الاتحاد

عربي ودولي

رئاسة لجنة الدستورتفجرخلافا بين الشيعة والأكراد


بغداد - وكالات الأنباء: اقر سياسي كردي وعضو في الجمعية الوطنية العراقية أمس بوجود خلاف بين قائمتي التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد، الكتلتين الكبيرتين في البرلمان حول من سيترأس لجنة صياغة الدستور· وقال فريدون عبدالقادر من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ان 'هناك اصرارا من جانب قائمة الائتلاف الموحد (الشيعية) لاستلام رئاسة لجنة صياغة الدستور ونحن كتحالف كردستاني نصرعلى رئاستها' وحسب عبدالقادر فان قائمة التحالف الكردستاني طرحت اسم عضو الجمعية الوطنية فؤاد معصوم كمرشح لها لمنصب رئاسة اللجنة· واضاف ان الائتلاف العراقي الموحد، وهو الكتلة الاكبر ذات الغالبة الشيعية داخل البرلمان، لم تحدد بعد مرشحيها لرئاسة اللجنة· واضاف 'يجب ان لانستبدل الاستبداد القومي بالاستبداد الديني' في اشارة الى توتر بين القائمة الكردية وقائمة الائتلاف التي يرى الاكراد انها مصرة على تولي رئاسة اللجنة الدستورية·
وفي شأن آخر استقبل وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي أمس في بغداد وزير الدفاع البريطاني الجديد جون ريد حسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع العراقية·
وقال البيان ان الوزيرين 'ناقشا خلال اللقاء الدور المحوري الذي تلعبه بريطانيا لبناء الجيش العراقي الجديد'· وكان ريد قد وصل الى البصرة أمس بصورة مفاجئة فى زيارة غير معلنة من قبل للعراق وانتقل مباشرة الى مقر قيادة القوات البريطانية بالمدينة حيث يتمركز الجيش البريطاني·
من جانب آخر اجتمع هوشيار زيباري وزير خارجية العراق ببغداد أمس مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الذي كان قد وصل الى العاصمة العراقية في وقت سابق في زيارة هي الأولى لمسؤول ايراني بهذا المستوى الى العراق منذ الاطاحة بالنظام العراقي السابق· وقد بحث الجانبان جملة من القضايا من بينها غلق ملف الحرب التي اندلعت بين البلدين عام 1980 واستمرت ثمانية اعوام تمهيدا لابرام اتفاق سلام بينهما· كما تناول البحث قضايا التعاون الثنائي في مختلف المجالات وبخاصة الاقتصادية والتجارية فضلا عن ضرورة احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين· ومن المقرران يجري خرازي محادثات مع الطالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري تتناول قضايا التعاون الثنائي في شتى المجالات·
وكان زيباري قد صرح أمس الأول انه يعتزم ان يبحث مع نظيره الايراني عدة قضايا و'اغلاق ملف الحرب' التي استمرت ثمانية اعوام (1980-1988) بين البلدين· وقال زيباري 'سنناقش عدة قضايا بما في ذلك عدم التدخل والتعاون والاقتصاد واغلاق ملف الحرب'· وتأتي زيارة خرازي الى بغداد بعد يومين من الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى العراق للدعوة الى بديل سياسي للعنف والتأكيد على ضرورة اشراك السنة في العملية السياسية التي يهيمن عليها الشيعة· وفي تطور آخر نفى كمران قرداغى المتحدث باسم رئيس الجمهورية العراقية الأنباء التي اشارت الى تسلم طالباني رسالة من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خلال الزيارة التي قام بها طالباني الى الاردن مؤخرا·

اقرأ أيضا

نيران "الاحتلال" تصيب عشرات الفلسطينيين في جمعة "الأسير"