الاتحاد

دنيا

«ماجد» تعقد صداقة مع البيئة وتأخذ دور البطولة في مسلسل على طريق الحرير

تحول مبنى جريدة الاتحاد بقاعاتها ومكاتبها الرسمية، الى مكان جمّلته الورود التي حملتها براعم من الصبايا والبنات اللواتي ارتدين أزهى الحلل والأزياء التقليدية، مرحبات بضيوف الحفل الذي نظم بمناسبة احتفال مجلة الأطفال “ماجد” بمناسبة قدوم عامها الثاني والثلاثين على صدور أول عدد لها في الثامن والعشرين من فبراير 1979.
وقد حضر الحفل سعادة محمد خلف المزروعي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام، يرافقه ابراهيم العابد، مدير وكالة أنباء الإمارات، ومجموعة من الشخصيات البارزة والممثلة لعدة وزارات وجهات حكومية، كوزارة التربية والتعليم ووزارة البيئة، ومجموعة من الكتاب والإعلاميين، الذين احتفوا مع الصغار في جو بهيج زينته الزهور واللوحات الملونة والتي تمثل شخصيات وأبطال مجلة ماجد.
ماجد يتغلب على حمدان
عن أصل تسمية المجلة، يخبرنا لبيب خير الله، سكرتير تحرير ماجد: “البداية كانت قبل صدور العدد الأول من مجلة ماجد والذي كان في 28 فبراير 1979، حيث أطلقنا قبله عددين تجريبيين احترنا فيهما باختيار الاسم الثابت للمجلة، حيث كان الاسم الأول “حمدان”، والثاني “دانة”، على أساس اختيار جنس الاسم ومدى قبوله في أوساط الأطفال، ليرسي القرار الأخير، الذي كان عبقريا على مسمى “ماجد”، نسبة للبحار الإماراتي المشهور والشخصية التاريخية المعروفة “شهاب الدين أحمد بن ماجد”، الذي يعود أصله إلى جلفار بإمارة رأس الخيمة”.
سر النجاح
لعل سر نجاح مجلة ماجد يرجع بالدرجة الأولى الى التجدد الذي تحرص عليه بشكل سنوي، حيث أنه يتم الاعتماد بشكل رئيسي على آراء الأطفال واختياراتهم، وقد خلقت المجلة علاقة وطيدة بينها وبين قرائها الأطفال، من خلال خلية العمل الدؤوب التي تشرف عليها أسرة التحرير، والتي تعتمد على ثوابت أساسية تتمثل في خطها العربي، حيث تعتبر مجلة “ماجد”، منذ أول يوم من صدورها مجلة عربية قلبا وقالبا، ولا تعتمد بل ولا تلجأ نهائيا إلى طريقة الترجمات التي تتخذه معظم مجلات الأطفال الأخرى.
مجلة متجددة
وقد أعدت أسرة “ماجد” لقرائها مجموعة من المفاجآت تتزامن مع الانطلاقة الجديدة أبرزها إخراجها الفني الرشيق والجذاب الذي يخدم مادتها، ويحوّل قراءتها إلى متعة، فالمجلة ارتدت حلة جديدة من الغلاف إلى الغلاف، تأكيداً على طموحها بأن تحافظ على مركز الصدارة بين سائر مجلات الأطفال في الوطن العربي، ودعمت الشكل الفني بمضمون راق يتمثل في عدد من الأبواب والشخصيات الجديدة.
وقالت فاطمة سيف، رئيس تحرير “ماجد”: “إن “ماجد” مجلة متجددة تنظر إلى المستقبل، وتتواصل مع الماضي لأنها رسمت لنفسها خطاً منذ لحظة ميلادها بأن تكون مجلة كل ولد وكل بنت على امتداد الوطن العربي، فهي مجلة عربية تسير على نهج لا تحيد عنه، مستمدا من القيم العربية الأصيلة”.
وذكرت رئيس التحرير بأن فريق عمل المجلة تحوّل إلى خلية من العمل الدؤوب للخروج إلى قرائها بحلتها الجديدة، مؤكدة أن التغيير الجديد لا يعدو عن كونه استمراراً للنهج المتميز الذي اختطه “ماجد” ومواكبة لأحدث التطورات التقنية والفنية المتسارعة في عالم الإعلام، وواعدة بمزيد من المفاجآت في طريقها للظهور في الأيام المقبلة.
صديقة للبيئة
عقدت مجلة “ماجد” اتفاقية صداقة مع البيئة، حيث ستتم طباعة مجلة “ماجد” بحلتها الجديدة بشكل كامل بورق معاد تصنيعه، وتعد هذه الخطوة توافقاً مع توجهات شركة أبوظبي للإعلام في الحفاظ على البيئة. وفي هذا الشأن تخبرنا فاطمة سيف: “نحتفي اليوم نحن والصغار والكبار، وأقصد بالكبار أصحاب القرار والمسؤولين بالدخول في مرحلة جديدة صديقة للبيئة، حيث سيتم طباعة صفحات المجلة من المرتجع منها، والحمد لله، ليس بالكثير، وإنما حسب المواسم، وسنستخدم ورقا معاد تصنيعه 100% لنشر الأعداد القادمة”
على طريق الحرير
إضافة إلى الشكل الجديد والمتميز الذي يواكب انطلاقة مجلة “ماجد” في عيدها الثاني والثلاثين، فقد أعدت أسرة المجلة لقرائها أبواباً وشخصيات جديدة كعادتها كل عام، ولكن مفاجأتها الحقيقية هي ظهور ماجد نفسه بطلاً لمسلسل شيق يجمع بين المغامرة والتاريخ، ويحمل عنوان: “ماجد.. على طريق الحرير”، استجابة لطلب القراء الذين اشتاقوا لرؤية ماجد والتفاعل مع مغامراته المميزة.
ومن المسلسلات الجديدة التي سيكون القراء على موعد معها: كليلة ودمنة، برؤية فنية حديثة وجذابة، ومسلسل “في طفولتهم” الذي يتناول طفولة عباقرة العرب والمسلمين، وغيرهم من الأعلام الذين أسهموا في تقدم الفكر البشري وقدموا تراثاً رائعاً في الطب والفلك والحساب ومختلف العلوم.
أما الشخصيات الخيالية فسيكون لها نصيب لتضع القارئ في أجواء تجمع بين الأسطورة والواقع، فـ”جمّول” حفيد الجمل صابر سيلتقي الأصدقاء مع صاحبيه الفأرين الصحراويين، وسنتابع أيضاً مغامرات القرصان ثعلب البحر.
وستقدم الأبواب الثابتة نفسها بتصميم وإخراج جديد يُعتبر نقلة نوعية ستحوز إعجاب القراء، خاصة وأن مساحات واسعة أفردت لمساهماتهم وإبداعاتهم من كتابة ورسم وهوايات، وحتى في مجال الرياضة والابتكار.
أما المسابقة الكبرى الجديدة وهي بعنوان “رحلة الأحلام”، فتنتظر الأصدقاء سعداء الحظ الذين يفوزون بها.
وتخصص “ماجد” باب “الأرض بيتنا” ليكون بمثابة دعوة مفتوحة من ماجد لأصدقائه كي يشاركوه هذا الاهتمام، وهذه المسؤولية، ومن هنا كانت الاحتفالية تحت شعار “ازرع ولا تقطع”.

اقرأ أيضا