الاتحاد

الرياضي

«الملك» يبحث عن الأمان ويخشى «انتفاضة» اتحاد كلباء

الشارقة واتحاد كلباء يلعبان بشعار الفوز فقط (الاتحاد)

الشارقة واتحاد كلباء يلعبان بشعار الفوز فقط (الاتحاد)

(دبي) – تختتم مساء اليوم مباريات الجولة الثانية عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم بمباراتين تحددان ملامح الجدول، بعد مرور الجولة الأولى من الدور الثاني، وستكون مباراتا اليوم استكمالاً لما شهدته مباريات اليومين الأول والثاني، من نتائج، قد تغير ملامح الجدول، عما كانت عليه في نهاية الدور الأول.
ويلتقي في المباراة الأولى الليلة فريقا الشارقة واتحاد كلباء في الخامسة والثلث مساءً على ستاد الشارقة في مباراة تعني نتيجتها الكثير للفريقين، سواء فريق الشارقة صاحب الأرض والجمهور، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 15 نقطة أو لفريق اتحاد كلباء الذي يقبع في المؤخرة برصيد أربع نقاط فقط وضعته كأقرب المرشحين لمغادرة دوري المحترفين في الصيف المقبل.
يلعب الشارقة للفوز بنقاط المباراة الثلاث، من أجل البحث، عن موقع أكثر أماناً في جدول الدوري، وبدء مرحلة أخرى بحثاً عن مركز متقدم بين فرق الكبار، خاصة أن فوزاً واحداً يعتبر كفيلاً بأن يقفز بالفريق إلى مكان أفضل على حساب الفرق الأخرى المتنافسة في منطقة وسط الجدول.
ويأمل الشارقة تحقيق نتائج الاستقرار الفني والإداري في بداية النصف الثاني، من عمر المسابقة، حيث حافظ الفريق على كيانه، ولم يغير في صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، ويملك البرتغالي مانويل كاجودا مدرب الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الأفضل للفريق هذا الموسم، على الرغم من المشاكل التي تعرض لها الفريق منذ بداية الموسم.
ويعتمد "الملك" على محترفيه الأجانب الثلاثي البرازيلي مارسلينهو، وروبينيو وجوستافو، إلى جانب اللاعبين المواطنين موسى حطب، وخميس أحمد، وعبد العزيز صنقور، ونواف مبارك، عبد الله الكمالي، وحميد أحمد ومحمد سرور، ويعتمد الفريق على الأداء الجماعي دون النظر لأسماء محددة، وهو ما يميزه عن غيره من الفرق في سباق الدوري.
المباراة ستكون بنفس القدر من الصعوبة على الفريقين، لأن الشارقة يعلم أن الخسارة سوف تعيده إلى الخلف عدة مراكز، في ظل تقارب النقاط في وسط الجدول، خاصة أنه تعادل مع الوصل في آخر مباريات الدور الأول، وواصل فقد النقاط في الجولات الماضية، وهو يريد تعويض ذلك من خلال انطلاقة قوية في الدور الثاني الليلة، ولا يمكن أن تكون النظرة لفريق اتحاد كلباء على أنه منافس سهل، على اعتبار أن المنافس ليس لديه ما يخسره، وهو ما يجعله يشكل خطراً على أصحاب الأرض اليوم.
وكان فريق اتحاد كلباء قد أنهى الدور الأول بخسارة أمام النصر، جعلته في موقف صعب للغاية، وهو يلعب مباراة اليوم، ولديه الرغبة في تحقيق نتيجة تجعله يتمسك بالأمل من جديد في البقاء بدوري الأضواء، رغم صعوبة المهمة التي قد تبدو مستحيلة، لعل وعسى أن يشهد الدور الثاني طفرة أخرى تغير الأمور داخل الفريق بانتظار نتائج الفرق الأخرى المنافسة.
ولم يفقد البرازيلي فييرا مدرب اتحاد كلباء الأمل، ويرفض الاستسلام، على اعتبار أن فريقه يلعب كرة جيدة في بعض المباريات، ويتخلى عنه الحظ كثيرا، وأيضاً لأن سباق الدوري لا يزال به نصف المسيرة و12 مباراة تساوي 36 نقطة كاملة، ويأمل أن تكون بداية التحسن في لقاء اليوم مع بداية ظهوره بالدور الثاني.
وفوز كلباء الليلة قد يحيي أمله في محاولة البقاء، وهزيمته قد تكون ذات تأثير سلبي جداً على بقية مشوار الفريق في الدور الثاني، بعد أن نجح كلباء في دعم خط هجومه، بمهاجم النصر محمد مال الله واللاعب البرازيلي الياس كانو خلفاً للبحريني عبد الله فتاي، إلى جانب اللاعبين المتواجدين من بداية الموسم الفرنسي جريجوري وسايمون والمحليين جاسم ناصر، وعبد الكريم عوانة القادم من بني ياس في الانتقالات الأخيرة.
ومن الناحية الفنية لابد أن يكون الشارقة هو الفريق صاحب المبادرة الهجومية والرغبة في تحقيق الفوز، على عكس المنافس الذي قد يقنعه التعادل والخروج من المباراة بنقطة، على الرغم من أنها لن تفيد الفريق في موقفه المتأزم شيئاً، وهذا ما قد يدفع فييرا للعب الهجومي كونه لا يملك أي شيء يخسره في المباراة الصعبة الليلة أمام طموح الشارقة على ملعبه وبين جماهيره.

خميس أحمد:

«الرغبة المتبادلة» سر الصعوبة

الشارقة (الاتحاد) - قال خميس أحمد لاعب الشارقة إن صعوبة المباراة تأتي من رغبة الفريقين في الفوز، بعد أن تطور مستوى فريق الاتحاد، وبات له ثقله في الملعب، ولدينا معرفة بالتغييرات في الفريق، ومستواه الفني، بجانب أن فريقنا لن يتنازل عن النقاط الثلاث في المباراة، ولن ننظر إلى الجولة الأولى في الدوري، لأننا عندما واجهناهم، لم نكن نعرف الفريق، والآن باتت الأوراق مكشوفة لكلا المدربين.
وأضاف أن جميع اللاعبين في حالة معنوية جيدة والرغبة كبيرة في أن تكون عودتنا إلى الدوري قوية بتحقيق الفوز والعودة من جديد إلى منطقة الوسط، وليس معنى تراجعنا إلى المركز الثامن، أننا في حالة ضغط، ولكن العكس صحيح لأننا لدينا ثقة في أنفسنا في هذه المباراة.
وحول تغيير مركزه في التدريبات، وهل هناك نية للعب في الجهة اليسرى بعد أن لعب في الجهة اليمنى قال: اللعب في أي مركز لا يقلقني فقد تدربت من الموسم الماضي على ذلك، ودائماً أتبادل المراكز مع عبد العزيز صنقور والقرار في النهاية يعود للمدرب.

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"