الاتحاد

الإمارات

ملتقى «تنفيذي أبوظبي» يناقش تحديات التعليم والتوظيف والتوطين

الخييلي متحدثاً خلال الملتقى (من المصدر)

الخييلي متحدثاً خلال الملتقى (من المصدر)

أبوظبي (وام) - نظم قطاع التنمية البشرية في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ملتقاه الأول للجهات المعنية بالتعليم والتوظيف على مستوى الإمارة، لمناقشة التطورات والتحديات المتعلقة بالتعليم والتوظيف والتوطين وتأثيرها على التنمية البشرية.
وناقش ممثلو 20 جهة شاركت في الملتقى، بحضور معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أبرز التحديات التي تواجه التنمية البشرية في أبوظبي، وأهمية التوافق بين الجهات فيما يخص التعليم والتوظيف، ووجود قاعدة بيانات باحتياجات سوق العمل، وربطها بخطط التعليم والبرامج الدراسية، وأهمية التعليم المهني في دفع عملية التطور في الإمارة.
ويسعى قطاع التنمية البشرية في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، من الملتقى، لتسهيل وزيادة التعاون والتواصل مع الجهات المعنية، من خلال إشراكها بالقضايا والموضوعات ذات الصلة، خاصة أن التوجهات التي تعتمدها الجهات المرتبطة بالتعليم والتوظيف لها تأثير مباشر على مستقبل الكوادر البشرية، وفرص حصولها على العمل المناسب، علاوة على تأثيرها على استراتيجيات التوطين.
وقال غباش صقر غباش، مدير قطاع التنمية الاقتصادية في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي: “نسعى في قطاع التنمية البشرية بالأمانة العامة للمجلس إلى توفير بيانات نوعية تخص التعليم والتوظيف تتميز بالصدقية والموثوقية، بحيث تساهم في إعداد ودعم المشاريع المستقبلية التي تساهم في استدامة التنمية البشرية في إمارة أبوظبي، خصوصا ودولة الإمارات المتحدة بشكل عام”.
وأضاف “نهدف من خلال مثل هذه اللقاءات إلى وضع خطط استراتيجية لتحقيق الأهداف المتعلقة بقطاع التعليم والتوطين، فلا سبيل للوصول إلى الأهداف المرجوة في مجال توظيف المواطنين، بدون التركيز على تناسق البرامج والخطط الدراسية مع احتياجات السوق من الوظائف، إذ لا بد من دراسة هذين الأمرين معاً، لارتباطهما الوثيق، وتأثر كل منهما بقرارات الآخر”.
من جانبه، أكد حسين الحمادي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أهمية التعليم المهني كونه من التخصصات المطلوبة في القطاعين العام والخاص، وقال، إن العديد من المؤسسات والشركات بحاجة إلى فنيين مهرة قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية الحاصلة في العالم، ومن هنا تبرز ضرورة توجيه الطاقات الشابة نحو هذا النوع من التعليم، لما يوفره من فرص وظيفية عديدة.
وناقش الملتقى واقع التعليم المدرسي في إمارة أبوظبي، والارتقاء بجودة التعليم والتغيرات التي طرأت على التعليم التقني والمهني ومتطلبات سوق العمل وآليات توفير فرص العمل للطلبة المواطنين وتثقيفهم بالتخصصات المطلوبة، كما ناقش الأهداف الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتوطين، وتقرير عن بيانات الباحثين عن عمل المبادرات والمشاريع المنجزة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني