الإمارات

الاتحاد

العين الساهرة تراقب رسائل البلوتوث الخليعة ·· وعقوبات رادعة للمخالفين


المشكلة لم تصل إلى حد الظاهرة ·· وتبادل المواد المخلة خرق للعادات والقانون
فريد وجدي وعلي الهنوري ومحمد المنجي:
أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ان تداول أو تبادل أو نشر وتعميم أي مواد غير أخلاقية عبر الوسائل الالكترونية لأجهزة الهاتف المتحرك والتي تشمل البلوتوث تمثل جريمة يعاقب عليها القانون متى ما تم ضبط المتهم وثبت عليه الجرم أو اعترف به·
وقال الفريق ضاحي ان كل من يضبط بهذه الجرائم يقدم إلى القضاء مشيراً إلى أن هذه النوعية من الجرائم موجودة في المجتمع ولكنها لا تمثل ظاهرة حتى الآن لأن الجمهور غير مطلع أو مستخدم لتقنيات البلوتوث بشكل واسع وهي جريمة لا يرتكبها الكثيرون ولكنها تحتل خرقاً صريحاً للقانون وخرقاً أخلاقياً كبيراً للعادات والتقاليد المعروفة والراسخة في المجتمع·
وأوضح الفريق ضاحي أن تبادل الصور الخليعة أو العارية يمثل جريمة لا تحتاج إلى انشاء أقسام شرطية جديدة أو تخصيص فرق شرطية لتعقبها ومطاردة مرتكبيها·
وكشف العميد الدكتور جمال المري نائب قائد عام شرطة دبي ان الجهات التشريعية في الدولة انتهت من إعداد قانون جديد يجرم الاستخدام السيء للتقنيات الحديثة، مؤكداً أن القانون يعطي للأجهزة الأمنية الحق في التحرك والتصدي للمخلين بالآداب العامة، وهذا التحرك يكون أسرع في حالة ورود بلاغ أو شكوى من الجمهور بتعرضهم للمضايقات من الرسائل المصورة أو البلوتوث التي تحوي مواد إباحية أو مخلة بالآداب العامة· وقال إن مجرد الاحتفاظ بالصور أو الأفلام الاباحية في جهاز الهاتف النقال يجرح، وفي حالة تداولها تكون العقوبة مشددة، بتهمة ترويج مواد مخلة بالآداب العامة، مؤكداً أن تقنية البلوتوث رغم حداثتها وتقنياتها العالية، إلا أنها تحت سيطرة الأجهزة الأمنية، التي تملك من الوسائل والأجهزة القادرة على تعقب مصدر ارسال الرسائل المخلة بالأداب·
وأكد الفريق ضاحي أنه يمكن مكافحة هذه الجريمة من خلال توعية الأسر وأولياء الأمور خصوصاً مع اقتراب موسم الإجازات الصيفية وبروز أهمية الاهتمام بالأبناء وحمايتهم من الانحراف·
من ناحيته أكد العقيد علي علوان نائب المدير العام لشرطة عجمان أن قضايا البلوتوث وانتشارها بين بعض أفراد المجتمع ترجع إلى قلة الوازع الديني وعدم الالتزام من جانب البعض بعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة·
واضاف علوان ان البيت يلعب الدور الرئيسي بشأن تنشئة وتوجيه جيل الشباب وتوعيتهم بالأخلاق الحميدة، وبعد ذلك المدرسة التي تلعب الدور الدور المكمل للبيت في ترسيخ القيم والعادات الأصيلة التي تربى عليها مجتمع الإمارات· واضاف علوان: أما الشباب الذين يقومون بإرسال الصور والأفلام المخلة بالآداب العامة فمصيرهم السجن وهناك لوائح وقوانين كفيلة بردع مثل هؤلاء الشباب·

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية