الاتحاد

الإمارات

مثقفون: فوز حاكم الشارقة «اختيار صادف أهله»

سلطان القاسمي وسيف بن زايد وسلطان بن طحنون وعبد الله بن محمد بن خالد يتابعون الحفل

سلطان القاسمي وسيف بن زايد وسلطان بن طحنون وعبد الله بن محمد بن خالد يتابعون الحفل

عكست أصداء اختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شخصية العام الثقافية، ما تكنه الأوساط الثقافية للجائزة واختياراتها من تقدير واحترام، وثمن مثقفون ومسؤولون وفاعلون ثقافيون ومبدعون هذا الاختيار، وأكدوا لـ “الاتحاد” أن هذا الاختيار صادف أهله، نظرا للإسهامات العلمية والثقافية الجليلة التي قدمها سموه، وترجم من خلالها رصانة أهدافه، وبعد نظره، واهتمامه بالثقافة والمثقفين أينما كانوا وعلى أي أرض حلّوا.
إضافة نوعية
وقال معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: “إن جائزة الشيخ زايد للكتاب عبّرت ومنذ انطلاقتها عن مصداقية كبيرة، وهي بقيمتها المادية والمعنوية العالية تعتبر إضافة نوعية للجوائز العربية والعالمية في هذا السياق”.
وأضاف معاليه: “إن فوز صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بلقب شخصية العام الثقافية من خلال جائزة الشيخ زايد للكتاب يؤكد مجددا على شفافية ونزاهة هذه الجائزة، فصاحب السمو حاكم الشارقة قامة من قامات الثقافة في العالم وهو علم من أعلام البحث والإبداع واستطاع أن يبني إمارة ثقافية بكل معنى الكلمة”.
ونوَّه العويس الى أن إنجازات سموه على المستوى الشخصي والعام لم تأت من فراغ، بل تأسست على وعي وبصيرة وعلى وجود مشروع متكامل وعلى رؤية ثقافية شاملة تبلورت لدى سموه منذ صباه الباكر، ومنذ مجابهته لظروف تعليمية صعبة في البدايات، مما أهله لقيادة زمام إمارة الشارقة من خلال وعى ثقافي قوي بانت معالمه على نمط الحياة الثقافية والهوية العمرانية المتميزة للإمارة.
وأشار العويس إلى أن بناء الهوية العربية والإسلامية للإمارة على يد سموه تم بهدوء وتدرج ودون ضجيج إعلامي مما ساهم في ظهور جيل مثقف ومطلع ومهموم بأسئلة الماضي والحاضر والمستقبل.
وقال العويس: “أفخر أن أكون منتميا لهذا الجيل الذي تربى على يد سموه، وسنظل عاجزين عن رد الجميل الذي شملنا به طوال السنوات التأسيسية في حياتنا، وسيبقى أيضا هذا العطاء الذي بذله سموه دينا في أعناق الذين تخرجوا من مدرسة الحياة العلمية والعملية التي بناها حاكم الشارقة بجهد وإخلاص ومثابرة”.
من جهته قال عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة: “إن فوز صاحب السمو حاكم الشارقة بلقب شخصية العام الثقافية من خلال جائزة عزيزة على قلوبنا جميعا هي جائزة الشيخ زايد للكتاب يأتي كثمرة من ثمار الجهود الخيرة التي غرسها سموه على مدى العقود السابقة”.
واضاف العويس: “إن هذه الجائزة هي جوهرة ثمينة تضاف إلى متوالية التكريم التي حظي بها سموه خلال مسيرته وانجازاته العلمية والثقافية والإبداعية الطويلة، كما تؤكد الجائزة على نجاح مساعي سموه النبيلة التي تبرز دور وأهمية الثقافة كوعاء حضاري قادر على تنمية المجتمعات، وبناء الإنسان وصقله روحيا ومعرفيا لمجابهة تحديات الحاضر والمستقبل”.
أما إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان فقال بهذه المناسبة: “تكمن أهمية جائزة الشيخ زايد للكتاب في كونها تحمل اسم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”. وهي شخصية عالمية بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ أولى قطاع التعليم والثقافة الرعاية والاهتمام ووفر له كل المتطلبات المادية والمعنوية. أما المكرم فهو جدير بهذا التكريم ونيل شرف هذه الجائزة التي صادفت أهلها لما ظل يعطيه للثقافة والمبدعين”.
