مصطفى الديب (أبوظبي)

فوارق كبيرة ومسافات شاسعة بين الفريقين، بدليل أن الفارق بينهما 21 نقطة، حيث يحتل الجزيرة المركز الثالث «30 نقطة»، فيما يقبع خورفكان في «قاع» الترتيب، وله 9 نقاط، ويمتد الأمر إلى معدل الأهداف، وسجل «فخر أبوظبي» 24 هدفاً وعليه 14 هدفا، فيما أحرز «النسور» 15 هدفاً واهتزت شباكه 30 مرة! وتؤكد الأرقام أن الطريق يبدو مفتوحاً أمام «فخر أبوظبي»، لانتزاع فوز مريح على ضيفه اليوم، خاصة أن خورفكان لم يحقق إلا انتصاراً يتيماً طوال الموسم، وكان على حساب الشارقة، لكن هل الفوارق والأرقام تكفي لتفوق الجزيرة، أم أن خورفكان ربما يحقق المفاجأة الكبيرة، مثلما فعل مع «الملك»، خاصة أن الفريق جمع 5 نقاط في 3 مباريات فقط منذ بداية الدور الثاني، في حين أنه لم يحصد إلا أربع نقاط طوال الدور الأول كاملاً، وهو ما يعني أن هناك «طفرة» كبيرة في المستوى، وتطورا ملحوظا في «النصف الثاني» من البطولة.
ويعيش «النسور» حالة معنوية جيدة، خاصة أنه قادم من فترة توقف، حاول فيها المدرب علاج الأخطاء، في حين أن الجزيرة يدخل اللقاء بمعنويات «محبطة» بعد وداع كأس رئيس الدولة أمام الظفرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ويسعى «فخر أبوظبي» للخروج من «أحزان الكأس» على حساب الضيوف، كما أن «النقاط الكاملة» هي الخيار الوحيد لصاحب الأرض للبقاء على حظوظه في المنافسة على درع الدوري بعد أن ودع الكأس، فيما يحاول خورفكان الهروب من الدوامة قبل «فوات الأوان»!

قراءة رقمية: «فخر أبوظبي».. التفوق المطلق
عمرو عبيد (القاهرة)

خلال مواجهة الدور الأول، تفوق «فخر أبوظبي» في كل شيء على منافسه خورفكان، بخلاف نتيجة الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف آنذاك، بعدما امتلك الجزيرة الكرة بنسبة 61%، ومرر إجمالاً 660 كرة، بلغت دقتها 87%، وتفوق الفريق في دقة محاولاته الهجومية، التي صنعت الفارق، لأنه سدد 16 كرة على المرمى، منها 11 بين القائمين والعارضة، بنسبة 68.75%، وتميز هجوم الجزيرة بالتنوع، بين تسديد 7 كرات داخل منطقة الجزاء، و9 خارجها، ليحصل وقتها على 6 فرص تهديفية محققة، حول نصفها إلى أهداف. وعلى الجانب الآخر، اكتفى «النسور» بامتلاك الكرة بنسبة 39%، وسجل معدلاً متراجعاً في دقة التمريرات، حيث بلغت النسبة 78%، بإجمالي 406 تمريرات، وبرغم أن لاعبيه سددوا 13 كرة على المرمى، فإن اثنتين منها فقط ذهبت بين القائمين والعارضة، بدقة تبلغ 15.4%، ولم يتمكن الفريق من اختراق دفاعات «الفخر» وصناعة الخطورة المطلوبة، إذ لم يسدد سوى 3 كرات داخل المنطقة، بنسبة 23% من إجمالي المحاولات، مقابل 10 خارجها، ولاحت له فرصتان تهديفيتان مؤكدتان فقط. والفوارق الرقمية تبدو كبيرة جداً بين الفريقين، حيث سجل الجزيرة 24 هدفاً، بفارق 9 عن منافسه، الذي غاب عن هز الشباك في 5 مباريات، بنسبة 31.25% من إجمالي المواجهات، في حين أن «فخر أبوظبي» أخفق أيضاً في التسجيل خلال 4 مباريات، بنسبة 25%، لكنه حافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات، بينما تلقى خورفكان الأهداف في جميع المباريات حتى الآن.