الاتحاد

عربي ودولي

تونس تتعهد بإعادة مشروع المغرب العربي الكبير

طرابلس (وام، وكالات) - أكد بيان مشترك ليبي تونسي عمق العلاقات الثنائية بين تونس وليبيا في شتى المجالات. وشدد البيان المشترك الذي صدر في ختام زيارة للرئيس التونسي المنصف المرزوقي إلى ليبيا التقى خلالها رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل ورئيس الحكومة الليبية عبد الرحيم الكيب تمسك الجانبين ببناء “اتحاد المغرب الكبير” بما يخدم فعليا مصالح هذه الشعوب ويتيح لها حرية التواصل والتكامل والتعاون المستدام ويعزز مكانة بلدانها ودورها الفاعل على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده في وقت لاحق أمس مع عبد الجليل، أعلن الرئيس التونسي المؤقت أنه سيزور بعد زيارته الحالية لليبيا كلا من الجزائر والمغرب لإعادة مشروع المغرب العربي الكبير الذي قال عنه انه “يمثل فرصة تاريخية للنهوض بشعوب المنطقة”. وأوضح أن زيارته لليبيا تأتي في سياق وضع اللبنات الأولى لتطور جديد من الوفاق المشترك المبني على التواصل الإيجابي في عديد المجالات. وقال إن هذه الزيارة ستتبعها زيارة لرئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي خلال الأيام المقبلة وذلك لتمتين العلاقات الثنائية وتفعيل الاتفاقيات المبرمة سابقا والتي قال عنها “إنها كانت تخضع لمزاج حكام البلدين”.
من جانبه اعتبر رئيس المجلس الانتقالي الليبي الأحداث التي شهدتها المناطق الحدودية بين بلاده وتونس “هي من باب التصرفات الفردية لمسلحين ليبيين ولا تعكس إرادة البلدين في تطوير العلاقات والاستفادة من التجارب المشتركة”. وأشار بخصوص المسار الانتقالي في ليبيا إلى وضع وثيقة دستورية مؤقتة تم على أساسها تشكيل لجنة ستستوفي قانونا عاما للانتخابات قبل يوم 23 يناير الحالي والذي ستتم بمقتضاه انتخابات المؤتمر الوطني العام في منتصف العام الحالي .. مضيفا قوله إن هذا القانون ستجري مناقشته مع ممثلي منظمات المجتمع المدني.

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين