الاتحاد

الرياضي

الغافري: «برونزية» كأس العالم للسباحة بريئة من «المنشطات»

علي معالي (دبي) - كشف اتحاد السباحة غموض وملابسات حالة المنشطات التي طالت السباح العالمي محمد الغافري صاحب برونزية سباق 50 متراً ظهراً في بطولة كأس العالم التي جرت العام الماضي في دبي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الأول في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي على هامش بطولة دبي الدولية الثانية للسباحة بحضور أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد وخويطر الظاهري مدير المنتخب والسباح محمد الغافري.
وقال الغافري: في البداية يجب توضيح أن كشف المنشطات لم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالميدالية البرونزية التي تحققت في بطولة كأس العالم بدبي، وهذا الكشف الخاص بالمنشطات كان خاصاً بدورة الألعاب الخليجية الأولى التي جرت في البحرين، التي شاركت فيها من 18 إلى 22 أكتوبر، وهي تلت حصولي على برونزية بطولة كأس العالم، والتي أقيمت من 7 إلى 9 أكتوبر. وأضاف: تعرضت لنزلة برد شديدة فذهبت إلى طبيب لإعطائي وصفة طبية والتي تضمنت بخاخ (إسبراي) لعلاج البرد وأحد المكملات الغذائية، وتناولت هذه الوصفة دون أن أعلم أن هناك مادة محظورة في محتوياتها، وعندما أجريت التحاليل الخاصة بالكشف عن المنشطات بعد مشاركتي في دورة الألعاب الخليجية بالبحرين والتي أحرزت فيها برونزيتين في مسابقتي 50 فراشة و50 ظهرا، أظهرت العينة عن وجود هذه المواد.
وتابع: عندما سئلت من قبل لجنة المنشطات في دورة الألعاب الخليجية أوضحت لهم انني تناولت هذه المواد ضمن الوصفة الطبية لعلاج البرد والتي تضمن العناصر السابق ذكرها دون قصد أو تعمد، وهو ما تفهمته فعلاً لجنة المنشطات فكان قرارها بإيقافي 3 أشهر وهي أقل عقوبة يمكن أن تطبق في حالات تعاطي المنشطات والتي يمكن ان تصل إلى سنتين أو ثلاث أو حتى الإيقاف النهائي.
وأكد الغافري أنه حزين لما حدث له، وقال: هذا الخطأ غير المقصود آلمني كثيراً على عدة مستويات، حيث لم أفكر مطلقاً في أن أكون تحت هذه الشبه، كما أنني أحب كثيراً لعبة السباحة، وتوقفي عن ممارستها على المجال الدولي خلال الفترة الماضية أغضبني كثيراً لكنني أصبحت جاهزا للانطلاق في حمام السباحة بعد انتهاء فترة الإيقاف يوم 25 من الشهر الجاري، وهناك الكثير من البطولات المحلية والخليجية والقارية والعالمية التي أرتب نفسي لها بمنتهى القوة والتركيز.
وأضاف: ابتعادي عن السباحة خلال الفترة الأخيرة حرمني من عدم التواجد في دورة الألعاب العربية بقطر وبطولة دبي الدولية المقامة حالياً، ولكن ما حدث أعتبره درسا لي ولجميع السباحين حتى لا يقعوا فريسة لوباء لا نعرف من أين يأتينا، لتقع المفاجأة والصدمة في نفس الوقت والخاصة بالإيقاف.
من جانبه قال أحمد الفلاسي: حرصنا على الشفافية الكاملة في طرح الموضوع ونحن أول اتحاد يكشف عن وجود حالة في مؤتمر صحفي، وأن الاتحاد يتعامل بشفافية في كافة أموره وإظهار الحقائق أمام الجميع دون إخفاء أي شيء، وذلك من واقع ثقتنا في أنفسنا، وان كان هناك خطأ قد وقع - من أحد السباحين - فهو حدث دون تعمد وبدون قصد.
وأضاف: يفخر اتحاد السباحة بأن يكون أول اتحاد يعترف بوجود حالة منشطات لأحد سباحيه، ولكن مع التأكيد على أن ما حدث لم يكن مقصوداً من السباح، ودون أن يمثل ذلك إساءة للاتحاد أو السباح نفسه أو انتقاصاً من إنجازاته السابقة ومحاولة الخلط بين سحب ميدالية خليجية حصل عليها في دورة الألعاب الخليجية الأولى بالبحرين، وبين حصول السباح على ميدالية في بطولة كأس العالم للسباحة التي استضافتها الإمارات قبل الدورة الخليجية.
وتابع: قام الاتحاد بمنع أي سباح من تناول أي مكمل غذائي دون فحصه من قبل الاتحاد، خاصة وان الاتحاد الدولي يجدد قائمة محظوراته عقب كل بطولة بعد اكتشافه مواد جديدة، وطالب الفلاسي الإعلام بضرورة دعم سباحة الإمارات وتوعية الناس بحقائق الأمور دون الخلط والإسقاط، مشيراً إلى أن اتحاد السباحة وفي ظل إمكانات محدودة وعدم وجود مسبح خاص به وضع أقدامه على الطريق السليم، وبالتالي فان أي إتهامات جزافية سيكون لها تأثير على الأداء الفني. وقال: مستوى السباحة الإماراتية فنياً وإدارياً وتحكيمياً وتنظيمياً تطور بشكل لافت للنظر على مستوى المنطقة بشهادة الاتحاد الدولي والاتحادات القارية والأهلية، وسجلات الاتحاد الدولي تؤكد أن اتحاد الإمارات للسباحة خلال آخر 4 سنوات يعد من أكثر اتحادات المنطقة العربية والشرق الاوسط إقامة للدورات التدريبية والتحكيمية، وتنظيم البطولات.

اقرأ أيضا

الأندية الأوروبية الكبرى تجدد تهديدها بمقاطعة كأس العالم للأندية