الاتحاد

كرة قدم

الإمارات والفجيرة.. «الهروب إلى الأمام»

الهروب من دوامة الخطر شعار الفجيرة والإمارات

الهروب من دوامة الخطر شعار الفجيرة والإمارات

علي شويرب (رأس الخيمة)

تدب الحياة من جديد في ستاد الإمارات، عندما يستضيف لقاء «الصقور» والفجيرة في انطلاقة الدور الثاني لدوري الخليج العربي، في ظل طموحات كبيرة من الفريقين اللذين يسعيان لتحقيقها، من خلال الابتعاد عن دوامة الصراع، من أجل البقاء، إلى البحث عن مركز في المنطقة الدافئة، خاصة أن المنافسة قوية بينهما مع فارق النقطتين اللتين تفصلهما، ويحتل «الأخضر» المركز التاسع برصيد 14 نقطة، و«الأحمر» المركز الحادي عشر وله 12 نقطة، لذلك فإن صاحب الأرض يحاول تأكيد التفوق على ضيفه، وتكرار سيناريو الدور الأول عندما فاز بهدف، بينما يبحث الفجيرة عن رد الاعتبار من الخسارة.

واستعد الفريقان جيداً لاستئناف الدوري، برغبة البداية القوية، لتكون دافعا ًلهما في السير بخطوات إيجابية لبلوغ طموحهما، ويدخل الإمارات المباراة بوضعية جديدة وثقة كبيرة، ويأمل في الفوز، من خلال استغلال المقومات المتوافرة لديه من سلاحي الأرض والجمهور والمعنويات العالية في حصد الثلاث نقاط كاملة، خاصة بعد أن أعاد ترتيب أوراقه في الفترة الماضية، بدعم خط هجومه بالبرازيلي ألكسندرو الذي حل بديلاً للأرجنتيني هيريرا، حيث يضع مواطنه المدرب كاميلي آمالاً كبيرة على اللاعب في استغلال قدراته على هز شباك المنافس، خاصة أنه من رشح اللاعب، على ضوء معرفته السابقة به.
ويشارك رودريجو لاعباً آسيوياً، نظراً لتأخر التعاقد مع الكوري الجنوبي جين هو شينو، اكتفى الإمارات بمعسكر داخلي لمدة أسبوع وخاض تجربتين مع العربي الكويتي وتشونبوك الكوري وخسرهما 3 - 2 و3 - 6، على التوالي، عالج من خلالهما المدرب بعض الثغرات واطمأن في الوقت نفسه على التغييرات الطفيفة التي أحدثها في بعض المراكز، بهدف زيادة فاعلية خطوط الفريق، مما يعطي التفاؤل بتحقيق الفوز اليوم.
وعلى الجانب الآخر، اختلفت أمور عديدة في الفجيرة، بعد تولي التشيكي إيفان هاشيك قيادة الفريق في آخر جولتين، من الدور الأول، ورغم أن الوقت لم يسعفه لإجراء تغييرات في طريقة اللعب، إلا أنه استغل توقف الدوري، بإقامة معسكر خارجي للفريق في تركيا لمدة 21 يوماً لزيادة الانسجام، والتعرف على إمكانيات اللاعبين بشكل أكبر، كما نجح الفجيرة بتدعيم صفوفه، بضم عبدالله مال الله من الوصل، ووليد اليماحي القادم من بني ياس، ولم تتضح الرؤية حول وجود الجزائري بوقره ضمن التشكيلة، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا، ولكن الفريق يملك بقية الأجانب، وهم حسن معتوق وحسان يبده وأبو بكر سانجو.


إنفو جراف لاعب الإمارات
الاسم: حيدر ألو علي العمر: 35 المركز: مدافع المباريات: 12 الأهداف: - الفريق: الإمارات


بطاقة المباراة
الملعب: ستاد نادي الإمارات

ركلة البداية: 17:15
القنوات الناقلة: أبوظبي الرياضية، دبي الرياضية.


