الاتحاد

الإمارات

انطلاق برنامج التسامح والتعايش في «الإمارات للدراسات»

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

انطلق أمس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، «برنامـج التسـامح والتعايـش» بمشاركة نخبة من أئمة المساجد والخطباء والوعاظ في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ويستمر البرنامج حتى الثاني من مايو المقبل، وذلك تحت رعاية وإشراف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز.
ويكتسب تنظيم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للبرنامج الفريد من نوعه أهمية كبيرة، حيث يأتي مع انطلاق عام 2019 الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عاماً للتسامح» بهدف ترسيخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح؛ ولكي يصبح التسامح عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة بما تنعكس أثاره الإيجابية على المجتمع بصورة عامة.
ويركـز «برنامـج التسـامح والتعايـش» عـلى تأصيـل ثقافـة التسـامح والتعايــش، وتقديــر اختلاف الآخــر، ويتنــاول الأساســيات العلميــة اللازمـة لربـط مبدأ التسـامح بالهويـة الوطنيـة الإماراتية، ويحـرص هـذا البرنامـج، مـن خـلال التركيـز علـى محـاور متخصصة عمليـة وتجريبيـة، عـلى تدريب المرشـحين على مهـارات جديدة تسـاعدهم علـى نـشر ثقافـة التسـامح في المجتمـع. وتركـز مـواد هـذا البرنامـج عـلى مــا تتطلبــه كل مهــارة مــن مرتكــزات وأســس وأدوات تقنيــة تــدرب المرشـحين عـلى تجسـيد ثقافـة التسـامح والتعايـش ومنـع التطـرف، وبثهـا محلياً ودولياً بشكل عملي.
ويهدف البرنامج إلى بنــاء الخــبرات المؤهلــة والقـادرة في مجـال التسـامح والتعايـش وتقديـر اختلاف الآخــر، وخلــق ســفراء للتســامح، ورفــد المجتمــع بهـم؛ لتعزيز مكانة الإمارات باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم، وتحقيــق طموحاتهــا نحــو المســتقبل؛ وتعزيــز المعايــير الأخلاقيــة بمجــال التســامح والتعايش؛ والتركيــــز عــلى الجوانــب التطبيقيــة التـي توظـف المعرفة العلميـة التـي تتعلـق بثقافــــة التســامح والتعايــش وتقديــر اختــلاف الآخــر؛ وإكســاب الملتحقــين المهــارات اللازمـة للمضـي قدمـاً في اعتماد ثقافــة التســامح والتعايــش كمنهــــج حيـــاة، وصقــل مهاراتهــم في هــذا الاتجــاه؛ بــما يضمـن لهـم اتخـاذ الإجـراءات المناسـبة لتجسـيد ثقافة التسامح والتعايش والدعــوة إليهــا.
ويركز البرنامج على الجانب العملي كما هو الأمر بالنسبة إلى الجانب النظري؛ حيث يتضمن، بالإضافة إلى المحاضرات والمواد التعليمية والفكرية، أنشطة عملية من بينها زيارات ميدانية داخل الدولة وخارجها، كما سيقوم كل مرشح في البرنامج بكتابة بحث علمي في مجال التعايش والتسامح؛ وسيخضع للتقييم العلمي المتعارف عليه.

اقرأ أيضا

710 منح دراسية للمتفوقين من هيئة كهرباء ومياه الشارقة