الاتحاد

الرياضي

الاستغناء عن كاريكا للمرة الثانية ليس لأسباب شخصية

  كاريكا (يمين) خرج من حسابات الشعب في النصف الثاني للموسم (الاتحاد)

كاريكا (يمين) خرج من حسابات الشعب في النصف الثاني للموسم (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة) - وضع بطي بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشعب رئيس اللجنة الفنية، النقاط على الحروف، حول تداعيات الاستغناء عن البرازيلي كاريكا للمرة الثانية، بعدما تردد أن هناك مشكلة بين اللاعب والمدرب الروماني ماريوس سوموديكا، عجلت برحيله، بعد أن تسلم الأخير مهمة تدريب «الكوماندوز»، حيث قال إن الاستغناء عن كاريكا لم يتم لأسباب شخصية، كما يتصور البعض وإنما لرؤية فنية من ماريوس، وأن كاريكا لم يقنع المدرب بمستواه، وأن الإصابة التي تعرض لها الفرنسي ميشيل قبل مباراة دبي وراء إعادة قيد كاريكا لمباراة واحدة فقط، ليتم الاستغناء عنه، بعد أن أكدت الفحوص الطبية غياب ميشيل لمدة 15 يوماً، وسوف يشارك مع الشعب في مباراته المقبلة أمام دبا الفجيرة يوم 15 فبراير الحالي في الجولة الـ 16 للدوري، وأن خطة المدرب الجديد لا تتطلب وجود كاريكا ورودريجو معاً، ما أدى إلى الاستغناء عن اللاعبين.
وأضاف «أن حسابات سوموديكا تختلف عن سيرجيو المدرب السابق الذي رفض التعاقد مع أي مدافع، بعكس المدرب الجديد والذي يلعب بتوازن بين الدفاع والهجوم، وأن سوموديكا مدرب مجتهد، حيث ظهرت بصماته على الفريق، وأن الخط البياني للشعب، في تصاعد من مباراة إلى أخرى، ما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرته في المباريات المقبلة.
وعما تردد بعد مباراة الفريق السابقة أمام دبي في الدوري، والتي خسرها بهدف، بأن الشعب «شرب المقلب» في البرتغالي فليب تيكسيرا، قال ابن خادم يجب ألا نحكم على مستوى أي لاعب من مباراة واحدة فقط، وأن تيكسيرا ظهر مع الفريق في مباراته الرسمية بعد 10 أيام فقط من التعاقد معه، وأنه بمزيد من الانسجام سوف يكشف اللاعب عن وجهه الحقيقي، آملاً أن يكون إضافة قوية للفريق مع الزيمباوي كاسيكي.
وعن حظوظ الشعب للتواجد في النسخة الجديدة لدوري المحترفين، بعد اشتعال صراع القاع، لتساوي الشعب واتحاد كلباء ودبا الفجيرة في عدد النقاط، قال ابن خادم إن «الكوماندوز» يملك مقومات البقاء مع الكبار بنسبة 90%، وأن الإصرار يسود «القلعة الشعباوية» لغلق صفحة الخسائر وعدم تكرار سيناريو الدور الأول.
وأضاف: ثقتنا كبيرة في جميع اللاعبين الذين وعدونا بمضاعفة الجهد خلال المباريات المقبلة، حتى يستعيد الفريق نغمة الفوز، والعودة مجدداً إلى سكة الانتصارات، وأن جميع الشعباوية ارتدوا قفاز التحدي، لأنهم أمام هدف واحد، وهو حصد النتائج الإيجابية التي تعيد فريق الكرة إلى وضعه الطبيعي، وأن مجلس الإدارة برئاسة الدكتور عبد الله بن ساحوه يولي الفريق اهتماماً خاصاً، لتحقيق طموحه المطلوب في الجولات المقبلة، والتي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية.
وأبدى رئيس اللجنة الفنية رضاه عن أداء الشعب في المباريات الأخيرة، والذي يعد أكبر مؤشر لعودته إلى مستواه المعروف،
وقال: إن الشعب أغلق ملف التعاقدات بلاعبيه الخمسة معتز عبد الله وسعيد مبارك وعلي ربيع، إضافة إلى تيكسيرا وكاسيكي.
وأشار إلى أن الشعب لم يفسخ عقد أي لاعب مواطن حتى يشارك من لم يجد فرصته مع الفريق الأول في دوري الرديف، وأن الفريق الأول يملك حالياً الاحتياطي القادر على سد النقص الذي يحدث في أي لحظة، بسبب الإصابة أو الإيقاف، خاصة أن المباريات المقبلة لا تحتمل نزيف النقاط مجدداً.
وعن أبرز معالم برنامج الفريق خلال فترة توقف الدوري، قال إن الشعب لعب تجربته الأولى أمام دبا الحصن أمس الأول، في إطار البرنامج الموضوع من المدرب، وأن الفريق يبحث عن تجربة ثانية أمام أحد أندية المقدمة في دوري المحترفين والتي من المنتظر إقامتها الخميس المقبل كبروفة أخيرة له، قبل أداء مباراته المهمة أمام دبا الفجيرة في الجولة الـ 16 للمسابقة.
وأضاف أن التفاؤل يسود الجميع، من أجل عودة الفريق الأول، وأن مجلس الإدارة لن يتردد لحظة في توفير عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد لأداء مهمته على أكمل وجه.
وكان الشعب قد تعادل بملعبه مساء أمس الأول أمام دبا الحصن 1 -1 في تجربته الأولى خلال فترة توقف الدوري، حيث بدأ الشوط الأول بتشكيلة، ضمت اللاعبين حسين حربي، خالد صقر، علي ربيع، محمد أبو الصفارد، عدنان بشو، كاسيكي، فيليب تيكسيرا، سعيد مبارك، فهد رشود، فاضل اسحق، ناصر خميس، فما غاب ميشيل لعدم جاهزيته واللبناني حسن معتوق الذي انضم لمنتخب بلاده المرتبط بالمرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"