ولفت الظاهري إلى أن خصوصية التوجه لدى سموه ساهمت في صياغة المشهد الثقافي في إمارة الشارقة من خلال منافذ إبداعية متعددة، ففي مجال المسرح مثلا أسس سموه لحركة فنية متطورة ودعمها ماديا ومعنويا ومن أبرز أمثلتها أيام الشارقة المسرحية التي أصبحت علامة فارقة في الحركة المسرحية في الإمارات. واهتم سموه أيضا بحفظ ذاكرة الإنسان فأسس سلسلة من المتاحف وجهزها بأحدث التقنيات كمتحف الشارقة للتراث والمتحف الإسلامي ومتحف الشارقة للآثار وغيرها.
جائزة من الوطن
وقال بلال البدور المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: “إن هذه الجائزة تحمل تقديرا خاصا للفعل الثقافي الجاد والمتواصل الذي يمثله ويترجمه صاحب السمو حاكم الشارقة، والذي استطاع أن يحول إمارة الشارقة لتكون عاصمة للثقافة العربية في العام 1998 والعاصمة الإسلامية للعام 2014”.
ونوه البدور إلى أن أهمية هذه الجائزة تنبع من كونها تصدر من داخل الوطن كما أنها تحمل اسم شخصية تاريخية وحضارية بقيمة وقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وبالتالي فإن تكريم صاحب السمو حاكم الشارقة من خلال هذه الجائزة هو تكريم لأجيال لاحقة وسابقة من المثقفين في دولة الإمارات.
الأب الروحي
بدوره قال الكاتب والروائي علي أبوالريش: “إن صاحب السمو حاكم الشارقة يعتبر بمثابة الأب الروحي للمثقفين في الدولة، وهو يحمل قصب السبق في مجال الريادة، سواء كان ذلك في مجال الكتابة الإبداعية والإنتاج الشخصي، أو في مجال الدعم المتواصل واللامحدود للكتاب والفنانين والمبدعين في الداخل والخارج”.
وأضاف أبوالريش: “إن تكريم سموه هو تكريم لكل المثقفين والمبدعين في الإمارات، وهذا التكريم يجعل الباب مفتوحا أمام الكتاب الآخرين كي يبذلوا جهدا مضاعفا من أجل حيازة هذا اللقب. وهذه الجائزة الكبيرة في قيمتها المعنوية قبل أن تكون كبيرة في قيمتها المادية”.
ونيابة عن المسرحيين بالدولة أشار الفنان القدير أحمد الجسمي إلى أن استحقاق سمو حاكم الشارقة للجائزة لا يأتي من كون سموه حاكما وراعيا وحاضنا للثقافة والمثقفين فقط، ولكنه يأتي من عنصر مهم وهو انشغال سموه بالإنتاج والكتابة الإبداعية أيضا، وهي صفة نادرة ولا تتكرر كثيرا. وأشار الجسمي إلى أن اهتمام سموه بالقطاع الثقافي عموما والمسرحي خصوصا لا يقتصر على الجانب المحلي فقط، بل يمتد إلى كامل أصقاع ومدن الوطن العربي.
ونوه الجسمي إلى أهمية مشروع حضاري أطلقه سموه وحمل عنوان: “مكتبة في كل بيت” والذي ظهرت نتائجه في المناطق النائية أولا، وذلك من أجل تجسيد هدف سموه لتعميم الثقافة ونشرها في كل حي وفي كل منزل.
دور حضاري وتنويري
وأشاد إبراهيم سعيد بطي مدير النادي الثقافي العربي بالشارقة بدور جائزة الشيخ زايد للكتاب في إبراز الدور الحضاري والتنويري للكتاب والمثقفين، وقال: “إن فوز صاحب السمو حاكم الشارقة بجائزة الشخصية الثقافية هو نتاج للجهود المقدرة والحثيثة لسموه من أجل إثراء الساحة الثقافية، ودفعها للرقي والتقدم ومنافسة الأمم والحضارات المجاورة، التي كان الفكر والعلم والفن من مرتكزاتها القوية التي استندت عليها كي تتقدم على الأمم الأخرى”.


