لندن (رويترز)

تراجعت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة أمس، في هبوط لليوم الخامس على التوالي، لتسجل أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2018، حيث أجج تنامي حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين، بواعث القلق من جائحة قد تكبح نمو الاقتصاد العالمي والطلب على الخام. وفي الساعة 11.50 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضاً دولارين، بما يعادل 2.2 % إلى 51.39 دولار للبرميل، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.04 دولار، أو 2.1 % إلى 46.72 دولار للبرميل.
وتجاوز عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين، الإصابات الصينية الجديدة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الفيروس بالبلاد.
ويثير انتقال الفيروس، إلى اقتصادات كبيرة مثل كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا، المخاوف من نمو محدود للطلب على الوقود. وأمس الأول، توقعت فاكتس جلوبال إنرجي الاستشارية ألا يتجاوز نمو الطلب على النفط 60 ألف برميل يومياً في 2020، أو «صفر عملياً»، بسبب اتساع نطاق التفشي.
وقال تاماس فارجا، المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوسيتس: «التأثير السلبي على السعر سيزداد إذا أعلنت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا جائحة، وهو شيء يبدو وشيكاً.. المعنويات قاتمة، ونهاية النفق ليست في مدى الرؤية - لا ضوء أمامنا، بل ظلام دامس، ولا حتى تقرير النفط الأميركي الأسبوعي الإيجابي... كان قادراً على دعم السعر».
إلى ذلك، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أمس: إن روسيا «راضية جداً» بتعاونها مع السعودية، وتريد مواصلته في إطار تحالف أوبك والمنتجين من خارجها «أوبك+»، وكذلك بشكل ثنائي. وأضاف نوفاك، أن روسيا متمسكة بتوقعها السابق لضرر محتمل على الطلب العالمي، بسبب تفشي فيروس كورونا في الصين وغيرها.