الاتحاد

ثقافة

«ثقافية أبوظبي» تصدر كتاب حصاد موسمها الثقافي 2008-2009

الغلاف

الغلاف

صدر عن إدارة الثقافة والفنون بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب حصاد الموسم الثقافي 2008-2009، وهو كتاب يشتمل على أبرز وأهم المحاضرات والندوات الفكرية والثقافية التي نظمتها الهيئة خلال موسم 2008-2009، والتي تتجاوز 170 محاضرة وندوة فكرية وأمسية شعرية شارك فيها عدد كبير من أبرز النخب الثقافية والفكرية والإبداعية على المستويين العربي والعالمي.
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تقديمه لهذا الكتاب أنه يأتي “منسجما مع الاستراتيجية العامة التي تبنتها الهيئة منذ تأسيسها، لجعل من أبوظبي ملتقى للثقافة بامتياز، ووجهة مضيئة لأبرز المفكرين والمثقفين عربيا وعالميا، ولهذا جاءت المحاضرات التي يشتمل عليها هذا الكتاب منتقاة ومتسمة بكثير من العمق والدقة العلمية، وعليه فإنه كتاب لا غنى عنه لكل مكتبة نوعية ولكل مثقف جاد”.
وفي بيان صحفي صادر عن الهيئة امس، قال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إن “قسم الثقافة قد عمل جاهدا على مواكبة الحراك الثقافي في الساحتين العربية والعالمية، سواء على مستوى الموضوعات أو على مستوى الثقل الثقافي للشخصيات المستضافة، لذا كان هذا الكتاب خلاصة لأبرز الموضوعات والقضايا الثقافية والفكرية التي تم تعاطيها في أبوظبي على مدى موسم ثقافي كامل 2008-2009، حيث الهوية والعولمة وما يطرحانه من إشكالات، والثقافة والمثاقفة وما بينهما من تشاكل ومشاكلة، والنص والواقع أيهما يحكم الآخر ويوجهه، والأدب والصحافة ما مصيرهما في ظل الأفق الرقمي، والرواية العربية وأسئلة الأنا والآخر”.
وجاء الكتاب في ستة فصول كبرى، حيث جاء الفصل الأول تحت عنوان “الثقافة والهوية في ظل العولمة”، واشتمل على “الثقافة العربية والهوية” للدكتور عبد العزيز السبيل، و”رهانات الثقافة العربية” للدكتور عمر عبدالعزيز، و”ثقافة الهوية بين التقدم والتعولم” للدكتور خليل أحمد خليل، و”التنوع الثقافي وخطاب العولمة” للدكتور محمد أبو عليبة، و”المثقف والسلطة بين المعانقة والمفارقة” للدكتور جورج قرم.
أما الفصل الثاني فقد حمل عنوان “الثقافة والمثاقفة والتواصل الحضاري”، وقد تضمن “المثاقفة الحضارية.. الأندلس نموذجا” للمستعرب الاسباني الدكتور كناثيو فرّاندو، و”الفنون الإسلامية والتواصل الحضاري” للدكتور عبد الرحمن بنحادة، و” فلسفة الترجمة وشعريتها” للدكتور كاظم جهاد.
وجاء الفصل الثالث بعنوان “النص والواقع في التراث العربي الإسلامي”، واشتمل على “الفكر الإسلامي بين النص والواقع” للمفكر الإسلامي فهمي هويدي، و”جدلية الفصل والوصل بين التراث الشعبي والتراث العالمي” للدكتور عبد الله محمد سالم، و”اللغة العربية ومناهج التربية” للدكتور صائل رشدي شديد.
وجاء الفصل الرابع بعنوان “الأدب والصحافة والآفاق الرقمية”، وتضمن “الأدب العربي وثورة الاتصالات الجديدة” للدكتور سعيد يقطين، و”الصحافة الورقية في ظل التوسع الفضائي” للخبير الإعلامي عبد الوهاب بدرخان.
أما الفصل الخامس فقد خصص لـ “أسئلة الرواية العربية”، واشتمل على “الفضاء الروائي” للدكتور حسن نجمي و” الرواية وتأويل الواقع” للدكتور فيصل دراج، وصورة الآخر في الرواية العربية” للروائي الدكتور نبيل سليمان.
وأخيراً خُصّص الفصل السادس للأمسيات الشعرية، وقد تضمن منها نصوص أمسيتين شعريتين قدمهما كل من الشاعر يوسف عبدالصمد والشاعر علي كنعان.
وصدر الكتاب بإشراف ومتابعة عبدالله سالم العامري، وتحرير ومراجعة الدكتور محمد ولد عبدي وتنسيق الدكتور وليد عكو.

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا