الاتحاد

الإمارات

الصحة العالمية تعلن بيان الإمارات لسلامة ومأمونية نقل الدم

مواطن يتبرع بالدم في أحد المراكز بالدولة حيث يحتل المواطنون المرتبة الأولى في التبرع

مواطن يتبرع بالدم في أحد المراكز بالدولة حيث يحتل المواطنون المرتبة الأولى في التبرع

أعلنت منظمة الصحة العالمية ''بيان الإمارات'' لسلامة ومأمونية نقل الدم لعامي 2010 و2011 والذي تضمن عدة بنود أهمها توفير الدم ومكوناته للجميع دون استثناء، حسب ما أكد الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم·
وأضاف الأميري أن المنظمة ستخاطب كافة دول العالم بضرورة الاهتمام ببنود ''بيان الإمارات'' والعمل على تطبيقها في دولهم وذلك للتقليل من نسب الأمراض الناجمة عن نقل الدم عالمياً وإصابات الأشخاص بالأمراض الفيروسية والمعدية·
وذكر أن ''البيان'' صدر عن ورشة العمل الدولية التي نظمتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة والتي انتهت فعالياتها الخميس الماضي في الشارقة حول ''إمكانية حصول جميع المرضى على نقل دم آمن وسليم''، حضرها 50 متخصصاً في مجال خدمات نقل الدم والأبحاث يمثلون 35 دولة من مختلف قارات العالم·
وبيّن أن ''بيان الإمارات'' تضمن في بنوده ضرورة تشجيع الدور التعليمي والتدريبي الذي تقوم به المراكز الإقليمية والمرجعية لخدمات نقل الدم بجميع الأقاليم السبعة في العالم وإعطائها الدعم من المنظمة والحكومات المحلية والاستمرارية في تطبيق برامجها السنوية، إضافة إلى التركيز على توفير الدم ومكوناته للجميع دون استثناء حسب الحاجة وليس حسب الطلب والعمل على دعم برامج الاستخدام الأمثل للدم ومكوناته وتطبيق المساواة في توفير الدعم·
التشخيص المخبري
وأشار الأميري إلى أن ''البيان'' شمل أيضاً دعم برامج التشخيص المخبري عن الأمراض الفيروسية المنغولية من خلال نقل الدم وجعلها برامج وطنية مدعومة من أعلى سلطة في وزارات الصحة في كل دول العالم، إضافة إلى أهمية وضع الدراسات لبيان الحاجة المستقبلية بكل دول العالم لدعم حاجة أمراض العصر من الدم ومكوناته مثل الزيادة في جراحات أمراض القلب والأوعية الدموية وحالات حوادث الطرق وحالات الأمراض السرطانية والأمراض الوراثية·
وقال إن من بين البنود أيضاً الاستفادة من برامج الدعاية الصحية الأولية بكل الدول لدعم الحالات المرضية التي تحتاج الدم من خلال رعايته منذ البداية عن طريق الرعاية الصحية الأولية والتنسيق مع المستشفيات، إضافة إلى اعتماد الدعم المعنوي لمناسبة اليوم العالمي للمتبرع بالدم والذي ينظم 14 يونيو من كل عام، وكانت الإمارات أول دولة عربية نظمت المناسبة العالمية العام الماضي·
وذكر رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم، أن من البنود أيضاً التركيز على نشر ثقافة التبرع بالدم بين مختلف فئات المجتمع والتركيز على الفئات العمرية الصغيرة من خلال المؤسسات التربوية في المدارس والجامعات، وتطوير برامج الرقابة نقل الدم في المستشفيات ومحاولة وضع الحلول المناسبة لتقليل ما أمكن من مخاطر نقل الدم بشكل دائم·
خطط استراتيجية
ولفت إلى أن البنود شملت أيضاً إدراج خدمات نقل الدم ضمن الخطط الاستراتيجية لوزارات الصحة في دول العالم لضمان توأمة الخدمات الصحية للحصول على الحاجة المستقبلية للدم بشكل مسبق حسب تطور الخدمات الصحية وسرعتها، وضرورة قيام الحكومات من خلال وزارات الصحة والمؤسسات الصحية بإعطاء الأولوية في توفير الميزانيات الكافية لاستمرار وتطوير خدمات نقل الدم·
وأكد الأميري أن الإمارات استطاعت أن توجد لنفسها مكانة عالمية في خدمات نقل الدم مكنتها أن تنال ثقة وتقدير المنظمات والجهات العالمية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، منوهاً إلى أن اختيار المنظمة للإمارات لتعلن من خلالها ''بيان الإمارات'' لسلامة ومأمونية نقل الدم هو خير دليل على جهود الدولة في هذا المجال·
يذكر أن الدولة كانت سباقة بين دول المنطقة في الحصول على الاكتفاء الذاتي من الدم ومكوناته منذ عام 1984 والاعتماد كليا على المتبرعين من داخلها وأن هناك 14 مركزا للتبرع بالدم تابعة لوزارة الصحة تنتشر في كافة إمارات الدولة· كما أن الإمارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي أصدرت تشريعاً ينظم عملية نقل الدم ويضمن وجود دم آمن وسليم من ''وريد المتبرع إلى وريد المريض''، ويعاقب أي جهة تقصر في التسبب في نقل دم ملوث يحمل فيروسات معدية (قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الصادر شهر يونيو الماضي في شأن نظام نقل الدم)·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة