الاتحاد

الإمارات

«البيئة»: استراتيجية لزيادة المناطق المحمية إلى 13% من مساحة الدولة

دبي (الاتحاد) - أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أن الوزارة ستعمل في إطار خطتها الاستراتيجية 2014 - 2016 على تنسيق الجهود الوطنية لزيادة المناطق المحمية التي تقدر نسبة المُعلن رسمياً منها في الوقت الحالي بحوالي سبعة في المائة من مساحة الدولة إلى 13 في المائة بنهاية عام 2016.
وكشف معاليه، انتهاء المرحلة الثانية من مشروع مسوحات الأنواع النباتية والحيوانية في بعض المناطق الهشة بيئياً في الدولة، والذي تنفذه وزارة البيئة والمياه، بالتعاون مع الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية، في إطار مبادرة تحسين مستوى حماية المناطق الإحيائية والبيئات الهشة، لافتاً إلى أنه من المنتظر أن يتم إنجاز المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع نهاية العام الجاري، بوضع قاعدة بيانات حديثة للمناطق ذات الحساسية البيئية في الدولة بجانب تحديث قائمة الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض والتوصية بحماية تلك الأنواع والمناطق.
وأشار معالي الوزير في كلمة بمناسبة “يوم البيئة الوطني السادس عشر”، إلى أن الوزارة انتهت من تنفيذ الدراسة المسحية للتربة في إمارات الشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة، التي وفرت خرائط رقمية متطور شاملة للتربة على المستوى الوطني بعد تضمينها نتائج المسوحات المماثلة التي أجريت في كل من أبوظبي ودبي في وقت سابق، مؤكدا أهمية دور الخرائط في حماية المناطق الهشة وذات الحساسية البيئية من التوسع الحضري من خلال استخدامها كأداة رئيسية في تخطيط استخدام الأراضي لمختلف الأغراض.
ورفع معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على رعايته لاحتفالات الدولة بـ “يوم البيئة الوطني السادس عشر” الأمر الذي يسهم في تزايد الاهتمام الرسمي والجماهيري والإعلامي المصاحب للفعاليات التي تقام بهذه المناسبة في مختلف أرجاء الدولة.
وأشار إلى دعوة سموه بمناسبة يوم البيئة الوطني الخامس عشر جميع مكونات المجتمع للمساهمة الجادة والفاعلة في تحمل مسؤولية حماية بيئتنا الصحراوية وتنمية مواردها حفاظا على نقائها وتنوع أنماط الحياة فيها لتظل بيئتنا الصحراوية تنبض بالحياة كما كانت على مدى التاريخ.
ووجه معاليه الشكر والامتنان إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على دعمهم ومساندتهم المستمرة واللامحدودة لجهود حماية البيئة وتنميتها في الدولة، والتي كان لها بالغ الأثر في المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها الدولة في هذا المجال، فأصبحت أحد المراكز العالمية المهمة في صناعة الحدث البيئي والمنصة الأفضل في المنطقة لاستضافة اللقاءات الكبرى وإدارة الحوار حول قضايا التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال معاليه، إن الاحتفال بيوم البيئة الوطني تحت شعار “الصحراء تنبض بالحياة” للسنة الثالثة على التوالي، يجسد الأهمية التي تحظى بها البيئة الصحراوية في تراثنا، وفي سياستنا التنموية ومكانتها في وجداننا، وهو المعنى الذي أكده صاحب السمو رئيس الدولة في بيانه بهذه المناسبة في العام الماضي حيث قال..”إن تنمية البيئة الصحراوية مكون أساس في رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية الحكومة الاتحادية وجزء أصيل من تراثنا وتاريخنا الثقافي والاجتماعي ولكل هذا فإن تعميق الوعي بمكانتها والحفاظ على مواردها وضمان استدامة تنميتها جزء أساسي من المسؤولية الوطنية”.
وأشار إلى أنه انطلاقا من هذه الأهمية أولت الإمارات البيئة الصحراوية الكثير من الاهتمام، وشكلت تنميتها أحد العناصر المهمة في سياستنا، وها هي صحراء الإمارات تحتضن اليوم الكثير من المشاريع التنموية العملاقة كمحطات الطاقة النووية للأغراض السلمية وحقول الطاقة المتجددة والمشاريع السياحية والترفيهية والمحميات الطبيعية والمدن الحديثة والمهرجانات التراثية وغيرها من المشاريع.
وأضاف، أن يوم البيئة الوطني استطاع خلال العامين الماضيين أن يلفت الانتباه إلى أهمية البيئة الصحراوية، وإلى أهمية التصرف حيالها بأكبر قدر من المسؤولية من قبل مرتادي هذه المناطق، وذلك من خلال تضافر جهود مختلف الجهات المعنية في الدولة التي نفذت مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات الناجحة أسهمت في رفع مستوى الوعي والسلوك تجاه البيئة بشكل عام والبيئة الصحراوية بشكل خاص، مؤكدا أن الاهتمام بالبيئة الصحراوية والمحافظة على مواردها ليس مرهونا بهذه المناسبة فقط بل سيظل كما كان دائما من بين أولوياتنا.
وفيما يتعلق بجهود المحافظة على موارد البيئة الصحراوية، أوضح الدكتور ابن فهد، أن البيئة الصحراوية بحكم طبيعتها ليست غنية بالتنوع البيولوجي مقارنة بالبيئات الأخرى، إلا أنها تحتوي على تنوع نباتي وحيواني مهم يشكل جزءا من إرثنا الثقافي والاجتماعي جعلها تحظى بالكثير من الاهتمام.

اقرأ أيضا

"الاتحادية للموارد البشرية" و"تحقيق أمنية" تطلقان حملة عمرة الأطفال