جواهر القاسمي: حاكم الشارقة حمل مسؤولية برمجة الثقافة لتواكب احتياجات الإنسان

الشارقة ( وام) - أشادت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بتكريم صاحب السمو حاكم الشارقة من قبل جائزة الشيخ زايد للكتاب وتسميته الشخصية الثقافية لهذا العام.
وقالت الشيخة جواهر في تصريح لها أمس إن هذا الاختيار ليس جديداً على من اهتم بالفكر والثقافة وانحاز لهما باعتبارهما من بين أهم أسس التطور البشري على الأرض مع مجموعة القيم التي تحافظ على إنسانيتها.
وأضافت: “ لقد حمل سموه على عاتقه منذ وقت مبكر مسؤولية برمجة الثقافة لتواكب احتياجات الإنسان بكافة مراحلها العمرية، وإن اهتمامه بالطفل والناشئ في إمارة الشارقة أكبر دليل على ذلك، حيث فتح أبوابا مشرعة أمام الأجيال لتبادر بتطوير ذاتها من خلال مصادر العلم والمعرفة التي توجها بالمدينة الجامعية وما تحويه من مؤسسات التعليم العالي القائمة على أحدث وسائل التعلم وأكثرها تطوراً، لتأتي مشاريع تنمية الإنسان وتلبية احتياجاته الأخرى في نفس إطار اهتماماته”. وأوضحت أن انفتاح سموه على العالم جاء من نافذة القيم التي آمن بها في مجتمعنا العربي المسلم المحافظ، فعكس صورة الإنسان المسلم المثقف والمفكر والمتحضر في محافل عالمية معلناً أن الإسلام بالصيغة التي آثر العالم أن يرانا بها ليس هو الإسلام الحقيقي المكتنز بالدعوة إلى العلم والتعارف بين الشعوب والتمسك بقيمه والعمل بكل الأخلاقيات التي دعا إليها والتي تعزز الروابط الإنسانية على مستوى العالم. ونوهت إلى أن كلمات سموه على المنابر العربية والعالمية تشكل رسالة إلى العالم بأن الإنسان العربي كرمه الله تعالى بحمل لواء دين الإنسانية الذي يحترم الثقافات والأديان، ويطالب بالرحمة والرأفة وبالتطور العلمي ويدعو إلى السير بالحياة البشرية قدماً والتفكر في تحقيق الاستقرار والأمان في كل مجتمع، حيث لم تخل هذه الكلمات من دعوة الأجيال إلى البحث والدراسة وإعمال الأفكار والعقول في استنباط الجديد في عالمنا اليوم، فضلاً عن تشجيعه لكل بادرة تنموية تضيف إلى صرح الإمارات العربية المتحدة لبنة قوية قائمة على قيم التطور العلمي”.

شخصية العام الثقافية

تمنح شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب سنوياً لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستوى العربي أو الدولي، تتميز بإسهامها الواضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً على أن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.


من مؤلفات سلطان القاسمي

أسطورة القرصنة العربية في الخليج، عن كروم هلم، لندن (1986).
الاحتلال البريطاني لعدن (1992).
الوثائق العربية العمانية في مراكز الأرشيف الفرنسية (1993).
يوميات ديفيد ستون في الخليج فيما بين عامي 1800و1809، أعده في العام 1995.
الشيخ الأبيض، دار الخليج، (1996).
الخليج في الخرائط التاريخية بين عامي 1493 و1931 عن ثينك برنت ليمتد (1969).
رسائل زعماء الصومال إلى الشيخ سلطان بن صقر القاسمي في العام 1837.
الأمير الثائر، باللغة العربية، عن الهيئة المصرية العامة للكـتاب (1998).
مسرحية عودة هولاكو، مطبوعات المركز الثقافي بإمارة الشارقة (1999).
صراع النفوذ والتجارة في الخليـج بين عامـي 1620 و1820 (1999).
مسرحية القضية (2000).
بيان المؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد، من تحقيقه في ثلاث لغات .
مسرحية الواقع صورة طبق الأصل (2001).
بيان الكويت (سيرة حياة الشيخ مبارك الصباح) 2004.
الحقد الدفين 2004.
الإسكندر الأكبر (مسرحية) 2007.
النمرود (مسرحية) 2008.
شمشون الجبار (مسرحية) 2008.
التذكرة بالأرحام 2008.
نشأة الحركة الكشفية في الشارقة 2008.
وصف قلعة مسقط 2009.
محطة الشارقة الجوية بين الشرق والغرب 2009.
سرد الذات 2009.


