الاتحاد

الإمارات

«منصات» لمساعدة المتقدمين لبرنامج «الدعم الاجتماعي»

الخييلي وروضة السعدي وعدد من المسؤولين خلال تدشين البرنامج (من المصدر)

الخييلي وروضة السعدي وعدد من المسؤولين خلال تدشين البرنامج (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

استقبلت مراكز «تم» في مدن زايد، وغياثي، والسلع، وليوا، والمرفأ، وجزيرة دلما، بمنطقة الظفرة صباح أمس المواطنين الراغبين بالتسجيل في برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، وذلك خلال ساعات الدوام الرسمي التي تمتد من الساعة الثامنة صباحاً، وحتى الثالثة بعد الظهر.وانطلق البرنامج تدريجياً من منطقة الظفرة أمس، كما سيتم إطلاقه في منطقة العين في الـ 20 من الشهر الحالي، ثم سيتم إطلاقه في مدينة أبوظبي بتاريخ 24 فبراير المقبل ضمن مرحلة أولى سيتم خلالها استقبال ودراسة الطلبات حتى 31 مارس، وابتداء من أبريل 2019 سيتم صرف الدعم للأسر المواطنة التي انطبقت عليها شروط ومعايير البرنامج بأثر رجعي اعتبارا من أول يناير 2019. وحرصت مراكز «تم» على استقبال المراجعين والجمهور لتقديم كافة أنواع الدعم التقني والفني لهم، وتوفير منصات للرد على كافة الاستفسارات التقنية التي يحتاج إليها الراغبون في تقديم الطلبات من مواطني منطقة الظفرة، وذلك من خلال كوادر فنية مؤهلة ومدربة، وتوفير متخصصين في لغة الإشارة لتقديم المساعدة لمن يحتاج إليها.واطلع معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، علي سير العمل في مركزي «تم» بمدينة زايد والمرفأ في منطقة الظفرة والتأكد من جهوزيتها لاستقبال المواطنين الراغبين في التقدم لبرنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، بحضور الدكتورة روضة السعدي مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية، والمهندس حمد الظاهري، مدير برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومحمد علي المنصوري مدير عام بلدية منطقة الظفرة بالإنابة.وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، شمولية برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، حيث يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر المواطنة ذات الدخل المحدود، عبر تقديم الدعم المالي لهم، إضافة إلى تمكين أفرادها القادرين على العمل، عبر تدريبهم وتأهيلهم للحصول على فرص عمل مستقبلاً.
وقال الخييلي: إن القيادة الرشيدة لا تدخر جهداً في سبيل توفير كافة سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وتقديم كافة الأدوات التي تمكّن الأفراد والأسر من القيام بدورهم في الدفع بعجلة التنمية، فالتنمية البشرية هي عماد التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها إمارة أبوظبي في مختلف المجالات.
وأكد معاليه أهمية تقديم أفضل الخدمات للمراجعين المتقدمين بطلباتهم من خلال حسن الاستقبال وتسهيل الإجراءات عليهم، وأشاد معاليه إلى تضافر جهود جميع الجهات الحكومية الشريكة في تحقيق أهداف البرنامج، حيث يحظى البرنامج بدعم 21 جهة حكومية مما ساهم في إطلاق البرنامج في الوقت المحدد.
وتجدر الإشارة إلى أن البنية التقنية المتطورة في إمارة أبوظبي مكنت البرنامج من الارتباط بقواعد البيانات الحكومية بكل سهولة، لافتا إلى التعاون مع هيئة الأنظمة والخدمات الذكية في اعتماد الموقع الإلكتروني كمنصة لتقديم الطلبات عبر خدمة الدخول الذكي.
