الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر سوق أبوظبي يرتفع 0,04%

متعاملون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية  (الاتحاد)

متعاملون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - تمسك سوق أبوظبي للأوراق المالية في مستهل تعاملات الأسبوع أمس بمساره الصاعد، ونجح في احتواء عمليات جني الأرباح التي تركزت على أسهم البنوك والاتصالات، بيد أن ارتفاعات قياسية لأسهم العقارات والطاقة، دعمت المؤشر للارتفاع بنسبة 0,04%.
وأغلق المؤشر عند مستوى 2477 نقطة، ووصل إلى أعلى نقطة عند 2478 نقطة، قبل أن يتعرض لموجة جني أرباح طبيعية، تركزت على كافة الأسهم النشطة في قطاع البنوك والاتصالات، ليحول المؤشر مساره إلى الهبوط عند مستوى 2475 نقطة.
وقال المحلل المالي وضاح الطه، إن سوق أبوظبي كان الأفضل أداء بين أسواق المال الخليجية الأسبوع الماضي، ومن الطبيعي أن يتعرض لعمليات جني أرباح، مضيفاً أن عامل الدفع للسوق، يظل متمثلا في القرارات الحكومية بشأن إطفاء مديونيات المواطنين، وتوزيع الوحدات السكنية على المواطنين، وهى القرارات التي يتوقع أن تستفيد منها الشركات المدرجة في قطاع العقارات.
وبين أن هذه القرارات ساهمت في امتصاص حالة القلق التي انتابت المستثمرين لفترة طويلة، ودفعتهم للعودة للأسواق، حيث لوحظ أن أسهم شركات العقارات تستقطب طلبات شراء قوية، وتسجل أسعارها ارتفاعات كبيرة، بناء على توقعات الأثر الإيجابي للقرارات الحكومية في توفير سيولة لشركات العقار في أبوظبي، وليس على النتائج المالية للشركات.
وبحسب إحصاءات سوق أبوظبي، بقيت قيم التداولات على نشاطها النسبي عند 89,4 مليون درهم، من تداول 85,5 مليون درهم، جرى تنفيذ 1288 صفقة، وشكلت تداولات الأجانب نحو35%، من خلال مشتريات بقيمة 31,22 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 31,23 مليون درهم، وبذلك سجل الاستثمار الأجنبي صافي شراء بقيمة 1,9 مليون درهم.
وحقق الاستثمار العربي صافي شراء قيمته 4,9 مليون درهم، في حين حقق الخليجيون صافي بيع بقيمة 1,9 مليون درهم، والأجانب من الجنسيات الأخرى بقيمة 3 ملايين درهم.
وقال الطه إن الاستثمار المحلي وليس الأجنبي هو الذي كان حافزا وداعما لموجة الارتفاعات التي تطال سوق أبوظبي، حيث لا يزال تأثير الاستثمار الأجنبي محدودا للغاية، علاوة على أن أداءه في السوق لا يزال سلبيا حتى الآن.
وسجل الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي خلال شهر يناير الماضي صافي بيع بقيمة 69,80 مليون درهم، منها 40,91 مليون درهم للأجانب غير الخليجيين والعرب.
وخلال جلسة الأمس، ارتفعت أسعار 15 شركة مقابل انخفاض أسعار 11 شركة وثبات أسعار 3 شركات دون تغير، وحقق سهم شركة أبوظبي لبناء السفن، أكبر نسبة ارتفاع سعري بالحد الأعلى 10% إلى 1,33 درهم، وذلك بعد جلسات عدة من الانخفاض الحاد، وشهد السهم تداولات بقيمة 5270 درهم، من صفقة واحدة اشتملت على 19 ألف سهم.
وفي المقابل، سجل سهم شركة الهلال الأخضر أكبر نسبة انخفاض سعري، بنحو 5,8% إلى 0,32 درهم، وذلك من صفقة واحدة، بقيمة 25,5 ألف درهم، من تداول 79,80 ألف سهم.
ودعمت 5 قطاعات بقاء السوق في مساره الصاعد، من خلال ارتفاعات قوية لأسهم قطاع العقار والطاقة، والاستثمار والصناعة والسلع، فيما بقيت أسهم 4 قطاعات أخرى، ضاغطة على المؤشر، خصوصا قطاعي الاتصالات والبنوك، إضافة إلى قطاعي التأمين والخدمات.
وتراجع سهم “اتصالات” بنسبة 0,11% إلى سعر 9,50 درهم، وجاء ثالثا في قائمة الأسهم الأكثر نشاطا، بتداولات قيمتها 9,3 مليون درهم، من تداول 981 ألف سهم، وقاد سهم بنك أبوظبي الوطني، ثاني الأسهم الثقيلة في المؤشر تراجع قطاع البنوك، منخفضاً بنسبة 0,46% إلى 10,80 درهم، وحقق تداولات بقيمة 1,8 مليون درهم، من تداول 165,4 ألف سهم.
وباستثناء ارتفاع وحيد لسهم بنك الشارقة بنسبة 0,56% إلى 1,81 درهم، سجلت غالبية الأسهم المتداولة في قطاع البنوك انخفاضا، وتراجع سهم بنك الخليج الأول بعد قفزات قياسية، الجلسات الماضية، بسبب توزيعات أرباحه القياسية بنسبة 0,56% ليصل سعره إلى 17,45 درهم، بيد أنه حافظ على نشاطه بتداولات قيمتها 7,1 مليون درهم، من تداول 405,6 ألف سهم.
وتراجع سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 0,62% إلى 3,25 درهم، وسهم بنك الاتحاد الوطني 1,2% إلى 3,14 درهم، وسهم مصرف الشارقة الإسلامي بنسبة 2,1% إلى 0,94 درهم، في حين استقر سهم بنك أبوظبي التجاري، دون تغير، عند سعر 2,90 درهم، وحقق تداولات محدودة بقيمة 623,7 ألف درهم، من تداول 215,4 ألف سهم.
واستقطبت أسهم شركات العقارات طلبات شراء قوية، دفعت أسعارها إلى مستويات جديدة، وارتفع سهم شركة الدار بنسبة 4,3% إلى 0,96 درهم، ووصل إلى أعلى سعر عند 0,98 درهم، وسط توقعات بأن يعود السهم إلى قيمته الاسمية ( درهم واحد) التي تخلى عنها، منذ شهر نوفمبر من العام الماضي، وتصدر السهم قائمة الأسهم النشطة، بتداولات بلغت قيمتها 37 مليون درهم، شكلت نحو 41,3% من إجمالي تعاملات السوق، وذلك من تداول نحو 38,7 مليون سهم.
وارتفع سهم شركة صروح بنسبة 4,7% إلى 0و88 درهم، وجاء ثانية في قائمة الأسهم النشطة، بتداولات قيمتها 17 مليون درهم، من تداول 19,4 مليون سهم، وحقق سهم إشراق العقارية، أكبر نسبة ارتفاع، بين أسهم القطاع، وثاني أكبر الارتفاعات في السوق ككل، بنحو 9% إلى 0,24 درهم، على بعد فلس واحد من سعر الاكتتاب الذي طرح به مطلع مايو الماضي، وارتفع سهم شركة رأس الخيمة العقارية بنسبة 3,2% إلى 0,32 درهم.
وواصلت أسهم شركات الطاقة قفزاتها السعرية، وارتفع سهم شركة دانة غاز بنسبة 2,3% إلى 0,43 درهم، وحقق تداولات بقيمة 5,3 مليون درهم، من تداول 12,6 مليون سهم، وسهم شركة طاقة بنسبة 2,4% إلى 1,28 درهم، وحصلت الشركة على تصنيف ائتماني لبرنامج صكوكها الماليزي البالغ قيمته 3,5 مليار رينجت من قبل وكالة التصنيف الماليزية “ رام” .
وفي قطاع الصناعة، حقق سهم إسمنت الخليج ثالث اكبر ارتفاع في السوق، بنحو 8,5% إلى 1,03 درهم، يليه سهم سيراميك رأس الخيمة 3,5% إلى 1,48 درهم، وسهم رأس الخيمة للإسمنت الأبيض بنسبة 2,5% إلى 1,64 درهم، وأركان لمواد البناء بنسبة 1,1% إلى 0,87 درهم.

اقرأ أيضا

"فيسبوك" تخزن كلمات مرور المستخدمين بصيغة قابلة للقراءة