الاتحاد

الرياضي

هلال محمد: إقالتي من الفجيرة قرار عاطفي وموجه

هلال محمد

هلال محمد

كان هلال محمد مدرب الفجيرة أول ضحايا دوري الدرجة الأولى، بعد أن تمت إقالته عقب خسارة فريقه في المباراة الأخيرة أمام اتحاد كلباء بنتيجة 1-2 وهي المباراة التي شهدت جدلا كبيرا من قبل جماهير الفجيرة.

الضحية الأولى في دوري الهواة لم يقنتع بقرار إقالته، ووصفه بأنه قرار موجه وليس قرارا فنيا، حيث أكد هلال محمد: “إقالتي من تدريب فريق الفجيرة لم يكن قرارا إداريا صائباً، ولم يكن قرارا فنيا بقدر ما هو قرار عاطفي، وموجه لإرضاء أهواء معينة سواء قيادات النادي أو جماهيره، ولعل هذا يحدث في جميع أندية الدرجة الأولى، لأن هذه الأندية تفتقد إلى الديمقراطية بمعنى أن الأندية معينة، وطالما أنها معينة لابد ان تكون موجهة، وكل قراراتها موجه”.
أضاف هلال محمد: “الطبيعي أن يكون المدرب هو الحلقة الأضعف لأنه من الصعب أن تقيل الإدارة، أو تقوم بتسريح اللاعبين، وأعتقد أن إقالتي هي بداية لموسم الإقالات في الأندية، وقد اعتدنا على ذلك”.
وعن سر التغييرات الكثيرة للمدربين قال: “الأندية دائما تتعجل في اتخاذ قرار إقالة المدربين لأنها غير واثقة من المدرب، ورغم أن بعض العقود بها شرط جزائي إلا أن الشروط الجزائية لم تمنع من إقالة المدربين، لأنه لا يوجد من يدفع من جيبه الخاص، وبالتالي الأندية هي التي تتحمل، وهناك من يغير ثلاثة مدربين في الموسم الواحد”.
وتابع حديثه مؤكدا: “الغريب في الامر أن الأندية تغير المدربين، ونفس المشكلة في الفريق، فلا يبحثوا عن هذه المشكلة ولكن يقيلوا المدرب الثاني والثالث وهكذا”.
وعن نتائج الفريق التي كانت سبب إقالته قال: “الفجيرة فاز في مباراة وتعادل في أخرى، وخسر في مباراتين، ويحتل المركز الرابع في حين أن نفس الفريق خسر من دبي ودبا الفجيرة والعروبة في كأس الاتحاد، ورغم ذلك المباريات التي خسرها الفريق كانت أمام فرق المقدمة بجانب أننا تعرضنا لظروف الغيابات في صفوف الفريق”.
واختتم هلال حديثه مؤكدا: “ليس أمامي عرض حقيقي، أنا مدرب محترف وأقبل العمل مع أي ناد، سبق لي العمل في المنتخبات الوطنية والتي أرى أنها أسهل بكثير من العمل في الأندية، ومدرب المنتخب ليس أكثر من موظف لأن هناك وقتا طويلا لا يتدرب فيه اللاعبون، ويكونوا مع أنديتهم، ويجلس مدرب المنتخب في الاتحاد بلا عمل سوى الجلوس على المكاتب، وهو السر في النزول إلى الدرجة الأولى للتدريب، لأن تدريب الأندية أفضل للمدرب لأنه يتعامل مع ظروف صعبة، وقد سبق لي تدريب العروبة لمدة موسمين، ثم عدت للمنتخبات، قبل تدريب الفجيرة، والآن أنتظر ما سيحدث خلال الايام المقبلة”.

اقرأ أيضا

«سلام الخالدية» يُحلق بكأس زايد في بولندا