الاتحاد

دنيا

احتفال نادي طلبة الإمارات بالقاهرة يُسعد قلوب 55 يتيماً

الأطفال اليتامى في صورة جماعية

الأطفال اليتامى في صورة جماعية

على أنغام الموسيقى ورقصات الشخوص الكارتونية ووسط سعادة غامرة للأطفال، احتفل نادي طلبة الإمارات بالقاهرة أمس الأول «الجمعة» بيوم اليتيم العربي بمشاركة 55 طفلاً وطفلة من جمعيتي «رسالة» و«دار الرحمة» لرعاية الأيتام حيث شارك الجميع الأطفال الأيتام فرحتهم في هذا اليوم بتوزيع الهدايا والوجبات السريعة والألعاب عليهم وتقديم عروض للشخوص الكارتونية بمصاحبة الأغاني. وأمضى الأطفال الأيتام يومهم في أجواء السعادة والفرح بتلك اللفتة الكريمة والأيادي البيضاء لطلبة الإمارات الدارسين بالقاهرة والتي تسابقت في تكريم الأيتام.
ووزعت د. فاطمة العامري الملحق الثقافي لسفارة الإمارات بالقاهرة وحصة عبدالله سليمان رئيس نادي طلبة الإمارات بالقاهرة الهدايا والألعاب على الاطفال الأيتام وتكريم المشرفين من جمعيتي «رسالة» و«دار الرحمة» لرعاية الأيتام بمنحهم درع نادي طلبة الإمارات لمشاركتهم المتميزة في إدخال الفرحة على قلوب اليتامى.
وأقيم الاحتفال بيوم اليتيم في الساحة التابعة لسفارة الإمارات والمقابلة لنادي الطلبة بحي المهندسين بعد تجهيزها بمسرح للغناء والرقص، حيث تبارى الأطفال الأيتام في الرقص والغناء منذ بداية الاحتفال وحتى نهايته في المساء.
وتولى طلبة الإمارات الإعداد والتجهيز لإدخال البهجة والفرحة إلى قلوب الاطفال الايتام المتعطشة للفرح.
وحقق الاحتفال كل أهدافه وارتسمت الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى الذين تراوحت أعمارهم بين عامين و15 عاما، وظهر ذلك واضحا في نهاية الاحتفال حين حمل اليتامى هداياهم في سرور وألقوا تحية امتنان وشكر للقائمين على الاحتفال.
وقالت د.فاطمة العامري إن طلبة الامارات الدارسين في مصر يسعدهم أن تكون لهم مشاركة متميزة في الاحتفال بيوم اليتيم كتعبير حب بسيط لأشقائنا وأبنائنا في مصر من خلال إدخال البهجة والسرور على قلوب اليتامى الذين يحتاجون إلى كل الدعم والرعاية والمساندة.
وأضافت أن مناسبة الاحتفال بيوم اليتيم لها شق ديني خاص بالعمل بتوجيهات الرسول محمد «صلى الله عليه وسلم» برعاية اليتيم والحرص على دعمه ومساندته. والشق الآخر يرتبط بتوطيد العلاقات الانسانية مع البراعم الصغيرة في مصر تنفيذا لتوجيهات قيادة دولة الإمارات.
وأصدر نادي طلبة الإمارات بالقاهرة بيانا بمناسبة الاحتفال بيوم اليتيم جاء فيه أنه برغم ما يخصصه العالم على مدار العام لقضايا عديدة كاليوم العالمي للمرأة، فإننا لا نجد بين كل هذه الأنشطة يوما واحدا يهتم برعاية الأيتام.. تلك الشريحة شبه المهملة في معظم المجتمعات والتي تواجه صعاب الحياة وشظف العيش بمفردها بعد فقد العائل.
وأكد النادي في بيانه أن ديننا الحنيف دعانا إلى رعاية اليتيم ودعمه ومساندته بالاحتواء وإدخال البهجة على قلوب اليتامى وهو ما دعانا إلى الاحتفال بيوم اليتيم والذي يعتبر عيدا للذين فقدوا الآباء والأمهات، ولهذا وجب علينا كمسلمين أن نجعل بيننا وبين هؤلاء الأطفال علاقة وصلة لإشعارهم بالسعادة والسرور وبأننا معهم وهو ما أردناه من الاحتفال بيوم اليتيم ومشاركة اليتامى فرحتهم. حيث حضرت الأغاني والرقصات والألعاب لترسم البسمة على شفاه الذين يفرحون بكل من يقدم لهم من الدعم والمساندة ويشاركهم يومهم.

اقرأ أيضا