الاتحاد

الرياضي

الإنتر يعمق جراح باري بثلاثية في «سان نيكولا»

مايكون (يمين) يسدد في حراسة مدافعي باري (أ ف ب)

مايكون (يمين) يسدد في حراسة مدافعي باري (أ ف ب)

روما(ا ف ب) - عمق الإنتر حامل اللقب في الأعوام الخمسة الأخيرة جراح مضيفه باري صاحب المركز الأخير عندما سحقه بثلاثية نظيفة أمس الأول، على ملعب “سان نيكولا” في ختام المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وعانى الإنتر الأمرين لتحقيق الفوز الأول له على باري في ملعب سان نيكولا منذ 10 أعوام، وهو أمن انتصاره في الدقيقتين الأخيرتين من الدقائق الست المضافة وقتاً بدل ضائع.
ويدين الإنتر بفوزه الى لاعب وسطه الجديد الدولي المغربي حسين خرجة، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 70، ثم صنع الهدف الثالث لشنايدر في الدقيقة السادسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، فيما تابع الوافد الجديد الآخر جامباولو باتزيني القادم من سمبدوريا هوايته التهديفية مع الإنتر وسجل الهدف الثاني رافعاً رصيده إلى 3 أهداف في مباراتين بعد ثنائيته في مرمى باليرمو الأحد الماضي. وهو الهدف الأول لخرجة في ثاني مباراة له مع الإنتر بعد انتقاله الى صفوفه السبت الماضي قادما من جنوة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وكان خرجة تألق في مباراته الاولى مع الإنتر الأحد الماضي ضد باليرمو، عندما دخل في الشوط الثاني إلى جانب باتزيني وفريقهما متخلفا صفر-2 فصنع هدف تقليص الفارق الذي سجله الأخير صاحب ثنائية قبل أن يخطف إيتو هدف الفوز من ركلة جزاء اقتنصها باتزيني نفسه.
وكان الإنتر المستفيد الأكبر من المرحلة الثالثة والعشرين بين فرق الصدارة، حيث كان الفريق الوحيد الذي حقق الفوز، بعد تعثر جاره ميلان المتصدر أمام لاتسيو الثالث صفر- صفر الثلاثاء في افتتاح المرحلة، وخسارة نابولي الثاني أمام مضيفه كييفو صفر-2 وتعادل روما الرابع مع بريشيا 1-1 الأربعاء.
ومن شأن الفوز أن يرفع معنويات الإنتر المقبل على مباراة قمة غداً أمام ضيفه روما الذي كان الحق الخسارة الاولى بحامل اللقب هذا الموسم عندما تغلب عليه 1- صفر في 25 سبتمبر الماضي في المرحلة الخامسة.
وارتقى الإنتر إلى المركز الثالث برصيد 41 نقطة بفارق الأهداف أمام لاتسيو، وهو يملك مباراة مؤجلة امام مضيفه فيورنتينا ستقام في 16 فبراير الحالي.
وهو الفوز الثامن للإنتر ميلان في تسع مباريات بقيادة مدربه البرازيلي ليوناردو.
وانقذ جوليو سيزار مرماه من هدف محقق عندما أبعد ركلة حرة للأرجنتيني سيرجيو الميرون الى ركنية (11)، ورد المدافع البرازيلي مايكون بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس البلجيكي جان فرانسوا جيليه بصعوبة (32).
وأهدر إيتو فرصة افتتاح التسجيل مطلع الشوط الثاني بعد لعبة مشتركة مع دييجو ميليتو فحاول تسديدها من مسافة قريبة لكنها ارتطمت بقدم المدافع ماركو روسي وتحولت الى ركنية.
ودفع البرازيلي ليوناردو مدرب الإنتر بصانع الألعاب الدولي الهولندي ويسلي شنايدر مكان ميليتو (61)، وهي المرة الأولى التي يعود فيها شنايدر الى الملاعب منذ تعرضه للإصابة في الدقيقة الخامسة من المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية أمام مازيمبي الكونجولي الديموقراطي والتي توج بلقبها بثلاثية نظيفة.
ونجح خرجة في منح التقدم للإنتر ميلان بعد لعبة مشتركة مع إيتو داخل المنطقة فهيأ له الأخير الكرة من مسافة قريبة فسددها بيسراه داخل مرمى الحارس (70).
وكاد اليساندرو جاتزي يدرك التعادل من تسديدة قوية على الطائر حولها جوليو سيزار ببراعة الى ركنية (73)، وطمأن باتزيني جماهير الإنتر عندما تلقى كرة من منتصف الملعب فسددها من حافة المنطقة على يسار الحارس جيليه (90+4).
وختم شنايدر المهرجان في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع اثر تسديدة على الطائر من مسافة قريبة بعد كرة على طبق من ذهب من صدر خرجة.
من ناحية أخرى، يدرك كل من روما والإنتر أن الفائز من لقائهما المرتقب على ملعب سان سيرو في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة إيطاليا، سيكون الأقرب لمنافسة ميلان على إحراز اللقب.
وكان الإنتر تقدم على روما بالذات الموسم الماضي ليتوج باللقب للمرة الخامسة على التوالي، علماً بأن فريق العاصمة حل وصيفاً للفريق الشمالي أربع مرات في السنوات الخمس الأخيرة.
ويقول قائد روما فرانشيسكو توتي «إنها مباراة في غاية الأهمية على الرغم من أن الطريق لا يزال طويلاً جداً، إذا نجحنا في الفوز سندخل مجدداً في منافسة محتدمة مع ميلان، خصوصاً أننا نملك مباراة مؤجلة أيضاً».
وعن قلة الأهداف التي سجلها هذا الموسم، حيث زار الشباك ثلاث مرات فقط في 19 مباراة، قال توتي «لست قلقاً على الإطلاق، سأسجل الأهداف قريباً، أنا واثق من هذا الأمر».
في المقابل، سيكون يوفنتوس مطالباً بالفوز على كالياري اليوم لكي يعزز آماله في احتلال أحد المراكز الأوروبية وعدم تكرار سيناريو الموسم الماضي.
وكان فريق السيدة العجوز خاض موسماً سيئاً للغاية الموسم الماضي، حيث احتل المركز السابع، وفشل في المشاركة في دوري أبطال أوروبا، ما دفع بإدارة النادي إلى تعزيز صفوف الفريق والاستعانة بخدمات المدرب لويجي دل نيري.
وحقق الفريق انطلاقة جيدة في مطلع الموسم الحالي، لكن نتائجه ساءت كثيراً منذ مطلع العام الحالي، حيث خسر خمس من مبارياته الثماني منها الثلاث الأخيرة على التوالي.
وفي المباريات الأخرى، يلتقي أودينيزي مع سمبدوريا وبولونيا مع كاتانيا وبريشيا مع باري وجنوة مع ميلان ولاتسيو مع كييفو وليتشي مع باليرمو ونابولي مع تشيزينا وبارما مع فيورنتينا.

اقرأ أيضا

أليجري بعد لقب الإسكوديتو الخامس: بالطبع أنا باقٍ مع يوفنتوس