«أدب الطفل»: قيس صدقي

أبوظبي (الاتحاد)- منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في أدب الطفل للكاتب الاماراتي قيس صدقي عن كتابه “سوار الذهب”، والذي يقدم موضوعاً مهماً مرتبطاً بالبيئة العربية بصفة خاصة ويدور حول تربية الصقور وتدريبها، موظفاً تقنية الشريط المصور التي تعتمد على الحوار والتعليقات المختصرة مع ربط أجزاء القصة ببعضها بعضاً في نسق سردي متصل.
كما ينطوي الكتاب الذي صدر عن “دار بيج فلب للنشر 2008، الإمارات العربية المتحدة” على قيم وأخلاق عربية نبيلة مثل إكرام الضيف واحترام الكبار والرفق باليتيم والتكافل الاجتماعي والمحافظة على التراث ويتميز كذلك بطرافته وسهولة أسلوبه والجمع بين الإفادة والتشويق.”


«المؤلف الشاب»: محمد الملاخ

أبوظبي (الاتحاد) - منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع المؤلف الشاب للدكتور محمد الملاخ من المغرب عن كتابه “الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية” والذي تميز بتماسك منهجه العلمي في معالجة قضية لسانية مهمة بطريقة أكاديمية رصينة تجمع بين دقة المفاهيم ووضوح الغرض في شقيه النظري والتطبيقي، الأمر الذي يجعل الكتاب مرجعاً نوعياً في مجاله بلغة سلسة مقتصدة تستوعب الدراسات العربية وغير العربية في مزج محكم ودقيق. ويذكر أن الملاخ، حاصل على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، ودبلوم الدراسات المعمقة في اللسانيات العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس.

«الفنون» : إياد حسين

أبوظبي (الاتحاد)- منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الفنون للدكتور إياد حسين عبدالله من العراق عن كتابه “فن التصميم” الذي جاء في ثلاثة أجزاء ويربط الكتاب بين الفن وأدوات الحياة.
ويشغل الدكتور إياد حسين الذي يحمل شهادة الدكتوراه في فلسفة التصميم، حالياً عميداً للكلية العلمية للتصميم في مسقط، عميد كلية الفنون الجميلة السابق بالانتخاب ـ جامعة بغداد، وعضو مجلس جامعة بغداد، رئيس مجلس عمداء كليات الفنون الجميلة في الجامعات العراقية، خطاط ورسام ونحات ومصمم حصل على إجازات الخط العربي من الموصل واستانبول والقاهرة 1977- 1979، حصل على الجائزة الدولية. في تصميم الملصق.

«النشر والتوزيع » :نهضة مصر

أبوظبي (الاتحاد) - منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع لدار نهضة مصر للنشر والتوزيع، و هي دار عريقة استمرت في الإسهام في نشر الكتاب العربي لأكثر من ستة عقود.
وجددت دار نهضة مصر للنشر والتوزيع مسارها في العقد الأخير على عدة مستويات أولها مستوى شمول فنون تأليفية ونشرية جديدة مثل كتب الأطفال والموسوعات والمعاجم، والترجمة من عدة لغات وإليها، والتعاقد مع مؤلفين جدد واعدين، وثانيها مستوى صناعة الكتاب ونوع الورق والتطوير في الشكل الخارجي، والعناية بالتحرير والمراجعة وثالثها مستوى وعدد منافذ التوزيع، وشبكة التعاون مع الموزعين العرب والأجانب.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل