الاتحاد

عربي ودولي

انطلاق المرحلة الأخيرة للانتخابات المصرية

مصريون مصطفون في انتظار الإدلاء بأصواتهم أمام أحد المراكز الانتخابية في القليوبية

مصريون مصطفون في انتظار الإدلاء بأصواتهم أمام أحد المراكز الانتخابية في القليوبية

القاهرة (الاتحاد) - شهدت الجولة الأولى للمرحلة الثالثة والأخيرة للانتخابات البرلمانية المصرية، التي جرت أمس وتستكمل اليوم في محافظات القليوبية والدقهلية والغربية والمنيا وقنا ومطروح وشمال سيناء وجنوب سيناء والوادي الجديد، إقبالا فوق المتوسط للإدلاء بالتصويت من قبل الناخبين اللذين لهم حق التصويت والبالغ عددهم 14 مليون ناخب، وذلك وسط منافسة ساخنة بين مرشحي الأحزاب والمستقلين البالغ عددهم 2754 مرشح لشغل 150 مقعداً في البرلمان 50 مقعداً فردياً و100 مقعداً للقوائم الحزبية.
وأعلن المستشار عبدالمعز إبراهيم رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات أن عمليات الاقتراع جرت أمس في مناخ يتسم بالديمقراطية والحيدة والانتظام، وأن جميع لجان الاقتراع بدأت في التوقيت المحدد في تمام الثامنة صباحا حتى السابعة مساء، على أن تستكمل اللجان أعمالها صباح اليوم الاربعاء في المحافظات التسع. وقال إن العمل انتظم منذ اللحظات الأولى في كافة اللجان بحضور القضاة ومعاونيهم ومندوبي المرشحين في مقار اللجان.
وأوضح أن عمليات فرز الأصوات في تلك الجولة ستبدأ مساء اليوم عقب إغلاق صناديق الاقتراع، حيث تتم عمليات الفرز بمعرفة رجال القضاء المشرفين على العملية الانتخابية، وذلك تمهيدا لإعلان نتائج النسب التي حصلت عليها القوائم الحزبية واسماء الفائزين بالمقاعد الفردية وكذلك الذين سيخوضون جولة الإعادة على المقاعد الفردية التي ستجري يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.
وتابع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، من داخل غرفة عمليات القوات المسلحة، سير عملية الانتخابات وأعطى توجيهاته لأعضاء المجلس العسكري بالمتابعة ميدانيا للجان الانتخابات بالمحافظات التسع، والعمل على تذليل أي عقبات أو معوقات من شأنها التأثير على سير العملية الديمقراطية. ولم تخل العملية الانتخابية من بعض المخالفات والمشادات، إلا أن ذلك لم يؤثر على سير الاقتراع وإقبال الناخبين، حيث وقعت اشتباكات بين الناخبين وأنصار حزبي “الحرية والعدالة” الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين و”النور” السلفي لقيام أنصارهما بتوجيه الناخبين. وأكد شهود عيان استخدام أنصار حزب “النور” أجهزة الكمبيوتر المحمول في الدعاية لمرشحيهم من خلال تعريف الناخبين بلجانهم خاصة في القرى، وقالوا إن أنصار “الحرية والعدالة” قاموا بتوزيع منشورات دعائية أمام اللجان.
ورصدت الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، التأخر في فتح بعض اللجان واستمرار الدعاية الانتخابية والعديد من التجاوزات أبرزها طرد مرشح من لجان السيدات ومشادات بين مندوبي المرشحين.واستنكرت الجمعية المصرية لرعاية الأحداث وحقوق الإنسان استمرار استخدام قوى سياسية للأطفال في الدعاية الانتخابية خلال المرحلة الثالثة من انتخابات البرلمان. وقال محمود البدوي رئيس الجمعية إن الجمعية مستمرة في متابعة استخدام الأطفال في العملية السياسية من خلال مجموعة من المتطوعين والناشطين المهتمين بدعم قضايا الطفل المصري.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس