الاتحاد

دنيا

«سيارة» ذكرية..!

هل سيصبح لكل رجل دليل «تشغيل» وتعليمات «صيانة»، كالتليفزيون والسيارة والثلاجة؟.. يبدو ذلك.
العلماء اكتشفوا أن الرجل يهتم بأي شيء وكل شيء إلا نفسه، يحرص على أن يعرف كل شيء عن سيارته وهاتفه، ولا يسعى لمعرفة شيء عن صحته، إذا سألته عن ناقل الحركة وصندوق التروس وسعة الموتور، ستجده حاضر الإجابة طلق اللسان، فيما يتعثر ويتلعثم ويتهته إذا سألته عن أي من مكونات جسمه.
العلماء اكتشفوا أيضاً أن الرجل يقضي ساعات في تنظيف سيارته وتغيير الزيت وفحص مستوى ماء التبريد، ولا يكلف نفسه قضاء دقائق لإصلاح جسمه وتقويم أعطاله.. والنتيجة سيارة تعمل لسنوات دون كلل وجسم عليل وصحة غائبة.
العلماء بحثوا عن حل لهذه «المعضلة»، اكتشفوا أن الرجال يفهمون مصطلحات من قبيل شمعة الاحتراق أو المكربن «الكربوراتيور»، ولا يفهمون بنفس القدر المصطلحات الصحية.. لذلك لجأوا إلى الاستعانة بالإرشادات المستخدمة في أدلة صيانة السيارات لإخراج دليل جديد لصيانة صحة الرجال.
الدليل، الذي أطلق عليه اسم «هاينز مان مانيوال»، والذي دشن في بريطانيا قبل سنوات، يقدم إرشادات «صيانة» مرفقة برسوم توضيحية وشروح لمشاكل الرجال، مستعينا بلغة صيانة السيارات، وسواء في تناوله للعجز الجنسي أو الإسهال أو الاكتئاب فإن الدليل يستخدم لغة مرحة وبسيطة.
ايان بانكس، واضع الدليل، ورئيس الملتقى الصحي للرجال، قال إنه يهدف من إصدار «كتالوج الذكور» إلى تشجيع الرجال على التوجه إلى الطبيب بمجرد أن تحدث بعض «الأعطال» في أجسامهم.
الدليل الطريف تضمن نصائح حول الإسعافات الأولية تحت عنوان «إصلاحات على جانب الطريق»، كما وضعت الإرشادات الخاصة بالمحافظة على الصحة في باب «الصيانة الدورية»، أما مشاكل الهضم والمناطق السفلية من الجسم فيتعامل معها باب «الوقود والعادم»..!
مؤلف الدليل يؤكد أنه سواء تعامل الرجل مع جسمه على أنه موتور ومكونات سيارة، أو حتى دوائر تليفزيونية وشرائح إليكترونية، فالمهم هو النتيجة، لأن بعض المشاكل التي قد يهرب منها أو يتجاهلها يمكن أن تكون مؤشرا على متاعب قاتلة، فهل تحويل أجسام الرجال إلى سيارات يحل المشكلة؟.. ربما.

اقرأ أيضا