الاتحاد

الإمارات

«الداخلية»: رفع نسبة الشعور بالأمان إلى 94،6? أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية 2014 - 2016

 المشاركون في الملتقى في لقطة تذكارية (من المصدر)

المشاركون في الملتقى في لقطة تذكارية (من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي) - أكدت وزارة الداخلية أن خطتها الاستراتيجية 2014 - 2016 تهدف إلى رفع نسبة الشعور بالأمان من 93.9? في العام الجاري إلى 94.6? بحلول عام 2016، وخفض عدد المخالفين لقانون دخول وإقامة الأجانب إلى 18.0?.
وأشارت إلى أن الخطة تستهدف خفض معدلات حوادث النزلاء إلى 4?، ومعدل الوفيات على الطرق إلى 5.50 لكل مئة ألف نسمة، بالإضافة إلى خفض معدلات الحوادث على الطرق إلى 22.9 لكل مئة ألف نسمة، لافتة إلى تضمن الخطة رفع معدلات المستفيدين من برامج التوعية إلى 5 آلاف و800 شخص.
وأضافت أن الخطة تستهدف تحقيق خطط أمنية جاهزة لمواجهة الأزمات سنوياً بنسبة 100?، ورفع نسبة رضا المتعاملين على الخدمات المقدمة إلى 92?، بالإضافة إلى رفع نسبة رضا المجتمع عن الخدمات المقدمة إلى 91?، ورفع نسبة الثقة بفعاليات الخدمات الشرطية والمرتبطة بها إلى 95? ورفع نسبة الظواهر الأمنية التي تمت معالجتها في الوقت المناسب إلى 85?.
جاء ذلك، خلال ملتقى شركاء وزارة الداخلية الثالث، الذي أقيم أمس في فندق بارك روتانا بأبوظبي وسط حضور كثيف للشركاء من الوزارات والهيئات الحكومية، بحضور اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، وعدد من كبار الموظفين في الوزارات الاتحادية، ومديري إدارات الاستراتيجية في الهيئات والدوائر المحلية بالدولة، وعدد كبير من ضباط وزارة الداخلية.
وأكد اللواء الخييلي خلال فعاليات الورشة أن الإعلام الوطني بوسائله المختلفة، شريك رئيسي لوزارة الداخلية، ولا يمكن إغفال دوره التنويري.
وقال: «نعول عليه الكثير خلال الفترة المقبلة، وحريصون على شراكة استراتيجية مع الإعلام الوطني، ويهمنا جداً أن تتسم هذه المؤسسات الإعلامية بالشفافية والنزاهة والوطنية الخالصة»، معرباً عن أمانيه في أن تكون هذه الشراكة جدية وحقيقية، لخدمة مجتمعنا ووطننا وقيادتنا لتحقيق ما تصبو إليه دولة الإمارات من تقدم وازدهار، وأن تحقق التميز والريادة في كل المجالات، وفي معرض حديثه عن الشراكة الاستراتيجية وخطة الوزارة التي تعمل عليها، قال اللواء الخييلي إن هذه الشراكات شراكة مجتمعية لا تنحصر بين وزارة ووزارة أو مؤسسة أو هيئة، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تعتبر الجميع شركاء في تعزيز الأمن والسلامة للجميع.
وناقش الملتقى الذي نظمته الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء بالوزارة، عدداً من الموضوعات التي تُعنى بتطوير وتحسين الشراكة، في ما يهدف إلى تعزيز وتقوية العلاقات وترسيخ أطر التواصل بين الوزارة وشركائها.
وأكد اللواء الخييلي أن الملتقى يأتي انطلاقاً من حرص قيادة وزارة الداخلية على تعزيز وتوطيد أواصر التواصل مع شركائها، للتعرف على احتياجاتهم، وتوقعاتهم الحالية والمستقبلية وتبادل الآراء والأفكار ونقل المعرفة، مشيراً إلى أنه يعكس مدى التواصل والترابط بين وزارة الداخلية وشركائها.
وشاهد الحضور عرضاً لفيلم خاص عن طبيعة عمل الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء في وزارة الداخلية، بالإضافة إلى عرض خاص لاستراتيجية وزارة الداخلية (2014- 2016)، قدمه الرائد جمال الخاطري رئيس قسم التخطيط والتطوير الاستراتيجي في الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء.
وقدم الرائد علي غانم الطويل، رئيس فريق أفضل الممارسات في إدارة الأداء، عرضاً حول ربط المؤشرات الاستراتيجية بالوزارة بالمؤشرات ذات العلاقة مع الشركاء، كما قدم النقيب سعيد صالح الجنيبي رئيس قسم الشراكة عرضاً عن إدارة الشراكة في وزارة الداخلية، وآليات إدارة الشراكة التي يتم العمل عليها، وفقاً لدليل عمل الشراكات بوزارة الداخلية، وعوامل النجاح العامة التي تسهم في تحقيق شراكات فعالة، ومعايير اختيار وتقييم الشركاء واستطلاع رضا الشركاء ومقترحاتهم وملاحظاتهم.

اقرأ أيضا