الاتحاد

الإمارات

إحجام الصيادين عن الخروج إلى البحر رغم تحسن الطقس

انتظمت الدراسة بمدارس رأس الخيمة أمس وتراجعت نسبة الغياب بصورة ملحوظة في مدارس الإمارة بعد التحسن الملحوظ الذي شهدته الأحوال الجوية، وسقطت أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية أمس بينما استمر إحجام الصيادين عن ارتياد البحر وخلت أسواق الأسماك لليوم الرابع على التوالي بعد أن التزم الصيادون بتحذيرات الأرصاد من ارتياد البحر حتى نهاية الأسبوع ولم تسجل إدارة المرور والتراخيص أية حوادث غير طبيعية أمس بشوارع الإمارة.
وواصلت دائرة الأشغال العامة والخدمات سحب مياه الأمطار من الشوارع الداخلية ومن أمام المدارس التي تجمعت أمامها كميات كبيرة من المياه خلال الأيام الماضية.
وتراجعت مبيعات عدد من المحال التجارية برأس الخيمة خلال الأسبوع الحالي بسبب حالة الطقس المتقلبة التي شهدتها الدولة والإمارة تحديداً وما صاحبها من هطول مستمر للأمطار إضافة إلى الرياح القوية الأمر الذي أجبر المتسوقين على البقاء في البيوت.
وأكد عاملون وأصحاب محال تجارية أن نسبة المبيعات تراجعت بشكل ملحوظ وانعدمت في الأيام التي شهدت تزايداً مستمراً وقوياً للأمطار والرياح.
وقال محمد السيد بائع في محل للملابس الجاهزة في منطقة السوق الكويتي والمتواجد بالقرب من الشارع العام إن المحل شهد بداية الأسبوع الحالي تراجعاً طفيفاً في نسبة إقبال الزبائن على المحل، أما اليوم الذي يليه فقد انعدمت الحركة ولم يستقبل المحل اي زبون نظراً إلى حالة الطقس التي شهدتها الإمارة وتزايد سقوط المطر، وما خلفه تراكم وتجمع المياه أمام واجهة المحل.
وبنفس ظروف “السيد” كان لمحل الأحذية المتواجد في منطقة النخيل نصيب من هذه المعاناة، فقد أشار ناصر محمد بائع الى أن الظروف المناخية التي مرت بها الإمارة والتي من المتوقع استمرارها خلال الأيام القادمة هي نعمة من عند الله ونحن سعداء بها ولا نرجع اللوم في تراجع المبيعات وقلة إقبال الزبائن إلى الأمطار، ولكن هناك عوامل أخرى تساهم من زيادة هذه المشكلة، على سبيل المثال عدم تساوي الأرض في هذه المنطقة، فالمحل كما ذكر “ناصر” واقع على أرض منخفضة مقارنة بمستوى الشارع ومن البديهي انه في حال تساقط الأمطار فإن المياه المتراكمة سوف تنحدر لتدخل إلى المحل وهذا ما اضطرنا إلى الإسراع لإخراجها خشية تعرض البضاعة للتلف. ويقول فادي أحمد إنه اضطر إلى إغلاق محله في بعض الأيام وخاصة عند اشتداد الأمطار. وتقول المواطنة فاطمة الشحي من منطقة شعم، إنها استصعبت طول الطريق وخاصة عند تساقط الأمطار، وتضيف “في الأجواء العادية كانت المسافة المستغرقة للخروج من المنطقة إلى السوق وتحديداً الكويتي هي مسافة طويلة نظراً إلى بعد منطقتي عن المدينة، إضافة إلى ما قد يصادفني من عراقيل أثناء الطريق، سواء من المسارات الضيقة والأخرى المغلقة لأعمال الصيانة التي يتفاجأ بها السائق ومن ثم العمل على تغيير خط سيره، أما الآن فأنا أفضل البقاء في المنزل مع الظروف التي ذكرتها إضافة إلى تراكم وتجمع مياه الأمطار وما أسفر عنه من تواجد الحفر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الطريق والتي قد لا ينتبه إليها السائق بسبب مياه الأمطار.

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني