت هيئة استشارية رسمية تابعة للحكومة البريطانية في يناير الماضي حظر استخدام المنشطات العشبية المعروفة باسم القات.

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد