الاتحاد

دنيا

حديقة عوافي وجهة عائلية جديدة في رأس الخيمة

طفلة تستمتع بألعاب حديقة عوافي (من المصدر)

طفلة تستمتع بألعاب حديقة عوافي (من المصدر)

(رأس الخيمة) - أضافت حديقة عوافي للعائلات المقامة على هامش المهرجان السياحي «عوافي « للعام 2010 -2011 في دورته الثامنة برأس الخيمة، على قائمة المتنزهات والمواقع الترفيهية في الإمارة، والتى كان من المفترض إغلاقها مع ختام هذا الحدث السياحي بعدا سياحيا مميزا، ونظراً الى التوجه الجيد الذي لاقته الى جانب ما تحويه من وسائل ترفيهية تتناسب مع مختلف أعمار الأطفال وتوفر كافة سبل الراحة للعوائل، تقرر استمرار فتح أبوابها أمام الزوار طيلة الموسم الشتوي .
تقول مريم النعيمي رئيسة اللجنة الإدارية والمالية والتراثية لمهرجان عوافي، «شهدت حديقة عوافي للعائلات، التي تم إنشاؤها ضمن فعاليات المهرجان السياحي عوافي في الدورة الثامنة، إقبالا جيدا من قبل زوار ومرتادي الحدث، وهذا ما تم ملاحظته منذ اليوم الأول من انطلاق المهرجان الذي افتتحت به الحديقة». وأضافت أن الحديقة لاقت إقبالا جيدا من مختلف الجنسيات، ولهذا اعتمد استمرار فتحها حتى حلول فصل الصيف، وعدم اقتصارها أيام المهرجان .
وأشارت أن الحديقة وما تقدمه من مقومات تخدم كافة الزوار، من حيث توفير الألعاب المختلفة والمنوعة إلى جانب المرافق والخدمات منها المقاعد والطاولات لجلوس الأسر والمظلات كذلك وغيرها من الأمور، التي تسهم في قضاء مرتاديها لأوقات ممتعة في ظل توافر وسائل وسبل الراحة .
وجاءت فكرة إنشاء حديقة عوافي للعائلات التي انطلقت مع بداية المهرجان في السادس عشر من ديسمبر الماضي كما ذكرت النعيمي لتوفير الراحة للعوائل وأطفالهم، وإيجاد فعاليات توجه لكافة الشرائح والأعمار .
الجدير بالذكر أن حديقة عوافي للعائلات التي تبلغ مساحتها حوالي 150 ألف قدم مربعة، وساعات الدخول فيها تبدأ اعتبارا من الساعة الثالثة عصراً وحتى الحادية عشر ليلا، إذ سيكون الدخول للعائلات فقط، تأتي ضمن سعي اللجنة العليا المنظمة للمهرجان من استحداث برامج جديدة للزوار والمرتادين، لتوفير متنفس للعوائل والأطفال خلال الفترة التي تقام بها فعاليات المهرجان الذي تشهده الإمارة سنوياً.
أم عبد الله، مواطنة قدمت إلى الحديقة وبرفقة أطفالها الثلاثة، أشادت بهذه الحديقة الغير مكلفة الثمن، والتي أتاحت لها ولأطفالها فرصة التمتع واللعب، مع توافر الخدمات الأخرى التي تقدم لراحة الأسر. من المقاعد والمظلات وغيرها من الأمور.
وذكرت، أن المتنفس الذي تتوجه إليه هي وأسرتها «حديقة صقر»، أما الآن فقد تواجد مكان آخر، تستطيع فيه اصطحاب أطفالها للهو والمرح.
وتمنت «أم عبدالله» من اللجنة المنظمة للمهرجان في إمكانية استمرار فتح الحديقة طوال العام وعدم اقتصارها على أيام المهرجان والفصل الشتوي، من إجل إتاحة الفرصة للأسر في التوجه إليها والتمتع إلى جانب أطفالهم .
أبو تامر (أحد مرتادي المكان) يقول: اعتدت على ارتياد المهرجان في كل دورة له، ومع كل انطلاقة لابد من تواجد الفعاليات الجديدة المستحدثة التي تلاقى إقبال الجمهور، وإنشاء حديقة للأطفال مع توفير المرافق والخدمات للعوائل، لهو أمر طيب تشكر عليه اللجنة المنظمة لهذا الحدث «.وعن فكرة استمرار فتحها أمام الجمهور طيله الموسم الشتوي لهم أمر جيد، يسمح للعوائل في التمتع بما يتواجد بها من العاب ومرافق .

اقرأ أيضا