الاتحاد

عربي ودولي

السجن 30 شهرا لباعشير واستياء أميركي لقصر المدة


عواصم - وكالات الانباء :أصدرت محكمة اندونيسية امس حكمها على الزعيم الديني الاندونيسي أبو بكر باعشير بالسجن لمدة 30 شهرا بعد أن وجد القضاة الخمسة الذين أصدروا الحكم أنه مذنب في 'مؤامرة شريرة ضد الدولة' قادت الى تفجيرات جزيرة بالي الارهابية التي قتلت نحو مائتي شخص عام 2002 · وكانت المحكمة قد برأت باعشير من تهم أخرى موجهة اليه بالضلوع في تفجير فندق ماريوت في جاكارتا عام 2003 والذي قتل فيه 12 شخصا· وذكر القضاة أن الفترة التي قضاها في السجن حتى الان وهي 10 أشهر سوف تحسم من مدة العقوبة المقررة· بينما يقول المحامون إنهم سيستأنفون الحكم·
وتضمن البيان الذي قرأه أحد القضاة الخمسة أن أبو بكر باعشير لم يكن ضالعا بصورة مباشرة في تفجيرات بالي ولكنه وافق عليها وأن ما ذكره للمتهم الاخر الذي نفذ العملية عمروسي في اجتماع بينهما شكل مؤامرة حيث قال لهم ' انني أترك الأمر لكم' عندما أبلغه عمروسي أنه يدبر مع آخرين 'برنامجا' في بالي·
وسارعت الولايات المتحدة للاعراب على لسان سفارتها في اندونيسيا عن استيائها من مدة العقوبة القصيرة وخيبة الامل من أنها لا تتناسب مع خطورة الاتهامات الموجهة· كما أبدى وزير الخارجية الاسترالي أيضا خيبة الامل من هذا الحكم المخفف وصرح بأن أستراليا كانت تود أن ترى فترة سجن أطول وتأمل أن يستأنف الادعاء الحكم لاطالة العقوبة وسوف تثير الامر مع الحكومة الاندونيسية·
في غضون ذلك دافع مسؤول بارز من وزارة الخزانة الأميركية عن إعلان اسماء الجماعات الإرهابية وتجميد أموالها على الرغم من المخاوف من أن تؤدي هذه السياسة إلى دفع هذه الأموال إلى قنوات سرية·
وقال روبرت ويرنر الرئيس الجديد لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة إن الولايات المتحدة قيدت قدرة الارهابيين على نقل وادخار الأموال بتجميدها نحو 150 مليون دولار ومنع التعاملات المالية لنحو 400 شخص منذ هجمات سبتمبر عام ·2001 وأضاف في حديث لرويترز 'كان هذا دائما هو الرد المضاد· إذا دفعت الناس خارج النظام الرسمي يكون من الأصعب رصدهم· ومع ذلك اتضح أن إجراءاتنا يمكنها تعطيل وعرقلة التدفقات المالية الفاسدة بدرجة كبيرة جدا·' على صعيد متصل انهى اكثر من 500 طبيب وشرطي وخبير في الصحة العامة مؤتمرا استمر يومين في فرنسا نظمته 'انتربول' لتحسين القدرات العالمية لمواجهة الهجمات الارهابية، بنداء الى 'تعزيز التعاون' الدولي· وقرر المؤتمر خصوصا انشاء 'مركز معلومات' حول تهديدات الارهاب البيولوجي لجمع اكبر قدر ممكن من المعطيات ووضعها في تصرف الدول ال182 الاعضاء في 'انتربول'· وتقرر ايضا 'وضع كتاب يضم تعليمات حول كيفية التدخل في حال وقوع ازمة' و 'وضع برامج تدريب وتوعية' ولا سيما تنظيم 'ورش عمل اقليمية' للقوى الامنية·
وفي سياق ذلك ذكر تقرير إخباري أن ما يزيد عن 700 من كبار علماء الولايات المتحدة احتجوا على المخصصات الهائلة التي تصرف على أبحاث تقتصر على بضع مواد تعتبر خطيرة لاحتمال استخدامها في الاسلحة البيولوجية من قبل إرهابيين· وأورد موقع 'بي بي سي أونلاين' أن العلماء قالوا في رسالة موقعة إن طريقة صرف موازنة الابحاث تؤثر سلبا على قطاع الصحة العمومية وموارد البلاد المالية· ويرون أن هناك مواد أخرى أكثر أهمية لكونها تسبب العديد من الوفيات· الى ذلك اعلنت حالة الاستنفار قرب البرلمان الاوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس بعد اكتشاف حقيبة مثيرة للريبة في مبنى مجاور· وقال ضابط شرطة 'عثر على حقيبة سوداء في المبنى' تحتوي على جهاز كمبيوتر وأسلاك·

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب