الاتحاد

عربي ودولي

منفذ تفجير الضاحية الجنوبية لبناني من عكار

عواصم (وكالات) - كشفت قيادة الجيش اللبناني أن أشلاء بشرية وجدت في السيارة المستخدمة في التفجير الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت منذ يومين، أظهرت نتيجة فحوصات الحمض النووي، أنها تعود إلى اللبناني، قتيبة محمد الصاطم من بلدة حنيدر في عكار شمال لبنان. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش إنه «تبين بنتيجة فحوصات دي ان ايه لأشلاء الانتحاري التي وجدت داخل السيارة المستخدمة في عملية التفجير الذي حصل في حارة حريك أنها عائدة للمدعو قتيبة محمد الصاطم».
وتابع بيان قيادة الجيش أن التحقيقات تستمر « بإشراف القضاء المختص لكشف كامل ملابسات الحادث». وكان تم العثور في مسرح التفجير في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت على إخراج قيد إفرادي باسم قتيبة محمد الصاطم من مواليد عام 1994، من بلدة حنيدر في عكار ، شمال لبنان. وكان مسؤول محلي من بلدة الشاب قال لوكالة فرانس برس إن جهاز مخابرات الجيش اللبناني اشتبه بأن الصاطم نفذ عملية التفجير الانتحارية الخميس.
وقال نور الدين الأحمد، رئيس بلدية بلدة وادي خالد ذات الغالبية السنية والحدودية مع سوريا، ان «والد الشاب قتيبة الصاطم تبلغ من فرع مخابرات الجيش في المنطقة ان هناك شبهات حول كون ابنه البالغ من العمر 20 عاما فجر نفسه في الضاحية الجنوبية». و«خضع الوالد لفحص الحمض النووي (دي ان ايه) لمطابقته مع فحوصات الأشلاء» التي عثر عليها في مكان الانفجار.
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أمس، التفجير الذي استهدف الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت معقل “حزب الله”، وذلك في بيان نشره عبر تويتر حساب «مؤسسة الاعتصام» التابع للتنظيم ونقلت مضمونه أيضاً مؤسسة سايت المتخصصة في رصد المواقع الإسلامية.
وجاء في البيان المخصص غالبيته للأحداث في مدينة حلب السورية أن التنظيم «تمكن... من كسر الحدود واختراق المنظومة الأمنية لحزب الشيطان الرافضي في لبنان ودك معقله بعقر داره فيما يسمى بالمربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس».
واعتبر البيان أن التفجير هو «دفعة أولى صغيرة من الحساب الثقيل الذي ينتظر هؤلاء الفجرة المجرمون».
إلى ذلك، أدانت المحكمة العسكرية اللبنانية، 10 اشحاص بتهمة القيام بـأعمال ارهابية في لبنان وسوريا وتراوحت الأحكام بين الإعدام والسجن مدة شهر واحد.
وقضت المحكمة في حكم غيابي نشر امس بالإعدام للفلسطينيين، اسامة أمين الشهابي، ومحمّد عبد الرحمن العارفي، ونايف صالح فايد، وللبناني مصطفى أحمد الحجيري.
كما قضت المحكمة حضورياً، بسجن الفلسطينيين وليد طارق سلامة، وعبد الله سعيد صبحة، واللبنانيين نور الدين نزار الكركوتلي، وأحمد عامر خليل مُـدّة 4 سنوات، كما قضت بحبس اللبنانيين حسين احمد الحجيري مُـدّة 4 أشهر، وعلي حسين البريدي مُـدّة شهر.
وكان هؤلاء اتهموا بتأليف عصابة إرهابية لارتكاب الجنايات على النّاس والدولة في لبنان وسوريا ونقل أسلحة حربية وانتحال هويات كاذبة أمام عسكريين على الحواجز الأمنية ودخول لبنان والخروج منه إلى سوريا بصورة غير شرعية.
كما أدانت المحكمة العسكرية في لبنان أربعة أشخاص بتهمة التجسس لمصلحة اسرائيل وأصدرت احكاما بحقهم تراوحت بين الاعدام والسجن 6 سنوات.
وحكمت المحكمة العسكرية غيابيا بالاعدام على جوزيف الياهو كلش وناتان كلش وحضوريا على ميشال خليل عبدو بالسجن ست سنوات لقيامهم خلال حرب اسرائيل على لبنان في يوليو 2006 بإبلاغ اسرائيل عن مراكز للجيش اللبناني وحزب الله. وفي ملف آخر حكمت المحكمة العسكرية حضوريا على مهدي المستراح بالسجن عشر سنوات لتجسسه لمصلحة اسرائيل.
والاحكام الحضورية قابلة للاعتراض أمام محكمة التمييز العسكرية، أما الاحكام الغيابية فتعاد محاكمة المدانين في حال استسلموا للقضاء العسكري أو تم القاء القبض عليهم .
الى ذلك، أوقف الجيش اللبناني امس الاول أربعة سوريين، في منطقة عرسال في وادي البقاع شرق لبنان، بحوزتهم أمتعة عسكرية وطلقات نارية، دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، وقام أحدهم بتهديد الجيش باستخدام قنبلة يدوية.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أنه «في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وضبط الحدود، أوقفت قوى الجيش فجر اليوم في منطقة عرسال، أربعة أشخاص من التابعية السورية». وتابع البيان أن سبب التوقيف هو «دخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير
شرعية، وانتقالهم بدراجتين ناريتين من دون أوراق قانونية، وقيام أحدهم بتهديد عناصر الجيش باستخدام قنبلة يدوية».
وتابع البيان أنه «ضبطت بحوزتهم أمتعة عسكرية وعدد من الطلقات النارية الخفيفة، بالإضافة إلى القنبلة المذكورة». وقال البيان إنه «تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المعنية، وبوشر التحقيق معهم بإشراف القضاء المختص».

اقرأ أيضا

فنزويلا تدعو أميركا لإعادة العلاقات الدبلوماسية