الاتحاد

دنيا

أهداف إنمائية

يصادف غداً 7 أبريل، يوم الصحة العالمي، حيث تحتفل الهيئات العامة والمؤسسات الخاصة باطلاق الحملات التوعوية والارشادية، لإبراز أهمية الصحة التي بفضلها تزهر الحياة راحة وسعادة. وعشية هذه المناسبة يبرز التعهد الذي أطلقته جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الوفاء بـ»الأهداف الانمائية الصحية» بحلول عام 2015، والتي تضع في أولوياتها: تخفيض معدل وفيات الأطفال، وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، ووقف انتشار الملاريا وسواها من الأمراض الخطيرة.
والملاحظ أنه منذ بداية الألفية الثالثة تركز منظمة الصحة العالمية محور اهتماماتها في العمل على انجاح مسيرة هذا التعهد الانساني. وتعمل لهذه الغاية من خلال البحث في قضايا ملحة لا تقل أهمية عن المعالجات المرضية الدقيقة. وهنا فرصة للقيام بجولة على أهم العناوين التي طرحت خلال الأعوام الماضية من أجل النهوض بالوضع الصحي الإنمائي:
حملة عام 2001 رفعت شعار «لن نغفل الصحة النفسية ولن نتخلى عن مرضاها»، ومن أهم ما نشرته المنظمة في حينه إحصائية تشير الى أن «11.5 % من العبء العالمي للمرض مردّه إلى الأمراض النفسية. و28 % من أنوع العجز على الصعيد العالمي ناتجة عن أمراض نفسية. و50 % من الأسباب الرئيسية للعجز تتعلق بمشكلات صحية نفسية». وأن الأمراض النفسية كالأمراض البدنية، يمكن معالجتها والوقاية منها في مراكز الرعاية الصحية العامة على يد معالجين تلقِّوا تدريبات أساسية وتم دعمهم من قبل المشرفين. ?وتطرقت حملة 2002 «الحركة صحة وبركة»، الى أهمية النشاطات الرياضية في الصحة العقلية والجسمية. وكان من أولويات حملة 2003 «إيجاد أماكن صحية للأطفال»، حيث نشرت الكثير من الأبحاث حول المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في البيئات التي يتواجدون فيها بشكل يومي. وخلصت الدراسات في حينه الى «وجود 6 مجموعات من المخاطر البيئية على صحة الأطفال والتي يجب التصدي لها كأولويات. وهي الافتقار إلى الماء الصالح للشرب، غياب النظافة، تلوث الهواء، الأمراض المنقولة بالنواقل، المخاطر الكيميائية والإصابات غير المقصودة أو الحوادث». وقيل وقتها إن هذه المخاطر «تُعظم تأثير التخلف الاقتصادي، وأن الأمراض الناجمة عن بيئة ضارة للأطفال تتسبب في غالبية الوفيات».
وتناولت حملة 2004 قضية «السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة». وعليه ركزت وسائل الاعلام من خلال الاعلانات الموجهة، على التحذير من عواقب القيادة المتهورة، عدم وضع حزام الأمان، تجاوز اشارات المرور وشرب الكحول بالنسبة للسائقين وسواها من السلوكيات الخطيرة.

نسرين درزي

اقرأ أيضا