من جهتها، ثمنت الدكتورة روضة السعدي، جهود «دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي» في إطلاق «برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي» ضمن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21» والذي يقع في إطار محور تنمية المجتمع. ونلتزم في الهيئة بدعم البرنامج من خلال مراكز خدمات أبوظبي الحكومية «تم» برؤيتها الجديدة التابعة لهيئة الأنظمة والخدمات الذكية المنتشرة في مناطق الإمارة، مثمنين ثقة الدائرة في مراكز «تم» لتكون نافذة أساسية لتقديم الخدمة لجمهور المتعاملين، واضعين نصب أعيننا مواصلة توفير خدمات مستدامة تحقق حياة أفضل وأسعد لأبناء الوطن، بما يتواءم مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة.
وأوضحت: أن الشراكة في تقديم الخدمات الحكومية تعتبر هاجساً عالمياً للحكومات الريادية ولذا فقد جاء البرنامج تتويجاً للجهود الحكومية المشتركة في حكومة أبوظبي في تقديم أفضل الخدمات ضمن منظومة «تم»، والتي ترتكز على توفير تجربة فريدة وتقديم خدمات ذكية وسلسة من خلال منصة موحدة توفر على المتعاملين الكثير من الوقت والجهد والتكاليف وتوظِّف أحدث التقنيات المتاحة في مجال تقديم الخدمات الحكومية.
وتم تهيئة المراكز لتقديم خدمات البرنامج من خلال خطة إطلاق مدروسة، تلبي احتياجات المتعاملين، وتضمن مستوى خدمة يفوق توقعاتهم، وذلك من خلال التعاون المستمر مع جميع الشركاء لضمان توفير تجربة متعامل استثنائية لمتعاملي حكومة أبوظبي، خاصةً أسر الإمارة التي تحتاج للدعم الاجتماعي، بما يرسخ حرص القيادة الرشيدة لتحقيق السعادة وتوفير الحياة الكريمة لكل من يسكن هذه الأرض الطيبة.
ومكنت مراكز «تم» بجاهزيتها في كل من أبوظبي والعين والظفرة إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي بنجاح واستقبال المستفيدين من البرنامج وفق خطة الإطلاق المعتمدة من دائرة تنمية المجتمع، حيث تحوي المراكز على كوادر بشرية مؤهلة ومدربة لاستيعاب أعداد المتعاملين المتوقعة، كما تعتبر مراكز «تم» التابعة لهيئة الأنظمة والخدمات الذكية مجهزة لاستقبال كبار المواطنين وأصحاب الهمم، نظرا لملاءمة البنية التحتية، وإعطاء الأولوية لهم في الحصول على الخدمة ضمن المسارات السريعة. وبالإضافة إلى ذلك، توفر مراكز «تم» برؤيتها الجديدة وبالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية والاحتياجات الخاصة مترجمي لغة الإشارة في مراكزها بما يضمن تعزيز التجربة المتكاملة لجميع شرائح المجتمع.
وأشاد عدد من مواطني منطقة الظفرة بمبادرة برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي ودورها في توفير الدعم والاستقرار الأسري ومواجهة الأعباء المعيشية ومتطلبات الحياة، وأكد مبارك سالم حمد أن البرنامج يعتبر نموذجا متكاملا لدعم الأسر، وتوفير حياة مستقرة لهم من خلال وضع خطط مدروسة للارتقاء بالمستوى المعيشي لمن تنطبق عليهم المعايير.
وتوجه عيضة مبارك العامري بالشكر إلى القيادة الرشيدة التي تحرص دائما على توفير حياة مستقرة للأسر المواطنة، وتقديم كافة أنواع الدعم لها، وذلك عبر العديد من المبادرات المتنوعة والمتعددة التي تلامس اهتمام كافة المواطنين، وتحقق لهم الرخاء والرفاهية، موضحا أن البرنامج سيوفر الكثير للأسر ذات الدخل المحدود، وذلك من خلال توفير حد أدنى مدروس من الدخل يضمن لها حياة مستقرة، وتتمكن خلاله من مواجهة الأعباء المعيشية بكل سهولة ويسر.ويؤكد عبدالعزيز الحمادي أن البرنامج الذي تم البدء في التسجيل به يلامس احتياجات العديد من الأسر، وهذه المبادرة تعكس مدى حرص قيادتنا الرشيدة واهتمامها بكافة شرائح المجتمع، ووضع كافة الوسائل والسبل التي تضمن أن يعيش الجميع في هذا الوطن حياة مستقرة وهانئة.
وأكد سالم المنصوري أن البرنامج يساهم بشكل فعال في مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود، ويضمن لها مستوى دخل يمكنها من مواجهة أعباء المعيشة، ويوفر لها الاستقرار.

اقرأ أيضا