صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تقدم سريع للقوات العراقية غرب الموصل وتحرير أحياء جديدة

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

حررت القوات العراقية أمس، أحياء جديدة في غرب الموصل في محافظة نينوى شمال العراق، من سيطرة تنظيم «داعش»، في وقت دق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ناقوس الخطر في الساحل الأيمن للمدينة بالتزامن مع إعلان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين مقتل 4 جنود عراقيين وعنصر من «داعش» بهجوم مضاد شن على مواقع التنظيم الإرهابي شرق تكريت.
وقال قائد حملة «قادمون يا نينوى» إن قوات الجيش استعادت أمس، قرية تل الرمان غرب الموصل من قبضة تنظيم «داعش». وأوضح الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت قرية تل الرمان (قرية العبور) ورفعت العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.
ويأتي التقدم بعد قليل من تمكن قوات الفرقة المدرعة التاسعة من استعادة قرية خبيرات العطشانة جنوب ناحية بادوش بـ7 كيلومترات. وقال يارالله في منطقة تلول العطشانة إن «القوات تتقدم كما هو مخطط لها بشكل عام، وتفعل ذلك بسرعة».
وكانت القوات العراقية قد استعادت في وقت سابق أمس حيي الجوسق والطيران جنوب الموصل من جهة الساحل الأيمن. وقال يار الله إن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تمكنت من تحرير حي الطيران في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ونقلت قناة «العراقية» عنه ا تحرير الحي ورفع العلم العراقي فوق مبانيه.
وقالت مصادر أمنية إن عناصر «داعش» أحرقوا المنازل والمباني قبل انسحابهم من الحي باتجاه مركز المدينة، وإن الشرطة الاتحادية قامت بإنقاذ عشرات العوائل المحاصرة.
كما أفاد مصدر في عمليات نينوى أن قوات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية حررت حي الجوسق وأكملت سيطرتها التامة على الجسر الرابع من جهة الساحل الأيمن في الموصل والمنطقة المحيطة به، وبدأت باقتحام منطقة الدندان من المحور الجنوبي .
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن رائد شاكر جودت إن الشرطة حررت الجسر الرابع بالكامل من المحورين الجنوبي والشرقي ، مضيفا أن الشرطة تفرض سيطرتها بنسبة 50% على منطقة الدندان، وتمكنت من قتل نحو 40 عنصرا من «داعش» بينهم قياديون بقصف لمدافع الاتحادية طال المحكمة الكبرى جنوب الموصل.
وأشار إلى أن « قوات الاتحادية تمكنت أيضا من السيطرة على 70% من منطقة وادي حجر وهي من أخطر المناطق لداعش جنوب الموصل. وذكر أنه بعد إصلاح الجسر يمكن عن طريقه نقل التعزيزات والإمدادات من الجانب الشرقي مما يزيد الضغوط على الإرهابيين المتحصنين على الجانب الغربي وسط نحو 750 ألف مدني.
وقال العقيد فلاح الوبدان من قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية إن القوات العراقية تخوض «حاليا حرب شوارع شرسة وفي مناطق مدنية بعد أن تم كسر الخطوط الدفاعية للعدو».
من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس مقتل 4 من القوات العراقية وعنصر من تنظيم «داعش» في هجوم مضاد تم شنه على مواقع التنظيم الإرهابي شرق تكريت. وقال المصدر إن القوات العراقية شنت هجوما مضادا فجر أمس واستعادت المواقع التي سيطر عليها عناصر «داعش» ليلا.
من ناحيته، دق برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة ناقوس الخطر بناء على شهادات أشخاص فروا مؤخرا من أحياء غرب الموصل.
وقالت المسؤولة عن العراق سالي هادوك «أكدت عائلات ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل حاد» إلى درجة «لا يمكن تحملها». وأضافت «في الحالات القصوى، فإن بعض الناس ليست لديهم إمكانية الحصول على الغذاء».
وتستعد الأمم المتحدة لاستقبال نحو 250 نازحا أو أكثر من سكان غرب المدينة.

السعودية تأمل في تطوير الروابط مع العراق
الرياض (د ب أ)

جددت المملكة العربية السعودية أمس، التأكيد على الروابط التي تجمع بين العراق والمملكة، معربة عن أملها في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة ووزير الثقافة والإعلام بالنيابة، في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي برئاسة نائب الملك الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أمس، إن «المجلس استمع إلى نتائج زيارة وزير الخارجية عادل الجبير إلى العراق، ولقائه عددا من المسؤولين العراقيين، مجددا التأكيد على الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين، والعمل على سبل تطويرها بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين».
يذكر أن الجبير قال في أول زيارة لوزير خارجية سعودي إلى العراق منذ العام 2003، قبل يومين، إن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات مميزة مع العراق مؤكدا «أننا نقف على مسافة واحدة».