الاتحاد

الرياضي

«جولف دبي» تحقق حلم شاب أفغاني

حشمت الله سارواري يلعب الجولف في بلاده (من المصدر)

حشمت الله سارواري يلعب الجولف في بلاده (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - حققت مؤسسة الجولف في دبي حلم الشاب الأفغاني الموهوب حشمت الله سارواري بدعوته للقاء النجم الأميركي الأسطوري تايجر وودز والمشاركة في بطولة بروام وقضاء أسبوع في دبي لمتابعة بطولة أوميجا دبي ديزرت كلاسيك والتي تقام في دبي، وقد بدأ تحقيق حلم الطفل الأفغاني عندما عرضت قناة “سي إن إن” الإخبارية- وهي أحد رعاة البطولة- تقريراً مفصلًا عن اللاعب الأفغاني الموهوب حشمت الله والتقطت مؤسسة الجولف في دبي هذا الخيط، وتم الاتصال باللاعب لدعوته لتحقيق حلمه.
وأكد محمد جمعة بوعميم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجولف في دبي الرئيس التنفيذي أن مؤسسة الجولف في دبي لا يقتصر دورها على الجانب الرياضي أو السياحة الرياضية فحسب، بل يتعدى هذا الدور إلى رسالة إنسانية تؤديها المؤسسة سواء في الإمارات أو خارجها، مشيراً إلى أن تشجيع اللعبة في كل بلدان العالم سوف ينشر اللعبة ويزيد من قاعدة الممارسين لها، ومن ثم تتسع دائرة المستفيدين.
وأشار إلى أن دعوة اللاعب الأفغاني مع مدربه أفضال محمد يساعد اللعبة في أفغانستان على الازدهار، مشيداً بحرص اللاعبين الأفغان على ممارسة اللعبة في ظروف قاسية وصعبة وعلى أرض رملية تغطيها في بعض المناطق بقايا المازوت من رصف الطرق وغيرها من المخلفات.
ووجه بوعميم الشكر إلى كل شركاء النجاح الداعمين للحدث وفي مقدمتهم شركة أوميجا الراعي الرئيس والرسمي للبطولة وبقية الشركاء وهم: “دوبال” شركة ألمنيوم دبي، إلى جانب “سي إن إن”، وبنك الإمارات دبي الوطني، وشركة مرسيدس للسيارات، وجريدة الجلف نيوز، و”طيران الإمارات” والسوق الحرة في دبي، ومجموعة جميرا، وموتيفيت للنشر، و”كاربت لاند”.
وأعرب الشاب الأفغاني الموهوب حشمت الله البالغ من العمر 21 عاماً عن سعادته بهذه الدعوة لزيارة دبي ولقاء تايجر وودز والمشاركة في بطولة بروام والتي تسبق “أوميجا دبي ديزرت كلاسيك”، موجهاً الشكر إلى مؤسسة الجولف في دبي على دعوتها، مشيراً إلى أن هناك 50 لاعباً في أفغانستان فقط، ويتمنى أن تتسع دائرة الممارسين.
وأضاف: حققت بطولة خارج بلدي للمرة الأولى في بنجـلاديش مـؤخـراً، وزيـارتي لدبـي سوف تكون حافزاً لي في المستقـبل القريـب.
وقال راني رعد النائب الأول لقناة “سي إن إن” الدولية إننا سعداء بأن سلطنا الضوء على موهبة تفجرت من وسط ظروف بالغة التعقيد أبرزها أن الجولف لا يزال غريباً عن الثقافة الأفغانية، وأن اللاعب مارس لعبته في الهواء الطلق دون أن يعير الظروف القهرية أي اعتبار.

اقرأ أيضا

اتحاد جدة والوحدة.. "سباق القمة"