ألكسندر: التحدي الكبير في الظهور الأول
رأس الخيمة (الاتحاد )

قال البرازيلي ألكسندر مهاجم الإمارات: «أشعر أنني أمام تحدٍ كبير واختبار حقيقي في أول مباراة رسمية مع الفريق، وهذا يتطلب مني بذل قصارى جهدي، لخدمته، وتحقيق الفوز، وهو الهدف الذي نسعى إليه، ومرتاح لتجاوب اللاعبين والانسجام الكبير معهم، ولمست التعاون من جميع أفراد الفريق، وهذا ساعدني كثيراً في إظهار كل ما أملكه من إمكانيات، لتكون لنا الأفضلية في المباراة.

وأضاف: أسعى للظهور بمستوى مشرف، وهذا يتم من خلال تعاون الجميع، خاصة أن المعنويات عالية، وهناك إصرار وعزيمة كبيران في تخطي المنافس، رغم أن المعلومات المتوفرة لدي، تؤكد صعوبة المباراة، وفي الوقت نفسه لزاما علينا الفوز فيها، لبلوغ مركز أفضل، وهذا أيضا يتطلب منا استغلال المواجهات التي تقام على أرضنا، وعدم التفريط في أية نقطة.


ترويسة
تترقب جماهير الإمارات، اللاعب البرازيلي الجديد ألكسندرو لأنها تضع عليه آمالاً كبيرة، في زيادة فاعلية القوة الهجومية للفريق، نظراً لما يتمتع به من إمكانيات كبيرة.


كاميلي: معركة أهل القاع شرسة!
رأس الخيمة (الاتحاد)

أكد البرازيلي باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات جاهزية «الصقور» لمواجهة الفجيرة اليوم، وهي بداية انطلاقة الدور الثاني؛ لذا تمثل أهمية كبيرة، وضرورة الفوز فيها لتعزيز موقفهم في جدول الترتيب، خاصة في ظل الصراع المحتدم بين فرق عدة، ومنها الفجيرة، ومن هنا كان من الأهمية الاستعداد بشكل مناسب واستغلال توقف الدوري، بإعادة ترتيب الأوراق، ومعالجة السلبيات والأخطاء التي يقع بها اللاعبون، وشفاء المصابين بعودة مبارك سعيد وجمال إبراهيم والحسين صالح سامي عنبر، وهذا أثمر عن اكتمال صفوف الفريق، وجاهزيته لأي مواجهه خاصة اليوم؛ لأنها تنطوي على حسابات عدة، والفوز فيها بمثابة 6 نقاط.

وأضاف: الإمارات سوف يظهر بصورة أفضل من الدور الأول، وأنا على ثقة بذلك؛ لأننا نبحث عن مركز مريح، وهذا يتطلب منا الانتصار لحصد أكبر عدد من النقاط، خاصة أن تخطي الضيف سيكون بمثابة انطلاقة جيدة، ودفعة كبيرة للفريق في الجولات المقبلة؛ لذلك لا بد من الفوز، كما أن المنافسة بين الفرق القريبة منا ستكون شرسة ولا تقل قوة عن المنافسة في المقدمة، ومن هنا فإن جميع المباريات التي سوف نخوضها صعبة بكل المقاييس؛ لأن جميع الفرق متحفزة؛ لذا ننظر إلي هذه المباراة بمنظور مختلف، كونها تمثل البداية في هذا الدور، ومن المهم الفوز فيها أولاً، ومن ثم التفكير في الأداء.
وتمنى أن يكون وجود ألكسندرو إضافة حقيقية للفريق لما يتمتع به من خبرة وإمكانات كبيرة، وأيضاً مشاركة رودريجو، نظراً للحاجة إليه رغم أنه كان يفترض وجود بديل آخر له.
وبالنسبة للفجيرة، قال: شاهدت بعض مبارياته، وهو من الفرق التي تتطور من مباراة إلى أخرى ولديه عناصر جيدة، ولكنى أمتلك المعرفة الكافية عنه؛ لذلك وضعنا الخطة المناسبة التي تقودنا إلى التفوق، وتحد من مصادر الخطورة لديه، أتمنى ثلاثة أشياء في المباراة، قليل من الحظ، والحد من الأخطاء، واستغلال الفرص.

اقرأ أيضا