الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يقمع مسيرة ضد الجدار في بيت جالا

قوات الاحتلال أثناء اعتدائها على الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في بيت جالا أمس

قوات الاحتلال أثناء اعتدائها على الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في بيت جالا أمس

أسفرت اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أمس عن اعتقال21 فلسطينياً بينهم أقدم مطلوبين لجيش الاحتلال في الضفة. بينما قمعت قوات الاحتلال مسيرة شعبية ضد الجدار الفاصل في بيت جالا.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية اعتقلت القياديين في “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” علاء شعبان زيود (33 عاماً) وباجس عادل حمدية (32 عاماً) بعد محاصرتهما وإطلاق النار عليهما وإصابتهما بجروح في منزل غربي جنين. وقالت “سرايا القدس” إنهما أقدم مطلوبين للجيش الإسرائيلي في الضفة، حيث تطاردهما قوات الاحتلال منذ 8 سنوات.”
وقال قائد منطقة جنين عبر الهاتف العميد راضي عصيدة إن قوات إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية وطائرات مروحية حربية اقتحمت في وقت متزامن بلدات اليامون وسيلة الحارثية وكفردان غربي جنين وداهمت عشرات المنازل واعتقلت 7 شبان فلسطينيين آخرين.
الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل وقرية النبي صالح قُرب رام الله وسط الضفة واعتقلت عبد الناصر أمين الصويص (44 عاماً) وأيسر ذيب حمدان ( 35 عاماً) وهو أحد عناصر المخابرات الفلسطينية وساهر محمد ياسين (35 عاماً) و5 شبان بينهم الأشقاء مجد التميمي (23 عاما)، والتوأمان عدي ولؤي (15 عاماً) وتأمين التميمي (27 عاماً).
وقالت مصادر فلسطينية، إن العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب نظموا مسيرة جماهيرية انطلقت من بيت جالا والولجة جنوبي الضفة، احتجاجا على استمرار سلطات الاحتلال في تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار المثمرة بناء جدار الفصل العنصري. وذكرت أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغازات المسيلة للدموع والعيارات المطاطية واعتدت بالضرب المبرح على عدد من الفلسطينيين بهدف قمع المسيرة السلمية. وقال عضو “لجنة الدفاع عن الأراضي” محمود زواهرة، “إن الأشجار التي تم اقتلاعها عمرها أكبر من عمر الاحتلال”.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات إسرائيلية معززة بتسع دبابات وأربع جرافات توغلت داخل أراضي أهالي منطقة بورة أبو سمرة شمالي قطاع غزة اختطفت 4 مزارعين أثناء عملهم.
الى ذلك عرض التلفزيون الإسرائيلي الليلة قبل الماضية شريطاً مصوراً لمنظومة الكترونية قتالية نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع وقيل إنها قتت عدة ناشطين فلسطينيين حاولوا التسلل إلى إسرائيل بهدف تنفيذ عمليات فدائية.
وذكر ضباط في الجيش الإسرائيلي أن تلك المنظومة المسماة “منظومة ترى - تقتل” تتولى الرد السريع على أي عملية تسلل من قطاع غزة وتوجد غرفة التحكم فيها عن بعد داخل موقع “كيسوفيم” العسكري قُرب القطاع. وقال إنه تم تصنيف أي شخص يقترب من السياج الفاصل بين فلسطين المحتلة عام 1948 والقطاع بأنه مشتبه به تم وضع رشاشات ثقيلة داخل قبب مغلقة لتطلق النار عليه، حيث نجحت المنظومة في قتل وجرح عشرات الفلسطينيين لدى اقترابهم من السياج مؤخراً.
وأعلن مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في مستشفيات قطاع غزة الدكتور معاوية حسنين أن شاباً فلسطينياً قتل جراء انهيار نفق تحت الحدود الفلسطينية المصرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أمس. وقال حسنين لصحفيين في غزة “قتل الشاب محمد النجار (17 عاماً) اثر انهيار نفق عليه في رفح”.
من جهة اخرى ذكر مصدر أمني مصري مسؤول في رفح المصرية أن الشرطة المصرية اكتشفت أمس 3 أنفاق جديدة في منطقة البراهمة قُرب معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة في إطار حملتها الأمنية لضبط الحدود مع القطاع وإسرائيل. وقال المصدر إن الشرطة ضبطت وصادرت بضائع وسلع غذائية وأدوات منزلية وأجهزة كمبيوتر وأجهزة كهربائية كانت معدة للتهريب عبر الأنفاق المكتشفة وفر المهربون الى القطاع، فيما باشرت السلطات المصرية الاستعداد لتدمير تلك الأنفاق.

خطة لبناء حي استيطاني قُرب قلنديا

رام الله (الاتحاد) - أعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات أمس خطة لبناء حي استيطاني جديد يشمل 30 ألف وحدة سكنية استيطانية في منطقة «عطروت» الصناعية الإسرائيلية المتاخمة لمطار قلنديا ليصبح أكبر تجمع استيطاني يهودي في محيط المدينة بعد تجمع «معاليه أدوميم».
وتعتبر المنطقة ذات اهمية جغرافية خاصة حيث تفصل القدس عن رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وبالتالي يعني بناء هذا العدد الكبير من الوحدات الاستيطانية قلب المعادلة السكانية هناك.
وقال مدير دائرة الخرائط في «جمعية الدراسات العربية» في القدس خليل التفكجي لـ»الاتحاد» في رام الله، ان المستوطنة الجديدة سترتبط بمستوطنة «كوخاف يعقوب» الواقعة ضمن حدود « القدس الكبرى» عن طريق أنفاق تحت مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين. وأضاف «بنظرة واحدة الى هذا المشروع، نرى ان اسرائيل تركز في هذه الايام على قضية القدس لتهويدها وحسمها للصالح الاسرائيلي في مفاوضات المرحلة النهائية».
إلى ذلك، شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بتجريف أراض زراعية قرب بيت جالا تمهيداً لإقامة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي عليها.وقالت مالكة المنزل الوحيد في المنطقة المهددة بالمصادرة ليلى عوض غنيم إن قوات الاحتلال صادرت كل أراضيها، بدءاً من مصادرة دونم ونصف الدونم قبل سنوات لحفر نفق يربط مستوطنات القدس بمستوطنات «كفار عتصيون» جنوباً، وصولاً إلى تجريف لبناء الجدار العنصري.
في الوقت نفسه، أوصى «مجلس التخطيط والبناء الإقليمي» الإسرائيلي بإنشاء مدينة جديدة للمتطرفين اليهود باسم «كسيف» في منطقة مفترق «تل عراد» في النقب جنوبي فلسطين المحتلة. ومن المتوقع بناء المدينة على مساحة 4750 دونما وستشمل 10 آلاف وحدة سكنية ويقطنها نحو 50 ألف يهودي على الأقل.
من جانب آخر، أدانت مصر الثلاثاء قرار بناء 600 وحدة سكنية في حي استيطاني في القدس المحتلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إن ذلك يؤكد وجود إصرار اسرائيلي على تجاهل الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عملية السلام.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تقطع الإنترنت عن إقليمين للسيطرة على الاضطرابات