الاتحاد

دنيا

انطلاق مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية أبريل المقبل

قال عباس أرناؤوط رئيس مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية إن فعاليات وبرامج الدورة السادسة للمهرجان سوف يفتتحها الشيخ حمد بن ثامر رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية خلال الفترة من 19 إلى 22 شهر أبريل المقبل. وأعلن عن اختيار الحرية بمدلولها السياسي، والثقافي، والإعلامي كشعار لمهرجان هذا العام.
وأضاف: نجد أنفسنا كإدارة للمهرجان أمام مسؤولية جسيمة من عام لآخر نتيجة النجاح الكبير والتميز على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. وأخذ أرناؤوط يسرد تميز مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية بلغة الأرقام، حيث بلغ عدد طلبات الاشتراك في المسابقة 968 فيلماً، منها 176 فيلماً طويلاً، 275 فيلماً متوسطاً، و362 فيلماً قصيراً إلى جانب 155 فيلماً أفق جديد، مشيراً إلى عدد 635 فيلماً تقدمت للمشاركة، واستثناء 437 فيلماً لم تدخل المنافسة.
مشاركة روسية متميزة
وشدد على حرص المهرجان بأن يكون في طليعة المهرجانات الدولية من الناحية الثقافية والفكرية ونوعية الأعمال المشاركة، مضيفاً أن عدد المحطات التلفزيونية التي قدمت أفلاماً بلغ 47 محطة، وعدد الأفلام المقدمة من محطات تلفزيونية بلغ 77 فيلماً، وعدد الأفلام التلفزيونية التي قبلت في المشاركة 44 فيلماً في حين وصل عدد المحطات المشاركة في المهرجان إلى 25 محطة. وقال رئيس مهرجان الجزيرة الدولي السادس للأفلام التسجيلية: بلغ عدد الدول المشاركة بالمهرجان للمرة الأولى هذا العام 20 دولة، كما بلغ عدد الدول التي تقدمت للمشاركة في المهرجان 93 دولة، قبل منها 83 دولة، مضيفاً أن الشعار الآخر للمهرجان هذا العام بعنوان نرحب بـ93 دولة. ونوه بمشاركة روسيا المتميزة لهذا العام من خلال 7 محطات تلفزيونية، وأيضاً مشاركة تركيا وكثير من دول أميركا اللاتينية وأفريقيا.
وأوضح أرناؤوط: يبلغ عدد أعضاء لجنة التحكيم لهذا العام 15 عضواً من 15 جنسية مختلفة منها الهند، والصين، وإيطاليا، ومصر، وأستراليا وغيرها.

جوائز
وبالنسبة لجوائز الدورة السادسة لمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية، قال أرناؤوط: هما جائزة الجزيرة الذهبية وتمنح للفيلم الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث المشاركة في المسابقات “الفيلم التسجيلي الطويل وقيمتها (50000) ريال قطري للفيلم الطويل، و(40000) ريال قطري للفيلم المتوسط، إلى جانب (30000) ريال قطري للفيلم القصير”. وأشار إلى جوائز لجنة التحكيم، التي تعطى باسم لجنة التحكيم للفيلم الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث المشاركة في المسابقات، حيث سيمنح الفيلم التسجيلي الطويل (25000) ألف ريال قطري، و(20000) ريال قطري للفيلم المتوسط، و(15000) ريال قطري للفيلم القصير.
كشف أيضاً عن عدد من الجوائز الخاصة لهذا العام، وهي 3 جوائز لأفضل 3 أفلام لحرية وحقوق الإنسان مقدمة من قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان بقناة الجزيرة، حيث تبلغ قيمة الجائزة المقدمة للفيلم الطويل 40 ألف ريال، والمتوسط 30 ألف ريال، والقصير 20 ألف ريال. وأضاف أن هناك 3 جوائز لأفضل 3 أفلام تتعلق بقضايا الطفل والأسرة، مقدمة من قناة الجزيرة للأطفال، وتبلغ قيمة جائزة الفيلم الطويل 40 ألف ريال، و30 ألف ريال للمتوسط، 20 ألف ريال للفيلم القصير. ونوه بجائزتين لأفضل فيلمين من إنجاز الطلبة أو الناشئين مقدمة من المركز الثقافي للطفولة، حيث يقدم للفائز الأول 15 ألف ريال، و10 آلاف للفائز الثاني.
وقال رئيس مهرجان الجزيرة الدولي السادس للأفلام إن هناك فكرة لإضافة جائزتين هما أفضل 3 أفلام تهتم بقضايا الحرية مقدمة من مركز الدوحة لحرية الإعلام، تبلغ قيمة الجائزة المقدمة للفيلم الطويل 40 ألف ريال، 30 ألف ريال للمتوسط، إلى جانب 20 ألف ريال للفيلم القصير. وأضاف أن هناك أيضاً جوائز لأفضل 3 أفلام تهتم بالتراث الإنساني، مقدمة من لجنة احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، تبلغ قيمة الجائزة المقدمة للفيلم الطويل 40 ألف ريال، و30 ألف ريال للمتوسط، إضافة إلى 20 ألف ريال للفيلم القصير.
وأشار أرناؤوط إلى تنظيم المعرض السنوي للإنتاج التلفزيوني، باعتباره أحد أهم معارض الإنتاج الدولية التي تتيح فرصاً للشركات والقنوات المشاركة لتسويق وبيع منتجاتها وتبادل خبراتها

جناح كتب
حول الفعاليات الأخرى المقامة على هامش الدورة السادسة لمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية، قال رئيس المهرجان: ننظم جناحاً للكتب بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وبعض دور النشر من قطر، ومصر، ولبنان. وأضاف أن المهرجان يخصص هذا العام مساحة مميزة للطفل يمكنه من خلالها الاستمتاع بمشاهدة أفلام خاصة به، إضافة إلى فعاليات ترفيهية وتثقيفية عديدة.
ورداً على سؤال حول كيفية عرض الكم الكبير من الأفلام المشاركة في الدورة السادسة لمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية على مدى أيام المهرجان القليلة، قال أرناؤوط حقيقة هناك مشكلة نواجهها تكمن في ان عدد أفلام المشاركة أكبر زمناً وعدداً من أيام وصالات عرض المهرجان بـ”الشيراتون”؛ لذا نفكر جدياً في البحث عن قاعات عرض خارج “الشيراتون”، بحيث تكون في المناطق الشعبية مثل سوق واقف وغيره، إلى جانب التفكير في زيادة عدد أيام المهرجان خلال العام المقبل. وحول المشاركات العربية في مهرجان هذا العام قال رئيس المهرجان: بالطبع عدد الأفلام العربية المشاركة يقل بكثير عن المقدم من الدول الأوروبية لأن دولنا العربية لا تهتم بالإنتاج الوثائقي، وتتميز هذه الدورة بمشاركة كل من السعودية وعُمان لأول مرة.

اقرأ أيضا