ثقافة

الاتحاد

مناقشة العلاقة بين المؤلف والناشر وتوقيع كتابين في المقهى الثقافي

عبدالله النعيمي خلال توقيع كتابه (تصوير راميش)

عبدالله النعيمي خلال توقيع كتابه (تصوير راميش)

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - شهد المقهى الثقافي المقام ضمن فعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «العلاقة بين الناشر والمؤلف» قدمها الناشر جمال الشحي، بالإضافة لتوقيع كتابين للكاتبين عبدالله النعيمي ونهى سالم.
واستعرض الكاتب جمال الشحي خلال الأمسية الفرق بين عملية النشر والطباعة، وقال «ليس كل من يملك رخصة للنشر نستطيع أن نطلق عليه مصطلح (ناشر)، فالكتاب مثل الفيلم، لابد أن يكون هناك فريق عمل متكامل لإتمامه وإخراجه على هيئة متكاملة». وأضاف الشحي أن النشر حق للجميع إذا تواجدت لديه القدرة على الكتابة، فالدعم موجود، ونوه أن الأقلام الجديدة تشكل 90 % من دار كتاب للنشر.
من جانبها تحدثت نهى سالم التي وقعت كتابها «بنات الشكن» وهي طالبة في جامعة الإمارات عن تجربتها في نشر كتابها مع دار «كتّاب»، حيث قالت أن بنات السكن أثار بلبلة ولكنها رأت أن التجربة تستحق وضعها في كتاب، وأن هذه القضية تحتاج لانتباه وتسليط ضوء لذلك تواصلت مع دار «كتّاب» التي نشرت كتابها.
وأضافت نهى سالم أن الدار ساعدتها كثيراً، من حيث تسهيل إجراءات النشر، فبحكم أنها طالبة في الجامعة لا تملك الوقت سوى في عطلة نهاية الأسبوع، ولكن الوقت لم يشكل أي عائق بالنسبة لها أو بالنسبة لدار كتاب، وتواجدت أولى طبعة للكتاب في معرض الشارقة للكتاب.
أما الكاتب عبدالله النعيمي الذي وقع روايته «اسبريسو» عبر عن سعادته حول تنوع فعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب، وتحدث عن روايته «اسبريسو» كتجربة حياتية، فقال إنه استهدف من الراوية شريحة معينة وهي الشريحة الجديدة والصغيرة في السن، وقال «الآن الناس لا تملك الوقت الكافي للقراءة على عكس ما كان قديماً، فعلى سبيل المثال، في الماضي كان الناس يستمعون لأغاني تمتد لثلاث ساعات، بل أن هناك من يسارع لحفظ هذه الأغاني، أما الآن فأطول أغنية تمتد لخمس دقائق فقط، لذلك كان هدفي الرئيسي هو كتابة رواية لا تستغرق أكثر من ساعتين لقراءتها».
وأضاف النعيمي أنه سعيد بما حققته رواية «اسبريسو» التي وصلت خلال ستة أشهر إلى الطبعة الرابعة أي ما يقارب أربع عشرة ألف نسخة، ووصلت لبلدان أخرى مثل السعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان، وقال «برغم النقد التي تعرضت له الرواية إلا أنها حققت إنجازا ونسبة مبيعات كبيرة».
وفي باب الحوار الذي شهدته الأمسية طرحت الكثير من المواضيع أهمها المقارنة بين النشر الإلكتروني والنشر الورقي، وطرق النقد البناء، وأهمية اختيار الاسم والغلاف للكتاب وأهمية التسويق لإنجاح المطبوعة.
الطفل والقراءة
وفي سياق متصل ضمن فعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب قدم صباح أمس المستشار الأسري يوسف محمد الشحي محاضرة بعنوان «كيف أجعل ابني قارئاً؟» تطرق خلالها إلى استراتيجيات تعلم القراءة والعوامل التي تهيىء الطفل لمهارة القراءة ومراحل تطورها لدى الطفل في أعماره المختلفة.
وأشار خلال المحاضرة إلى العديد من الأساليب اللازمة لإكساب الطفل قواعد القراءة الصحيحة ودورها في تهذيب السلوك وتوسيع المعرفة وتجاوز الأزمات وكسب الخبرات والمهارات وغرس القيم والثقة بالنفس وأكد على أهمية تأصيل دور المكتبة المنزلية والكتاب الإلكتروني.
وقدم المحاضر خلال عرضه للمحتوى اقتباسات دينية من القرآن والسنة النبوية من شأنها تشجيع الطفل على القراءة وزرع التحدي وذكر أسباب عزوف المراهقين عن القراءة والتي منها نظرة الأسرة للقراءة والمغريات والملهيات الداخلية والخارجية وندرة الكتب الموجهة لهم.

اقرأ أيضا

القمّة الثقافية أبوظبي تناقش دور الثقافة في توحيد العالم خلال الأزمات