ثقافة

الاتحاد

د. السويدي: جائزة «محمد بن فهد» إضافة نوعية إلى إنجازات «الإمارات للدراسات»

خلال تسليم الجائزة في حفل تكريم الفائزين بمقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة   (من المصدر)

خلال تسليم الجائزة في حفل تكريم الفائزين بمقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عن فخره واعتزازه بفوز المركز بجائزة «الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب في الوطن العربي» عن فئة دور النشر عن كتاب «دولة الإمارات العربية المتحدة بين ترسيخ الهوية وتعزيز الانتماء»، وكذلك فوز مؤلفة الكتاب الدكتورة سعاد العريمي بالجائزة عن فئة أفضل مؤلف.
وقال سعادته عقب تكريم المركز والدكتورة العريمي بالجائزة، إن هذه الجائزة تشكل إضافة نوعية جديدة إلى رصيد المركز الزاخر بالإنجازات المحلية والإقليمية والعالمية، وتؤكد دوره الفاعل والمؤثر في دعم الحركة الثقافية والعلمية، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة، أو على مستوى الوطن العربي أو العالم أجمع، والذي يتجلى من خلال ما يصدر عنه من دراسات وبحوث وكتب نوعية تتناول مختلف حقول العلوم والمعرفة وتتفاعل مع أحدث ما توصل إليه العلم فيها وتتأثر به وتؤثر فيه، وما ينظمه من مؤتمرات وندوات ومحاضرات تلتقي عبرها النخب الثقافية والسياسية لتتبادل معارفها وآراءها حول مختلف القضايا الاستراتيجية القائمة والمستجدة.
وأضاف سعادته أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أخذ على عاتقه، بالإضافة إلى مهامه الأساسية في تقديم الرأي إلى دوائر صنع القرار ومتخذيه بأسلوب علمي رصين، وخدمة المجتمع وتوعية الرأي العام بوسائل عصرية، وتطوير السياسات وبلورة الاستراتيجيات التي تخدم أهداف التنمية المستدامة، مهمة أخرى، هي الإسهام في تعريف المجتمع المحلي والدولي بتاريخ دولة الإمارات وتجربتها النهضوية، وإلقاء الضوء على أهم محطات مسيرتها الظافرة وما حققته من إنجازات جعلت منها مثالاً يحتذى به في التحضر والقدرة على تحويل الطموحات الكبيرة إلى واقع يخدم الإنسان ويحقق له السعادة.
وتوجّه سعادته بجزيل الشكر والتقدير إلى المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وإلى مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية على جهودهما في دعم الإبداع والمبدعين والمفكرين على مستوى العالم العربي، وحرصهما على تقدير المساهمات المتميزة في هذا المجال، الأمر الذي يساهم في تشجيع حركة الإنتاج الثقافي والأدبي، ويشكل حافزاً للمؤلفين على تقديم خلاصة ما تمخضت عنه أذهانهم لرفد المكتبة العربية بكل ما هو جديد، وتعزيز حضور الكتاب العربي على رفوف المكتبات وعبر مختلف مصادر المعرفة.
وكانت المنظمة العربية للتنمية الإدارية، ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية قد نظمتا، يوم الثلاثاء الماضي، 25 فبراير، حفلاً لتكريم الفائزين بجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب في الوطن العربي، وذلك بمقر المنظمة في العاصمة المصرية «القاهرة».

اقرأ أيضا

«سيرك الشمس».. يخترق الحجر الصحي!