الاتحاد

دنيا

تغطية زجاجات الماء.. وقلي الخضراوات قبل تجميدها

نظام توزيع وحفظ المواد الغذائية في البراد

نظام توزيع وحفظ المواد الغذائية في البراد

تعتبر عملية حفظ الأطعمة وتخزينها بطريقة صحية آمنة من الأمور الضرورية التي يجب أخذها بعين الاعتبار في كل منزل، ومع ذلك فقد نلمس سلوكيات خاطئة في هذا الأمر تنم عن جهل الكثير من ربات البيوت أو تغاضيهن عن إسداء بعض النصائح للخدم حول كيفية إعداد الأطعمة وحفظها وتخزينها بطريقة سليمة، ما يجعل من هذه الأطعمة مرتعا وبيئة خصبة لتكاثر البكتيريا الضارة التي تسبب مشاكل صحية وخيمة على أفراد الأسرة.
ويشير أطباء وأخصائيو تغذية إلى أن الأطعمة في فصل الصيف أكثر عرضة للتلف والفساد وتكون البكتيريا والجراثيم، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المنازل، ولا سيما المطبخ والذي يفتقد أحيانا إلى التكييف المناسب. ومن هنا ينصح باتباع بعض النصائح والإرشادات القائمة على أسس ونمط علمي مدروس تتمحور حول عملية إعداد وحفظ وتخزين الأطعمة، وذلك من أجل حماية صحة الأسرة.
إلى ذلك، تلفت إيمان عبدالواحد، من قسم التثقيف الصحي في بلدية الشارقة، إلى أن بعض النساء يجهلن الطريقة المثلى في التعامل مع المواد الغذائية بدءا من شرائها ووصولا إلى إعدادها وعملية تخزينها، فهنالك مبادئ أساسية في عملية الشراء يجب أن ينتهجها الأفراد، وربة البيت على وجه الخصوص، أثناء انتقاء المنتج الغذائي من أرفف المتاجر الغذائية، فيراعى أولا البحث عن العلامة التجارية التي تشير إلى جودة المنتج والاطلاع على المكونات الغذائية المدونة على المنتج مع التأكد من مدى صلاحيته، من خلال قراءة تاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء، مع مراعاة فحص العلبة جيدا للتأكد من خلوها من أي صدأ أو انتفاخ أو ثقب، فهذه كلها مؤشرات واضحة على عدم صلاحية المادة الغذائية التي بداخلها.
وتنوه عبدالواحد إلى ضرورة الانتهاء أولا من شراء المنظفات والمعلبات والمواد التموينية الأخرى في بداية التسوق، بعدها يمكن التوجه إلى الأطعمة المبردة والمثلجة كاللحوم وغيرها، وذلك للتقليل من فترة بقائها خارج نطاق المكان الذي يجب أن تحفظ فيه نظرا لكونها سريعة التلف، مضيفة أنه بعد الانتهاء من عملية الشراء تأتي مرحلة حفظ الأطعمة الغذائية في المطبخ بطريقة صحيّة حتى لا تتعرض للفساد، حيث يتم حفظ الأغذية المجمدة كاللحوم والدواجن والسمك في درجة حرارة أقل من -18 درجة مئوية، فيما يتم حفظ الأغذية المبردة في درجة حرارة تتراوح من 1-5 درجة مئوية لمدة لا تزيد على ثلاثة أيام.
وتلفت عبدالواحد إلى مسألة أخرى مهمة، وهي أن بعض الأمهات أو الخادمات، يقمن بتكديس الثلاجة أو «الفريزر» بالمأكولات والأواني ما يؤدي إلى رفع درجة حرارة الثلاجة، وتعريض ما بها للفساد، مشيرة إلى ضرورة تبريد الغذاء الساخن قبل وضعه في الثلاجة، وحفظ البيض في المكان المخصص له في البراد، ووضع الألبان والعصائر والمشروبات اليومية قرب باب الثلاجة مباشرة نظرا لبرودتها المنخفضة، أما بالنسبة للرفوف العليا فيمكن أن يحفظ فيها الأكل المطبوخ شريطة أن لا يزيد عن ثلاثة أيام، ويمكن أن تحفظ بطريقة التجميد فترة أطول.
من النصائح المهمة التي تؤكد عليها عبدالواحد عدم ترك زجاجات الماء بدون غطاء وذلك لأن الماء يمتص الروائح، كما يجب أن لا تترك المعلبات مفتوحة في البراد، بل يجب تفريغ محتوياتها في أوعية خاصة بحفظ الأطعمة وأن تستهلك خلال يومين، مع مراعاة فصل الخضراوات الجذرية منها. كما يمكن حفظ الخضراوات مدة طويلة في «الفريزر» بعد غسلها وتقطيعها ثم تترك لتجف ثم توزع في أكياس صغيرة ما يعطيها فترة صلاحية أطول. أما بالنسبة للخضراوات كالبطاطس، والكوسا والباذنجان فيتم حفظها بعد تقطيها وقليها قليلاً في الزيت ثم تترك لتجف وتوضع في أكياس بلاستيكية وتحفظ «بالفريزر».
وفيما يتعلق بعملية تناول الغذاء ترى عبدالواحد، أنه من المستحسن تناول الطعام بعد طهوه أو حفظة في الثلاجة وأن لا تتجاوز فترة بقائه خارج الثلاجة عن ساعة ونصف الساعة، كما يجب أن يتم تسخن الطعام المحفوظ في البراد مرة واحدة فقط ولا يعاد مجددا إلى الثلاجة.

اقرأ أيضا