الاتحاد

الاقتصادي

12,5 مليار درهم مكاسب الأسهم مدعومة بـ«أسعار النفط» و«صانع السوق»

daily graph

daily graph

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

بعد جلسة واحدة من جني الأرباح أمس الأول، عادت الأسهم المحلية إلى مسارها الصاعد خلال جلسة الأمس، مدعومة بارتفاعات أسعار النفط، وحالة تفاؤل تسود المستثمرين مع بدء بنك أبوظبي الوطني نشاط صانع السوق على 4 أسهم بسوق أبوظبي للأوراق المالية تفاعلت 3 منها مع هذه الخطوة بارتفاعات جيدة.

وحصدت الأسهم مكاسب بنحو 12,5 مليار درهم في قيمتها السوقية، جراء ارتفاع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1,6%، محصلة صعود سوق أبوظبي بنسبة 1,4%، وسوق دبي المالي 2,5%.وقال محللون ماليون، إن الأسواق بدات تتجاوب مع نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها، فضلاً عن ارتفاعات الأسواق العالمية مع تحسن أسعار النفط، مما يجعل النمط الايجابي مسيطراً على كافة أسواق المال في المنطقة، بحسب وائل أبومحيسن مدير شركة الأنصاري للأوراق المالية، مضيفاً:« أحجام التداولات ستبدأ قي التحسن تدريجياً مع كسر حالة الترقب من قبل المستثمرين الذين ينتظرون خارج الأسواق حالياً». وعزا أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين- بريطانيا، الأداء الجيد للأسواق إلى أن المؤشرات الفنية ارتدت بشكل جيد، بعد تراجعها الأخير الأسبوع الماضي، اقترب معها مؤشر سوق دبي المالي من مستويات الدعم الخطيرة عند 3500 نقطة، دون أن يتعرض لها، حيث ارتد صعوداً من جديد وبشكل مباشر الى المستويات الحالية.

وأضاف:« لا توجد حاليا مقاومة تذكر قبل مستوى المقاومة الأول عند 4139 نقطة، ويتوقع استهدافه بشكل مباشر خلال التداولات القليلة القادمة مع تجاوزه صعوداً بسهولة صوب مستويات مقاومة جديدة»، غير أنه نصح بالحذر كون استهداف المؤشر لمستويات المقاومة القريبة فوق حاجز 4000 نقطة، لا يخرج عن حيز وضع سعر أعلى مقبول لتداولات الربع الاول من العام 2015.
وأفاد العشري بأن المؤشر يتداول في اتجاه هبوطي ناجح على خرائط اتجاهه للمدى الطويل، ولن يتحرر منه سوى بتجاوز مستويات مقاومة رئيسية أولها عند 4588 نقطة، مضيفاً أن الوقت لا يزال الوقت مبكرا للتكهن بقدرة المؤشر على استهدافه من عدمه، غير انه لا مانع من بعض المضاربات محسوبة المخاطر في المستويات الحالية، بدعم من توقعات بانتعاش مؤقت على المدى القصير وقد يتواصل على المدى المتوسط.
وحول أداء سوق أبوظبي، قال العشري إن السوق عاود صعوده فوق منطقة المقاومة الرئيسية عند 4500 نقطة، وصولا الى المستويات الحالية، حيث لا توجد مقاومة جديرة بالاحترام قبل مستوى المقاومة الاول عند 4720 نقطة، والذي يعتقد بسهولة استهدافه بشكل مباشر، بدعم من أسهم العقارات التي تشبعت بيعاً على معظم خرائط اتجاهها خلال تداولات الاسابيع القليلة الماضية.
وأوضح أن استهداف مستوى المقاومة الأول سوف يعطي اشارة ايجابية فقط على خرائط اتجاه المؤشر للمدى القصير، غير أن خرائط اتجاهه للمديين المتوسط والطويل، لم تسجل أي تحسن في أداء المؤشر، ولن يحدث سوى بتجاوز حقيقي لمستويات مقاومة رئيسية، بدءاً من مستوى المقاومة الهام عند 4967 نقطة.
وأغلق مؤشر سوق الإمارات المالي عند مستوى 4651,47 نقطة، وارتفعت القيمة السوقية إلى 753,98 مليار درهم، وارتفعت قيم التداولات فوق المليار درهم إلى 1,2 مليار من تداول 820 مليون سهم من خلال 13037 صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 شركة من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 46 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 7 شركات، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وجاء سهم «أرابتك القابضة» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، بتداولات قيمتها 169,49 مليون درهم موزعة على 54,8 مليون سهم من خلال 1259 صفقة، وجاء سهم «إعمار العقارية» في المركز الثاني بتداولات قيمتها 165,26 مليون درهم موزعة على 22,63 مليون سهم من خلال 1486 صفقة.
وحقق سهم «داماك العقارية دبي » أكبر نسبة ارتفاع سعري بنحو 14,7% إلى 2,33 درهم من خلال تداول 36 مليون سهم بقيمة 80,1 مليون درهم، وجاء في المركز الثاني سهم «مصرف السلام - البحرين» 12,2% إلى 1,38 درهم من خلال تداول 20,3 مليون سهم بقيمة 27,48 مليون درهم.
وسجل سهم «الخزنة للتأمين » أكبر انخفاض سعري بالحد الأقصى 10% إلى 0,36 درهم من خلال تداول 1436 سهما بقيمة 516 درهم، تلاه سهم «جلفار» 6,58% إلى 2,98 درهم من خلال تداول 17,58 ألف سهم بقيمة 52,39 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 1,55%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 22,73 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 53 شركة من أصل 126 شركة، وعدد الشركات المتراجعة 32 شركة.

اقرأ أيضا

"الفجيرة البترولية".. منارة للطاقة على طريق الحرير الجديد