الاتحاد

عربي ودولي

تسريع توزيع المساعدات لمنكوبي تشيلي

ارتفع عدد القتلى في الهزة الأرضية، وأمواج التسونامي اللذين ضربا تشيلي السبت الماضي إلى 799. ولا تزال منطقة “مول” حيث اجتاحت الأمواج العاتية عدداً من المنتجعات السياحية البحرية، الأكثر تضررا، لوقوع 587 قتيلاً.
وقد سرعت تشيلي توزيع المساعدات للسكان أمس ونشرت تعزيزات عسكرية فيما تواصلت أعمال البحث الشاقة عن عدد غير محدد من المفقودين في وسط البلاد، لا سيما في منطقة ساحلية بطول 200 كلم. وأوضحت الشرطة أن 126 شخصا، قد اعتقلوا في الساعات الأخيرة في عدد من المناطق بسبب قيامهم بعمليات نهب وسرقة.
وفرض حظر التجول على سبع مدن ليلا, بعد تمديد هذا الإجراء في كوريكو ومولينا وساغرادا فاميليا على بعد 200 كلم شمال مركز الزلزال، كما أعلنت السلطات المدنية والعسكرية.
وفي كونسيبسيون ثاني مدن البلاد، جرى تمديد حظر التجول حتى الظهر بعدما شهدت المدينة منذ الأحد الماضي أعمال نهب دفعت الآلاف من السكان لتنظيم أنفسهم في مجموعات دفاع ذاتي. وينبغي أن يؤدي نشر 14 ألف عسكري في وسط البلاد، وفقا لما أعلنته الرئيسة التشيلية ميشال باشليه الثلاثاء، إلى تسريع وصول المساعدات.
ونددت باشليه بالفلتان الأمني قائلة “من غير المقبول أن يلجأ السكان الى تنظيم أنفسهم للدفاع عما تبقى من ممتلكاتهم بعد الزلزال”. وقال مارسيلو ريفيرا رئيس بلدية مدينة هوالبن قرب كونسبسيون “لقد اقتحموا المدينة. نحن نخشى المجرمين أكثر من الزلازل”. وقال لإذاعة “بيو بيو” مشيرا إلى العسكريين “إذا تعين عليهم أن يقتلوا، فليقتلوا”. وأفاد مراسلو فرانس برس أن هذه المساعدات تسارعت الثلاثاء فعلا جراء الجسور الجوية والمطابخ الشعبية وشاحنات الغذاء وتوزيع حصص المياه. وقالت مديرة المكتب الوطني للطوارىء كارمن فرنانديز أن “شبكة التوزيع بدأت بالعمل”، مشيرة إلى تسليم 5 آلاف وحدة سكنية الثلاثاء. إلا أن مئات التشيليين قضوا ليلة أخرى في الخيم أو في الشوارع مجتمعين حول النار بعدما أسفر الزلزال وموجات المد البحري بحسب الأرقام الرسمية عن تدمير نصف مليون مسكن.
وقال الجنرال بوسكو بيسي مدير عمليات الإنقاذ في منطقة مولي إن “موجات المد البحري ضربت منطقة ساحلية بطول 200 كلم، وفي بعض المناطق دخلت الأمواج إلى عمق 2 كلم”.

اقرأ أيضا

وزير الدفاع اللبناني: الأزمة الحالية تذكّر ببدايات الحرب الأهلية