الاتحاد

دنيا

زاهي وهبي: الشاعر مظلوم دائماً وزوجتي هي ملهمتي

بمناسبة توقيعه عقداً مع إدارة الشعر في “روتانا” ووسط أجواء شاعرية سببتها الأمطار وحبات البرد التي تزامن هطولها مع المناسبة، وأمام حشد من وسائل الإعلام، والأهل والأصدقاء، أقامت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات مؤتمراً صحفياً للإعلامي والشاعر زاهي وهبي في روتانا كافيه - بيروت.
افتتح المؤتمر تركي المشيقح مدير إدارة الشعر في شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وبدأ كلمته بالحديث عن إنشاء “روتانا” لإدارة الشعر بمشاركة سالم الهندي رئيس روتانا للصوتيات، وبتدشين من الأمير وليد بن طلال عام 2009 من خلال الأمسية التي أقامتها الشركة للأمير سعود بن عبدالله، كما تحدّث عن قدرة الشركة على امتلاك أكبر مكتبة شعرية في الشرق الأوسط، وعن المفاوضات التي حصلت بين إدارة الشعر والشاعر الراقي زاهي وهبي.
تحدّث زاهي في البداية عن السعادة التي تغمره لانضمامه لإدارة الشعر في روتانا، واعترف بأن ملهمته في قصائده هي زوجته الإعلامية رابعة الزيّات.وتكلّم زاهي عن الرهبة والتوتر خلال كل إطلالة، خاصة في الدقائق الأولى، وذكر أنه سأل ذات مرة الفنان عادل إمام في إحدى مقابلاته عن التوتر، فأجابه بأن شدّة التوتر التي تنتابه في الدقائق الأولى عند صعوده المسرح تصيبه بجفاف في الفم، وعقب زاهي بالقول: “المبدعون يتوترون فكيف أنا؟!” كما ناقش زاهي موضوع الشعراء الذين يشكون اليوم من انصراف الجمهور عن الشعر معتبراً مشاركته اليوم من خلال العقد مع روتانا أحد الحلول للاقتراب أكثر من الجمهور، وبأنه سيبذل كل الجهود لتصل رسالته إلى أكبر شريحة من المجتمع.
أما بالنسبة إلى القصائد التي سينظمها، فهي متنوعة بين القديم والجديد مثل “أُمّي” و”خذوني إلى روسيا” وغيرها. وأكد زاهي أن الشعر على الأقراص المدمّجة لا يفقده قيمته الشعرية والثقافية. أما عن المكسب المادي، فقال زاهي ممازحاً: “الشاعر مظلوم دائماً!”.
انتهى المؤتمر بكلمة الشاعر تركي الذي أكّد حرص الشركة على أن تكون المكتبة الشعرية قويّة، مبدياً سعادته لانضمام زاهي وهبي لروتانا شعر، وقال: “أبوابنا مشرّعة لاحتضان الشعراء والبداية هي مع زاهي وهبي”.

اقرأ أيضا