الاتحاد

الرياضي

«الهيئة» تزيح الستار عن الخطة الاستراتيجية 2011 ـ 2013

إبراهيم عبدالملك يشرح الخطة الاستراتيجية 2011 - 2013 خلال الحلقة النقاشية للهيئة العامة للشباب والرياضة

إبراهيم عبدالملك يشرح الخطة الاستراتيجية 2011 - 2013 خلال الحلقة النقاشية للهيئة العامة للشباب والرياضة

كشف إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة العديد من الأمور المهمة خلال الإعلان عن الخطة الاستراتيجية 2011 / 2013 خلال الحلقة النقاشية التي عقدت أمس الأول في فندق البستان روتانا بدبي، واستمرت أكثر من ثلاث ساعات، وحضرها عدد من المسؤولين بالاتحادات الرياضية والمؤسسات التي لا تنضوي تحت لواء الهيئة. قال عبدالملك: “الخطة الاستراتيجية تستند إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والقيادة السياسية بالدولة”.
وأضاف: “أكدنا على ضرورة قيام كل الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية الوطنية بتقديم خطتها الاستراتيجية للهيئة من منطلق الشراكة، وأيضا من منطلق الرؤية التي تم اعتمادها من قبل القيادة السياسية التي تقر بأن كل المؤسسات يجب أن تعمل وفق استراتيجية تتماشى مع الحكومة الاتحادية، وطلبنا من الاتحادات موافاتنا بالخطط والبرامج، لأننا مطالبون بتقديم الاستراتيجية كل 3 سنوات حسب توجيهات الحكومة، وعلينا الآن تقديم الاستراتيجية بحد أقصى أبريل المقبل إلى مجلس الوزراء”.
وأشار الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إلى أن: “هناك اتحادات قدمت بالفعل استراتيجيتها، وأخرى تعمل وثالثة يغلفها الكسل، ولابد أن أشيد بالجهات التي تواصلت معنا وأخذنا رأيهم في أمور عدة”.
وقال عبدالملك: “خاطبنا 112 جهة لكي نقول لهم إلى اين وصلنا من الخطط والأهداف، وسيكون هناك تقييم سنوي من مجلس الوزراء، كما تشارك المؤسسات الخارجية في تقييم أدائنا كنوع من الشراكة ونسبة الانجاز من الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لعام 2009 بلغت 93,2%”.
وتابع: “حتى الآن عملنا مع الاتحادات الرياضية غير علمي لذا طلبنا من كل الاتحادات أن تضع أهدافها ومعاييرها وطلبنا منهم تقديم استراتيجياتهم حتى تتحول إلى برامج، وبالتالي يتم احتساب التكلفة المالية لتحقيق تلك البرامج، حيث سيبنى عملنا على قدرة الهيئة في توفير الموارد المالية وقدرة الاتحادات على مدى تحقيق الأهداف المرجوة، وعندما نطالب الحكومة بموارد مالية إضافية لابد أن نرتكز إلى خطط وأهداف حتى يكون لدينا قوة الإقناع”.
وقال: “قضية الإعانات انتهت.. فنحن لسنا في وزارة الشؤون الاجتماعية بل سيكون الدعم حسب البرامج وما تحققه كل جهة من الأهداف العلمية الموضوعة”.
وقام راشد المطوع مدير إدارة الاستراتيجية بالهيئة العامة للشباب والرياضة بشرح تفصيلي للاستراتيجية والرد على كل الاستفسارات والمداخلات والاقتراحات مع الأمين العام للهيئة حيث قال المطوع: “المرحلة القادمة لن تشهد العمل بشكل عشوائي، بل من منطلق استراتيجية واضحة الأهداف ومدروسة ليست مجرد كلام، بل عمل يخضع للمقاييس العلمية وتم تطبيقه، وبالطبع لا نستطيع أن نضع خطة استراتيجية مستقلة دون تحليل الوضع الحالي لمعرفة أين نحن حتى نستطيع التخطيط بشكل سليم وهذه ليست شعارات ويجب أن يكون هناك مشاركة من الأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية”.
43 فرصة مقابل 35 تحدياً
ومن خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية كشف المطوع عن وجود 43 فرصة مقابل 35 نوع من التحديات وأيضا 25 من نقاط الضعف، لكن في المقابل هناك نقاط قوة كثيرة أيضا في مقدمتها المرسوم الخاص بالقانون رقم 7 لسنة 2008 ودعم القيادة نحو التحول الإلكتروني وصلاحيات استحداث الإدارات والأقسام ووجود الخبرات والكفاءات والشفافية وتفويض الصلاحيات وتقبل سياسة التغيير وثقافة التميز والإبداع. اما أبرز نقاط الضعف فتتمثل في نقص المنشآت الرياضية والشبابية المملوكة للهيئة، وضعف الميزانية وعدم وجود موارد ذاتية وعدم وجود قاعدة بيانات حديثة ونقص عدد الموظفين ونقص الكوادر الفنية المتخصصة وعدم وجود الإجراءات التصحيحية والوقائية لمخرجات الأداء.
الرؤية المقترحة
قال الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة: “بناءً على الاجتماع مع الموظفين و112 كتاباً رسمياً للهيئات والأندية والاتحادات وغيرها كان هناك 16 مقترحا جديداً، وبعد دراسة مستفيضة ونقاشات ومداولات توصلنا إلى رؤية مقترحة تجمع كل أهدافنا في أن يكون هناك مجتمع رياضي، وثقافة رياضية وشباب مبدع وانجازات رياضية عالمية.




التوصيات
خرجت الاستراتيجية بالعديد من التوصيات أبرزها:
-الالتزام بتحقيق رؤية الإمارات 2021 لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
-التأكيد على أهمية تعاون كافة الشركاء والأطراف في تنفيذ الاستراتيجية.
-المساهمة في تنفيذ المبادرات والبرامج والأنشطة المشتركة.
-السعي لتبادل المعلومات والمعرفة بين مختلف الجهات الاتحادية والمحلية.
-التواصل والتنسيق المستمر بين جميع الأطراف.
-تبني الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية لاستراتيجيات علمية تتماشى مع توجه الهيئة الاستراتيجي.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»