الاتحاد

الرياضي

08/07 /07

قبل سبع سنوات اعتلى «الأبيض» عرش الكرة الخليجية بفوزه بلقب «خليجي 18»، وبعدها تحوّل للمشاركة في نهائيات بطولة الأمم الآسيوية وأوقعته القرعة في مواجهة منتخب فيتنام في هانوي في بداية مشواره بالبطولة يوم 8 يوليو عام 2007 ، وكم كانت صدمة الجميع عندما خسر «الأبيض» بهدفين نظيفين، لتكون تلك النتيجة أسوأ بداية للفريق بالبطولة التي ودعها من الدور الأول.
وقبل أيام كرر «الأبيض» إنجازه الخليجي، وفاز عن جدارة واستحقاق بلقب «خليجي 21» بالبحرين، وها هو يتحول أيضاً للمشاركة في تصفيات بطولة أمم آسيا، حيث يلتقي بعد غدٍ «الأربعاء» مع فيتنام في هانوي ، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث عام 2007 مع اختلاف نراه واضحاً وصريحاً ، فالمنتخب الذي يرفع لواء الكرة الإماراتية حالياً لديه من السمات ما يختلف عن العديد من الأجيال السابقة، حيث التفاهم والانسجام، سواء بين اللاعبين بعضهم البعض، أو بين اللاعبين وجهازهم الفني الذين يرتبطون به منذ 8 سنوات.
والأهم من ذلك أن أهم ما يميز تلك المجموعة من اللاعبين، هو تمتعها بثقافة الفوز خارج الديار، سواء عندما كانت تشكل منتخب الناشئين أو منتخب الشباب أو المنتخب الأولمبي أو المنتخب الأول ، كما أن لديها القدرة على العودة للمباراة إذا تأخرت بهدف أو حتى بهدفين.
مع التأكيد على أن هذا الجيل الذي دأب على إسعاد جماهيره يحقق إنجازاته انطلاقاً من احترام المنافس وعدم التقليل من شأنه، وعندما يواجه منتخب فيتنام، فإن «الأبيض» لا يمكن أن ينسى أن المنافس سبق له أن كسب منتخب الإمارات، ولا بديل عن بذل أقصى الجهد، وأن يكون الفريق في قمة التركيز، وأن يطوي صفحة الأفراح الخليجية وأن يتحول، بكل الثقة والأمل، إلى التحدي الآسيوي الذي يعد اختباراً جديداً لقدرات منتخب تعوّل عليه كرة بلاده آمالاً عريضة.
ويا منتخب الأحلام.. البداية من فيتنام!.

مع اتفاقنا على قيمة كل اللاعبين الذين تضمهم تشكيلة المنتخب حالياً، إلا أن ثنائي عمر عبد الرحمن وعامر عبد الرحمن يشكلان حالة خاصة لما يتمتعان به من إمكانات وقدرات استثنائية.
ويا عمر.. ربنا يجعله عامر.

مباراة ماليزيا بمثابة الاختبار الأول لأحدث مدرب وطني بالمنطقة، حيث يقود القطري فهد ثاني «العنابي» في بداية مشواره الآسيوي، وكل العيون تراقب التجربة، على أمل أن يكرر فهد ثاني نجاحات مهدي علي «جنرال الأبيض الإماراتي»، مع الاعتراف بأنه ليس بالضرورة أن تتشابه التجارب، فلكل تجربة ملامحها وملابساتها وعوامل نجاحها.

المجموعة الثالثة تستحق لقب «المجموعة الحديدية»، حيث تضم منتخبات السعودية والصين والعراق فضلاً عن منتخب إندونيسيا، ولا أتوقع أن تتحدد ملامح تلك المجموعة إلا في الجولة الأخيرة.
والأيام بيننا.


Essameldin_salem@hotmail.com

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات