دنيا

الاتحاد

أحلام 4 «بوسنيين» تتحقق بالماجستير والطب

أزهار البياتي (الشارقة)

أنيل سابيت، سدينة قدرييا، نيرة نسرت، ومينلا هاشم، أربعة نماذج طموحة من شباب دولة البوسنة والهرسك، تكللت جهودهم بالنجاح، بعد أن امتدت أيادي الإمارات البيضاء لتغيّر حياتهم منذ سنوات الطفولة حتى التخرج من الجامعات والحصول على الماجستير.
من البوسنة والهرسك في جنوب شرق أوروبا، انطلقت منذ سنوات أصوات مجموعة من الأيتام تبحث عمن يعولهم، ويفتح أمامهم سبل الحياة وسط أسر ضمت الكثير من الأفراد، وتكفل الهلال الأحمر الإماراتي برعايتها ومساعدة أبنائها.
ويروي أنيل سابيت، نموذج قصته عبر مراسلات مع الهلال الأحمر، واصفــاً معاناته من فقدان الوالد في سن مبكرة، وكيف أن لغيابه عن البيت وقعاً مؤلماً من مختلف النواحي، حتى وجد نفسه كطفل يرعاه الهلال الأحمر الإماراتي، والذي تكّفل بدعمه والاعتناء به مادياً ومعنوياً، كما خصص له الكثير من البرامج التي عززت من مهاراته الحياتية، من خلال دعمه تعليمياً ودراسياً إلى أن وصل إلى درجة الماجستير في كلية الصيدلة من أكبر الجامعات العريقة في البلاد.
أما الشابة سدينة قدرييا حورموفيتش، فولدت يتيمة الأب وفاقدة العائل والسند، حتى امتدت لها يد الخير، وقادتها من مرحلة إلى أخرى نحو استكمال التعليم وصولاً إلى الجامعة، ثم الحصول على درجة الماجستير في مجال العلوم، مدفوعة بطموح العمل ضمن فرق المنظمات الإنسانية.
وتتحدث نيرة نسرت جيكو عن ارتباطها الوثيق بالإمارات: «منذ سن الطفولة ويتمي المبّكر تكفل الهلال الأحمر الإماراتي برعايتي ودعمي على الصعيدين المادي والمعنوي، حتى أني كونّت صداقات وعلاقات ودية مع عاملين في الهيئة، أحاطوني بالدفء والرعاية وعوضوني عن الحنان الأبوي، وبفضلهم اليوم أصبحت ناجحة بعد حصولي على ماجستير الكيمياء بكلية العلوم».
وعانت الشابة البوسنية مينلا هاشم، من اليتم منذ سن الطفولة، فقد جاء لها الهلال الأحمر الإماراتي بطاقة الأمل والحياة، مقدماً لها ولأسرتها سبل الرعاية والدعم الإنساني كافة، مرتقياً بقدراتها العلمية عاماً بعد آخر، حتى أصبحت اليوم طالبة ناجحة في كلية الطب، وتنتظر التخرج، لتمارس دورها طبية تعالج الأيتام مجاناً اقتداء بالهلال الأحمر الإماراتي الذي غرز فيها حب الخير، عبر تجربة عملية مثمرة امتدت لسنوات طوال.

اقرأ أيضا

زوجة رئيس الوزراء الكندي تتعافى من كورونا وتنصح بالبقاء في المنزل