الاتحاد

عربي ودولي

الخرطوم مندهشة من اقتراح واشنطن بفرض عقوبات


عواصم - وكالات الأنباء : اتهم مسؤول في الأمن السوداني السفارة الأميركية في الخرطوم، بايواء ناشطين معادين للسودان· وقال الجنرال حسن العمدة : إن السفارة الأميركية في الخرطوم تقود أنشطة معادية للسودان· وقد وصف العمدة السفارة الأميركية بأنها السفارة الأكثر إزعاجا للسلطات، بسبب موقفها المعادي للسودان، وأشار إلى أن لهذا الموقف تأثيرات سلبية على السفارات الغربية الأخرى، التي لم يسم أيا منها· واتهم المسؤول السوداني من جهة أخرى منظمات غير حكومية أجنبية لم يسمها بالقيام بأنشطة 'ملتبسة في السودان'·
وقال: إن بعض المنظمات الأجنبية تشكل تهديدا للأمن عبر أنشطتها الملتبسة التي تحرض المجموعة الدولية على السودان·
وطالب بإصدار قانون لتنظيم العلاقات بين السودانيين، والسفارات، والمنظمات الأجنبية· واعتبر أن عدم وجود هذا القانون يشكل 'تهديدا' لأن منح التأشيرات يمكن أن يصبح عامل تجنيد للسودانيين في خدمة البلدان التي تسلم تلك التأشسيرات· وقال مدير شعبة الأجانب في وزارة الهجرة: إن اربعة ملايين أجنبي دخلوا السودان بصورة غير قانونية في السنوات الأخيرة، في مقابل 64 ألف مقيم أجنبي بصورة قانونية·
ومن جهة أخرى أعربت الحكومة السودانية عن استيائها من الاقتراح الأميركي الأخير في مجلس الأمن بفرض عقوبات على السودان بسبب مشكلة دارفور· وقال المسؤول في وزارة الخارجية السودانية محمد أمين الكريت بعد اجتماع مع مستشار وزارة الخارجية الأميركية تشارلز شنايدر: لقد أعربنا عن اندهاشنا من موقف الإدارة الأميركية التي تسعى إلى فرض عقوبات على السودان، وفي الوقت نفسه الى تطبيع العلاقات مع الخرطوم· وأضاف أن شنايدر وعد بأن يكون مشروع القرار الأميركي حول العقوبات 'متوازنا'·
ومن جهته قال المسؤول الأميركي: إن تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم، يتوقف على تشكيل حكومة انتقالية ذات قاعدة واسعة، وعلة التقدم في حل أزمة دارفور·
وقد أكدت الحكومة السودانية جديتها في كافة المبادرات، التي طرحتها لحل الأزمة الناشبة باقليم دارفور، مجددة عزمها على تنفيذ بروتوكولات السلام مع الحركة الشعبية· وقال مسؤول أميركي آخر رفض الكشف عن هويته: إن ثمة 'فرصة معقولة' للتوصل إلى وقف فعال لاطلاق النار في المحادثات بين الحكومة السودانية، ومتمردي درافور التي تبدأ هذا الشهر، برعاية الاتحاد الأفريقي· وأعرب المسؤول أيضا عن استحسانه لالتزام حكومة الخرطوم على ما يبدو بتنفيذ اتفاق السلام الذي وقع في اوائل هذا العام، لوضع نهاية للحرب الأهلية في الجنوب· وأضاف المسؤول متحدثا لرويترز هاتفيا بعد اجتماع مع بعض كبار المسؤولين السودانيين في الخرطوم: أعتقد بأن ثمة فرصة معقولة للوصول إلى وقف فعال لاطلاق النار، نظرا للاسلوب الجديد الذي يتبعه الاتحاد الأفريقي·

اقرأ أيضا

ترامب يوقع مرسوماً للتصدّي لمعاداة السامية في الجامعات