الاتحاد

الإمارات

بلدية دبي تضخ المياه الجوفية في محمية رأس الخور

دبي (الاتحاد) - قامت بلدية دبي، بالتنسيق مع مكتب الحياة الفطرية والشركاء الاستراتيجيين الممثلين في لجنة إدارة محمية رأس الخور للحياة الفطرية، وبالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص، بإجراء مشروع كشط للتربة وغمر المنطقة الجافة المحيطة ببرج القرم في المحمية بشكل دائم، وذلك عن طريق ضخ المياه الجوفية إليها.
ويأتي المشروع ضمن احتفالات بلدية دبي باليوم العالمي للأراضي الرطبة، وفي إطار جهودها للمحافظة على الحياة الفطرية وتحسين الظروف البيئية والتنوع البيولوجي في محمية رأس الخور للحياة الفطرية، وذلك وفقاً للمعايير المعتمدة وأفضل الممارسات، وسعياً منها لتعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية وتوطيد أواصر الشراكة وتبادل المنافع بين الجهات المعنية.
ولفتت البلدية إلى أن مثل هذا الإجراء متبع في المحميات الطبيعية حول العالم ويعرف بـالـ “Wader Scrapers”، وفي هذه الحالة لا تقتصر العملية على اجتذاب الطيور للمنطقة فحسب، بل تزيد من رقعة المساحة المتاحة للطيور الخواضة في المحمية. كما أنها تتيح لأعداد كبيرة من زوار المحمية مشاهدة الطيور عن كثب من خلال أبراج المراقبة، بالإضافة إلى إضفاء مسحة جمالية على المحمية.
ويتوقع أن تقوم أنواع من الطيور بالاستجابة لعملية التحسين هذه، تشمل طيور أبو المغازل، وزقزاق الرمل، والدريج، والشنقب الشائع. وفي أواخر الربيع، يتوقع تبنّي الطيور المحلية المعششة مثل الزقزاق الاسكندراني للمنطقة باعتبارها بيئة آمنة، بالإضافة إلى الطيور الخواضة آكلة السمك مثل بلشون الصخور، ومالك الحزين الرمادي، وغراب الليل، كما أن طيور أبو ملعقة تصطاد في المياه الضحلة بالقرب من برج المراقبة.
وفي هذا الوقت من العام، من الشائع رؤية السهم اللامع لطائر الرفراف في المحمية، ويحتمل أن يحط فوق شجيرات الأثل المنتشرة على حواف المحمية، تمهيداً لعرض تقنيات الصيد لديه.
ومن أجل تشجيع طيور آكل النحل للتعشيش، فقد تم استخدام الوحل الناتج لتشكيل ضفة على الجانب الأيسر من برج القرم. كما تم استخدام مشتقات الوحل أيضاً في بناء أعشاش صناعية لطيور النحام (الفلامنجو) في المنطقة المحاذية لتشجيعها على التفريخ في المحمية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: التجارة رافد رئيس لاقتصاد الإمارات